أبطال أفريقيا

كتبها  وائل عزيز ، في 1 فبراير 2010 الساعة: 10:12 ص


1- لو خيروني بين الوصول لكأس العالم مع الخروج من الدور الأول بفضيحة، وبين العودة بالكأس الإفريقي للمرة الثالثة على التوالي، لاخترت بدون تفكير أو تردد العودة بالكأس.


2- كلما يرى أحدكم هدفاً لجدو… عليه أن يسارع بتقبيل يد أبيه وأمه، أو الدعاء لهما… رضى الوالدين تعويذة النجاح وسر التفوق.


3- اخترع الاتحاد الإفريقي جائزة خاصة اسمها "أفضل اكتشاف" “best discovery” وليس أفضل بديل كما تردد الصحافة المصرية.. ومنحها لجدو. لقد أحرز النجم الشاب الذي يمتلك سكينة وهدوءاً مذهلين 5 أهداف… رغم أن مجموع ما لعبه حوالي ساعة ونصف. أعتقد أن هذا رقم قياسي جديد لم ينتبه إليه أحد (هدف كل 20 دقيقة). ألم أقل لكم قبلوا يد أمهاتكم. يوجد جدو في كل موقع مصري ينتظر الفرصة… يوجد أكثر من جدو يصلح لموقع الرئاسة. المهم تكون أمه داعية له.


4- فرحة المصريين في مصر قيراط… فرحة المصريين خارج مصر 24 قيراط.


5- مصر الأولى على إفريقيا عام 2010 وهذه نتائجها (6 انتصارات، 15 هدفا، عليها 2 هدف، (+13)، الجزائر الرابعة على إفريقيا ( 2 فوز – 1 تعادل – 3 هزيمة، لها: 4 أهداف عليها 10 أهداف (-6))… بدون تعليق.


6- شاء الله عز وجل أن يضع الجزائر في طريق مصر بأكثر من معجزة، فقد تخطت الدور الأول بلائحة فكاهية، وهزمت كوت ديفوار في مباراة لو تكررت مائة مرة لخسرت فيها الجزائر.. حتى تقابل مصر… لترد مصر لنفسها الاعتبار بالأربعة… وإن ربك بالمرصاد.


7- تمنيت فوز الجزائر بالمركز الثالث في هذه البطولة فخذلوني… أتمنى أن يكون أداؤهم أفض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تأملات في فقه التعامل مع النصوص الشرعية

كتبها  وائل عزيز ، في 18 يناير 2010 الساعة: 03:34 ص

يوماً بعد يوم يتأكد لي أن هناك أزمة في فهم بعض المسلمين لما يمكن أن يسمى ب "مراد الله" من العباد. وطلبة العلم الذين يعرفون ظاهراً من العلم كثيرون، ومع انتشار الإنترنت أصبحوا أكثر اطلاعاً على بعض الكتب القديمة، ولكنهم أصبحوا أقل وعياً بما فيها، وأقل فهماً لمحتواها ومضمونها.

وأخشى أنه مع انتشار هذه الظاهرة وغياب الوعي والتوجيه من العلماء الربانيين أن يتم اختراع دين جديد مشوه يختزل الدين في بعض المظاهر والطقوس، ويركز على السلوكيات الفردية من قبيل افعل ولا تفعل، مهملاً المفاهيم والقيم الأصيلة التي ينبغي أن تكون المحرك الأساسي وراء السلوك، لا أن تكون التفسير الملحق به والمبرر له.

ليست لدينا أزمة في الصحفيين ولا في المصحفيين فما أكثرهم، ولكن لدينا أزمة ونقصاً حاداً في العلماء الربانيين (الذين يعرفون مراد الله ويلتزمون به) الحقيقيين.

ولا أدري كيف يكون العالم عالماً وهو لا يعرف شيئاً عن عصره، مم يتشكل ولا كيف يتطور، ولا ما عمت به البلوى.

وكيف يكون العالم عالماً وهو لا يعرف شيئاً عن فقه النوازل، وفقه المالآت وفقه المقاصد وفقه الموازنات والترجيح؟

كيف يكون العالم عالماً وهو لم يقرأ شيئاً عن موجبات تغير الفتوى في العصر الحديث؟

كيف يكون العالم عالماً وهو يردد في فتاويه آراء تعود لعلماء أجلاء عاشوا في عصر التتار والحروب الصليبية حيث كان الخلفاء المستضعفين يطلبون من القساوسة أن يصلوا صلاة الاستسقاء، وحيث حكم النصارى في الفروج وغالوا في البغال وفي السروج (كما يقول الشاعر الخلال) فأراد العلماء الغيورون كف كيدهم فكان منهم التشديد في النهي عن التقرب للنصارى ومجالستهم ومشاركتهم احتفالاتهم المشبوهة.

كيف يكون العالم عالماً، وعلاقته باللغة لا تتجاوز قراءة الصحف السيارة، فلا يعرف الفرق بين البر والإحسان والمودة والموالاة. واللغة العربية لا تكفي وحدها في فهم المراد ولا بيان الدليل، فاللغة مثلاً في صيغة الأمر مثل: "اكتب" لا تستطيع أن تحدد هل هذه الصيغة للأمر أم للاستحباب أو للإرشاد أم للتوجيه أم للنصيحة أم للإباحة بعد حظر أم لمطلق العفو… و كلمة "اصطادوا" في قوله تعالى: "فإذا حللتم فاصطادوا" هي للإباحة، وهي مختلفة تماماً عن "فافسحوا" في قوله تعالى: "وإذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا" التي تفيد الاستحباب، وهي بالتأكيد مختلفة عن قوله تعالى: "وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة" التي تفيد الوجوب.

وعلى العالم قبل أن يفتي أن يتبين إذا كان دليله هو قول الرسول صلى الله عليه وسلم أو قول أحد صحابته، ولا يتبرع بترديد أن قول الصحابي هو حديث مرفوع بغير ضوابط. هل يبذل العالم ما يكفي ليدرس هل جاء هذا القول في سياق الحكم الشرعي أم الفتوى أم القضاء أم الرأي الشخصي؟ ومن ذلك مثلاً كما يقول الإمام القرافي: فإن طريقة جمع وصرف أموال بيت المال وقسمة الغنائم وعقد العهود للكفار ذمة وصلحاً هو من شأن الخليفة والإمام الأعظم، ولا علاقة لها بالتشريع. واختلف العلماء في توصيفهم لقول الرسول صلى الله عليه وسلم لهند بنت سفيان: "خذي لك ولولدك ما يكفيك بالمعروف" هل هو حكم شرعي يصلح لكل أحد أن ينفذه، أم هو قضاء قضى به القاضي صلى الله عليه وسلم وبالتالي فلا يحق تنفيذه إلا بقضاء ومعرفة الملابسات، وعندها يمكن أن يقضى بغيره، ولو خالف الحديث المروي.

إن فقه الدليل مطلوب ومشروع، ولكنه ليس متاحاً إلا لفطاحل العلماء ممن يعرفون مع مظان الدليل مدلولات اللغة وأصول الفقه والناسخ والمنسوخ وأحاديث الباب والتاريخ وجملة من العلوم والمعارف لا يستطيعها اليوم إلا قلة معدودة على أصابع اليدين، ولا يكفي فيها التقوى والورع واتباع الهدي النبوي في السمت والمظهر.

وقد اختلف العلماء كذلك في الاحتجاج بقول الصحابي على مذاهب شتى، فمنهم من اعتبره حجة وقدمه على القياس، ومنهم من لم يعتبره حجة وهو قول للحنابلة، ومنهم من فرق حسب موضوع القول، فإن كان رأياً لم يحتج به، وإن كان في الأحكام اعتبره في حكم المرفوع، واختلاف الصحابة في أحكامهم مشهور وتمتليء به كتب الفقه، ويمكن الاستئناس به إذا وافق روايات أخرى، أما إذا كان متفرداً ولم يرد بالتواتر فالأرجح التوقف فيه، خاصة إذا كان مخالفاً لمجمل الأحاديث الصحيحة الواردة في هذا الباب.

ولا يمكن لعالم مهما ذاع صيته وعلا شأنه كداعية وخطيب أن ينسب إلى العلماء المجتهدين، وهو لم يدرس كيف تتغير الفتوى بتغير المكان والزمان والحال والعرف، بل وأضاف إليها العلامة المجتهد الشيخ القرضاوي :تغير المعلومات، و تغير حاجات الناس، وتغير قدر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحو خطاب إسلامي رشيد

كتبها  وائل عزيز ، في 18 يناير 2010 الساعة: 03:32 ص

أقصد ب"الخطاب": الروح السائدة والقيم الحاكمة والمقاصد العليا، كما أقصد اللهجة والنبرة والأداء. ولا أقصد ب "الإسلامي" معنى دينياً علوياً يتمايز به تمايز منافسة عن غيره من الأديان، ويتفاخر به أتباعه أمام أتباع سواه من العقائد، وإنما أقصد معنى حضارياً يتحاور به مع غيره من الحضارات، ويخاطب به "الإنسان" من حيث كونه إنساناً بغض النظر عن انتمائه الديني أو العرقي أو الجغرافي. و "الرشد" أقصد به تمام العقل والحكمة، حجباً للنقائص والصغائر، وإبرازاً للقيمة والمصلحة والخلق القويم.

"الخطاب الإسلامي الرشيد" الذي أدعو إليه هو في الحقيقة: "روح حضارية عاقلة"، تستهدف منابت الخير في القلوب (كل القلوب)، وتحيي غائب الحق في الضمائر (كل الضمائر)، وتهدي إلى طريق الله المستقيم الذي نزل "رحمة للعالمين" قبل أن يكون تمييزاً للمسلمين.

وما نكبت الأمة الإسلامية بامتدادها الجغرافي الهائل بكارثة أكبر من غياب هذا الخطاب بين جموع المشتغلين بالفكر الديني. بل وما نكبت البشرية ببلية أعظم من نكبتها من غياب هذه "الروح الحضارية العاقلة" من دائرة التأُثير على القرار السياسي والثقافي والاجتماعي في محافل اتخاذ القرار في عواصم الدول العظمى وأجهزة الأمم المتحدة، ومناهج الإعلام والثقافة والتعليم.

و لا جديد في الاعتراف بأن الخطاب الديني المعاصر هو مرآة للواقع الاجتماعي والثقافي والاقتصادي، وإذا كان هذا الواقع متخلفاً، فعلينا أن نتوقع هذا القدر من التخلف في خطابنا الديني.

ولا يجد العلماء المخلصون حرجاً في وصفه– وهم من المولدين له – بأنه خطاب متناقض، ففي الوقت الذي يتقبل فيه كثيرا من المنتجات العصرية، ويتعامل معها، يهاجم التقدم ومساوئ التكنولوجيا الحديث، فيبدوالأمر وكأننا أمام حالة انفصام في الشخصية الدعوية.

وهو في أغلبه خطاب إنشائي تشنجي متشائم، يميل إلى الإدانة أكثر من النصح، والتأثيم أكثر من التوجيه، والترهيب أكثر من التشجيع، والتثبيط أكثر من بث الأمل.

وهو خطاب مختل يطرح القضايا الخاطئة في التوقيتات الخاطئة فيحيل الأصدقاء أعداء، فبدل أن يواجه الاستعمار وأعوانه‏,‏ وجه كل طاقته لمحاربة – وليس تصحيح- مجتمعاته نفسها‏,‏ بعد أن حكم عليها البعض بأنها ارتدت إلي جاهلية ما قبل الإسلام‏,‏ وسادها الكفر والضلال.،

كما أنه خطاب مهتز يتأثر بسطوة الحاكم وبسطة السلطان وأهواء الجماهير، وهو مع ذلك ضيق الأفق يهمل التغيرات الكونية الهائلة، ويدفن الإبداع – حتى في التناول- في قبور سحيقة من الطين والتراب.

و الخطاب الإٍسلامي الذي نرجوه وندعو له وننادى به: هو إسلامي من جهة المنابع لا من جهة المخاطبين به، وهو تقدمي لا اعتذاري، وهو كوني لا عنصري، وهو دستور "المعراج".. وهو:

خطاب إيماني:
يفترض خالقاً للكون يدين له بالمرجعية لأنه أدرى بمصالح عباده، ولا يعترف بمرجعية القوة التي نتجت عن تقدم العلم، أو ازدهار الاقتصاد، ولا مرجعية العادات الموروثة والتقاليد البالية.

خطاب ينادي بمجتمع مؤمن يسجد لأوامر الله، ولا ينصب نفسه قيماً عليها ومقيماً لها، ويربي فرداً مؤمناً يستمد من إيمانه عزة النفس، والثقة بالله، والتواضع، والتواصل الإنساني النبيل.

خطاب يتعامل مع سائر الموجودا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا أقباط مصر: تعالوا إلى كلمة سواء

كتبها  وائل عزيز ، في 10 يناير 2010 الساعة: 04:09 ص

 

العمل الإجرامي الذي استهدف عدداً من الإخوة الأقباط أمام كنيستهم في نجع حمادي في أعقاب احتفالهم بعيد الميلاد هو عمل غادر وجبان، لا يرضى به الإسلام، ولا يصح نسبة مرتكبيه إلى الدين… وإنما هو من إملاء الشيطان. والحمد لله أن مكن قوات الأمن من القبض على الجناة، وتحويلهم للمحاكمة ليلقوا عقابهم الرادع.

وقد تابعت بعضاً مما جاء تعليقاً على هذا الحدث، ولي كلمة - قديمة - أظن أنه لا بأس من مراجعتها، حتى تتضح الصورة، ولا يستغل المزايدون الموقف، ويشعلوا فتنة تأتي على أمن الوطن واستقراره..

…….

الذين يرددون ادعاء أن الأقباط هم أصحاب البلد، وأن المسلمين (الوافدين الغزاة) ساموا الأقباط الخسف  وحملوهم العنت عبر السنين.. عليهم أن يتذكروا ما يلي:…

-         كما أن الإسلام وافد على مصر، فكذلك المسيحيةوالمصريون القدماء (إذا كان لابد من اعتبار أنهم هم أهل البلد الحقيقيين) لم يكونوا مسلمين ولا مسيحيين. ولا يوجد أحد الآن يملك ما يثبت أنه من أحفاد مينا أو من سلالة رمسيس الثاني.

-         الأغلبية الحالية من مسلمي مصر هم من المصريين الذين تحولوا طوعاً من المسيحية إلى الإسلام عبر القرون، و ليسوا من العرب أو الأتراك أو العجم الوافدين. وكما ذكرت فقد استغرقت هذه المسألة أكثر من أربعة قرون، وتمت بدون إكراه أو اضطهاد. إنني أفهم معنى أن يطلب متعصبو فرنسا طرد المغاربة من بلادهم، وأن يطلب متعصبو ألمانيا طرد الأتراك من بلادهم… ولكني لا أفهم كيف يطلب المصريون الأقباط طرد المصريين المسلمين من مصر… وإذا ترك المصريون المسلمون بلدهم مصر التي عاشوا فيها من أكثر من ألف عام فإلى أين يذهبون؟؟

-         ليس عيباً أن تحافظ جماعة إثنية أو دينية على بقائها… العيب أن يتم ذلك عبر أساليب غير مشروعة، وأن يظل هاجساً يفسد أية رغبة حقيقية في تطور البلد وتنميتها. إذا حدث العكس وصارت الأغلبية في مصر مسيحية، فهل سيكون للمسلمين الحق في  ادعاء أن المسيحيين معتدون؟!! ويجب طردهم من البلد؟!! إن علينا قبول حقيقة أن التحولات الاقتصادية والاجتماعية تحدث مع الأيام، وهي نتيجة التفاعلات الطبيعية وتغير موازين القوى…. ومصر الآن دولة إسلامية بحكم الواقع والدستور، وتاريخ الكنيسة وتاريخ الأقباط هو جزء من تاريخ مصر الممتد عبر آلاف سنين والذي ساهم في تشكيل وجدان وثقافة الشعب المصري. هو جزء من تاريخ مصر… لكنه ليس كل تاريخها.

-         لا توجد دولة الآن يمكن أن تدعي نقاء شعبها أو وحدة عرقها، أو تأصل جذورها… بل إن حركات الهجرة الجماعية والارتباط بالنسب عبر القرون، تجعل ادعاء أية جماعة أو فئة دينية أو عرقية بأحقيتها بحكم دولة بعينها هو ادعاء يفتقر إلى أي تبرير، كما أنه يخالف ما استقر عليه الفكر المعاصر في مواصفات الدولة الحديثة، بما لا سبيل لتغييره أو القفز عليه إلى الوراء… وإذا صح أن أحفاد وأنجال الملك فاروق لا يملكون شرعية المناداة بعودتهم إلى الحكم بعد 50 سنة من تركه، فلا يحق لأحد أن يملك هذا الادعاء بعد آلاف السنين، خاصة أنه لم يكن أصلاً في موقع الحاكم أو ولي الأمر.

-         الأجدى أن تتجه الأنظار إلى التفكير في السبل الملائمة لصياغة دولة معاصرة قوية … كما فعلت الهند وماليزيا وسنغافورة… والمسألة العرقية والطائفية عندهم أكثر تعقيداً وأشد خطراً… ولكنهم نجحوا في التركيز على الأهداف المشتركة، والصالح العام، و الالتزام بعناصر النهضة وفق تطبيق صارم للقانون الذي يضمن المساواة ويجرم التمييز.  

*******

قرأت كثيراً عن حوادث اضطهاد المسلمين للأقباط عبر التاريخ والتي لا يكاد يخلو منها موقع قبطي.. و قد جمع أحد الباحثين الأقباط قائمة من صور هذا الاضطهاد من عهد عمرو بن العاص مروراً بخلفاء بني أمية الوليد بن عبد الملك وسليمان بن عبد الملك، وولاة مصر عبد العزيز بن مروان … وحتى الخلفاء العباسيين والفاطميين والأيوبيين والعثمانيين و انتهاء بحسني مبارك…. واجتهد الباحث في تعقب هذه الحوادث في كتب التار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشريان والجدار: محاولة للفهم

كتبها  وائل عزيز ، في 9 يناير 2010 الساعة: 13:37 م

 

لعل أدق وصف لما حدث على الحدود المصرية مع غزة فيما يخص الجدار الفولاذي وقافلة شريان الحياة سواء في رفح أو العريش هو أنه:

المعركة الخطأ بين الخصوم الخطأ في التوقيت الخطأ.
………..

العدو الحقيقي هو إسرائيل
والسبب الحقيقي وراء كل المشاكل هو الاحتلال
ركزوا على العدو و على السبب.. حتى تقدروا عليهم
وكفاية تركيز في "البردعة".
……………….

إدخال الفتاوى الدينية في هذا النزاع تزيد غير مقبول…

لا يملك شيخ المعلومات الكافية حول ما حدث ليصدر فتوى يقول فيها: "الجدار عمل أثيم يأثم كل من يشارك فيه، ولو كان عامل بناء"…

كما أن مجمع البحوث الإسلامية الموقر ليس في موضع يتيح له أن يصدر فتوى يقول فيها: "المنشآت على الحدود المصرية واجب شرعي".

يا شيوخنا الأجلاء.. . لم تقولوا لنا شيئاً ذا جدوى بهذه الفتاوى… فنحن نعرف أن مساعدة الأشقاء واجب شرعي، ونعرف أيضاً أن حماية الحدود مطلوبة…

ولكن بناء الجدار أو هدمه تقدير سياسي… يناقش ويحاسب بمنطق السياسيين… لا حسب فتاوى المشايخ.
……………..

الناس سئمت الاستقطاب الحاد نتيجة الرسائل الإعلامية المعلبة…

رسائل حماس وفضائياتها تردد:
· الجدار الفولاذي جريمة وتواطؤ مع اليهود و تكريس للحصار
· النظام المصري عميل..
· معاناة الشعب الفلسطيني المحاصر يتحملها المصريون

وفي المقابل فإن رسائل النظام المصري وإعلامه تكرر:
· الأمن القومي المصري خط أحمر
· الحكومة في حماس حكومة انقلابية تعمل بأجندة إيرانية
· حماس هي التي تحاصر الفلسطينيين برفضها التوقيع على وثيقة المصالحة

من المؤكد أن الحقيقة أعقد من هذا التبسيط سواء في رسائل هؤلاء أو أؤلئكم. ولكن أياً كان التوصيف وأينما وقعت الحقيقة فإن الناس تبحث عن خلاص وأمل، ولا تجده في سلوك أي من الفريقين.

ويا أيها الشعب الفلسطيني النبيل … ادفع الثمن.
…………..

النظام المصري ليس عميلاً لأمريكا ولا لإسرائيل.. لأنه لم يكن يوماً كذلك، ولأنه ليس مضطراً لأن يكون كذلك.

والمتابع لتصريحات الرئيس المصري خلال العقود الماضية خاصة في لقاءاته مع الإعلام الإسرائيلي تجده يرسخ صورة مصر الدولة الكبيرة والمحورية وذات الهيبة.. من ذلك رفضه المتكرر لإغلاق الأنفاق (تذكرون تعليقه: اقفلوها من عندكم)، ورفضه لاتفاق عرفات- باراك في أواخر عهد كلينتون، وبرودة علاقاته مع جورج بوش (حتى أنه رفض حضور خطاب ألقاه بوش في شرم الشيخ)، ورفضه القاطع لكافة أشكال الاستيطان وتهويد القدس، وإصراره على اعتبار غزة تحت الاحتلال حتى بعد انسحاب شارون أحادي الجانب، وإصراره على البدء فوراً في مفاوضات الحل النهائي، وصبره غير المعقول على استفزازات حماس وتطاولاته الدعائية والسياسية.

يمكن أن تتهم الرئيس المصري عشرات التهم، وتأخذ عليه سوء التقدير في بعض المواقف… ولكن تهمة الخيانة صعبة شوية.
…………

لو حدث هذا المشهد قبل عشرة أيام لكان مشهد عام 2009 بلا منازع. أقصد اللقطات التي عرضها التليفزيون المصري لمنظر الجندي الشهيد أحمد شعبان وزملاؤه يقومون بإنزال جثته من فوق برج المراقبة على الحدود بجوار معبر صلاح الدين.
…………..

ضرب الجندي المصري برصاصة غادرة هو جريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد، يجب على حماس ألا تتأخر في أن تقدم مرتكبها للقضاء، وأغلب الظن أنها تعرفه، أو على الأقل تعرف كيف تعثر عليه… ويجب أن يلقى القصاص العادل جزاء هذا العمل الخسيس الجبان… إنها لم تكن رصاصة طائشة وسط الزحام… وإنما عمل تم تدبيره بإحكام… وقد ستر الله أن الجنود المصريين لم يسارعوا إلى رد الفعل، وإلا لحدثت مجزرة بين الفلسطينيين سيظلون يحكون بها على مر الأيام.

ويا أيها الشعب الفلسطيني النبيل … ادفع الثمن.
…………..

النشطاء الفرنسيون الذين تظاهروا دفاعاً عن غزة وافترشوا الأرض أمام السفارة الرنسية بالقاهرة للتنديد بالتعنت المصري في إيصال المساعدات إلى الفلسطينيين… هم الدفعة الثانية من الجمهور الجزائري الذي لم يتح له المشاركة في موقعة الخرطوم.
………

أفهم أن قافلة شريان الحياة هي قافلة رمزية… وأن هدفها هو إرسال مساعدات رمزية إلى غزة.. (لن يموت الفلسطينيون إذا لم تصل إليهم)… وأفهم أن الأمن المصري سخيف (هكذا هو خلقة ربنا من مئات السنين… وليس موقفاً خاصة من جالاوي أو فوزي برهوم) فلماذا الإصرار على معاندته واستفزازه والدخول معه في مصادمات وتحايلات ومماحكات غير مجدية بغرض إحراجه… ودون أن تحقق أهداف الحملة.

ويا سيد جالاوي .. إذا كنت تقصد المساعدة فعلاً… فافعل كما فعل الإخوان المسلمون و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مفاتيح النجاح

كتبها  وائل عزيز ، في 7 يناير 2010 الساعة: 09:33 ص

للنجاح ثلاثة أعمدة وقاعدة.

 

أعمدة النجاح: الرؤية، والانضباط، والحماس

 

وقاعدته هي الضمير.

 

الرؤية:

 

هي النظر إلى المستقبل بعين العقل. هي القدرة على تصور النفس في المستقبل… هي خلطة الرغبة والأحلام والخيال والآمال والخطط.

 

لكل منا مهمته الخاصة والفريدة في هذه الحياة. هل تعرف ما هي مهمتك؟!! الرؤية: هي إجابة سؤال: لماذا خلقني الله أنا بالذات. الرؤية: هي صوتك الداخلي، وطاقتك الكامنة عندما تتحقق على أرض الواقع.

 

يعيش معظم الناس ويموتون دون أن يطرحوا على أنفسهم سؤال: لماذا خلقني الله أنا بالذات؟!! يعيش معظم الناس ويموتون دون أن يعرفوا أي الطرق ينبغي أن يسلكوا، وأي القرارات ينبغي أن يتخذوا.

 

في قصة أليس وبلاد العجائب… وقفت بطلة القصة أمام مفترق طرق به أكثر من ستة اتجاهات… لا تعرف أي طريق عليها أن تأخذه… ومرت بجوارها امرأة عجوز فسألتها: أي الطرق أسلك يا خالة؟ فقالت لها العجوز: و أين تريدين أن تذهبي يا ابنتي؟ قالت أليس: لا أعرف… فقالت الخالة: إذا كنت لا تعرفين، فاسلكي أي طريق… كل الطرق سواء.

 

إذا نزل الفريق الملعب، وليست لديه رؤية… وليس لديه هدف محدد بإحراز عدد معين من الأهداف، فستسرق منه المباراة دون أن يشعر.

 

الرؤية هي نتاج عمل العقل، عندما يستخدم الخيال.

 

لم ينجح أحد ليس لديه رؤية.

 

تظل الرؤية مجرد خيال وأحلام وأوهام ما لم يتم تنفيذها بانضباط..

…………………….

 

الانضباط:

 

الانضباط هو شروط وآليات وموارد تنفيذ الرؤية. هو الالتزام والتركيز والمبادرة والإصرار والجلد والدأب والكفاءة والتضحية.

 

الانضباط هو القدرة على أن تتنازل عما تريده الآن من أجل ما تريده بعد ذلك. هو ترك الفاني من أجل الباقي الخالد… هو ترك اللعب من أجل التفوق، وترك النوم من أجل الدقة، وترك التليفزيون من أجل صلاة الجماعة، وترك الترفيه من أجل أداء الواجب.

 

الانضباط هو إخضاع الجسد تحت سلطان العقل. السمين لا يمكن أن ينحف بغير انضباط، والطالب لا يمكن أن يتفوق بغير انضباط، والجندي لا يمكن أن ينتصر بغير انضباط.  فريق الكرة لا يمكن أن يصل إلى كأس العالم بغير انضباط.

 

الانضباط هو التضحية بوقت المتعة من أجل تحقيق الهدف.

 

لم ينجح أحد غير منضبط.

 

الملل والضعف دائماً ما يصاحبان الشخص المنضبط، حتى لو كانت رؤيته واضحة.. ولا بد من علاجهما بالحماس.

……………

 

الحماس:

 

الحماس هو القوة الدافعة لتحمل الانضباط من أجل تحقيق الرؤية.

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

برج خليفة: نموذج من دبي

كتبها  وائل عزيز ، في 5 يناير 2010 الساعة: 05:38 ص

الاختراق من بئر الإخفاق إلى سماء الإنجاز

قبل أن تقرأ:
- هذا المقال كتبته في 26 مايو 2007، ورأيت اليوم إعادة نشره بمناسبة افتتاح برج خليفة (برج دبي).


- أعرف أن بعض الأسماء الواردة في هذه المقالة لا تروق للبعض، ولكن الموضوع ليس عن العقيدة أو عن السلوك… وإنما عن النجاح والتوفيق أو ما أسميه الاختراق.. وهذا الاختراق ينجح فيه البر والفاجر إذا حقق شروطه.


- ركزوا على الرسالة الأساسية في الموضوع… وليس الشواهد والأمثلة حتى لا تفسدوا على أنفسكم متعة القراءة والتواصل.

………..

ما هو الاختراق؟ وماذا أقصد به؟

الاختراق هو النجاح البارز عندما يظن الناس أن الفشل هو الممكن الوحيد…

الاختراق هو خلطة الأمل والإبداع والعزيمة عندما تنطلق من الإيمان.

الاختراق هو الاستثناء عندما يتحقق ثم يتحول إلى قاعدة…
من نماذج المخترقين:

كارلوس غصن اللبناني: أول رئيس غير ياباني لشركة سيارات يابانية (نيسان) في سنتين حولها من خسارة 2 مليار سنوياً إلى ربح 4 مليار في السنة.

نجيب ساوريس: وحلمه أن يكون صاحب أكبر شركة اتصالات في العالم..

الوليد بن طلال: بدأ بقرض من والده ببضع آلاف من الدولارات…ويملك بعد عشرين سنة من هذا القرض أكثر من 20 مليار دولار.

عمرو خالد…اختراق لمفهوم الداعية التقليدي…

محمد يونس…مدير بنك الفقراء في بنجلاديش والحاصل على نوبل في السلام…

طه حسين والعقاد… نموذجان مختلفين للاختراق

مهاتير محمد، وطيب أردوغان، و شافيز، وأحمدي نجاد، ومحمد بن راشد مخترقون…

يمكن أن تكون أحد هؤلاء…
يجب أن تكون أحد هؤلاء…
ما الذي يتقصك لتكون أحد هؤلاء؟
ما الذي ملكه هؤلاء ولا تملكه؟
…………

لا تضيع بهجة المعنى وتقول ولكن هؤلاء غرقى في الأخطاء والتجاوزات، وهناك من هم أفضل منهم…
أنا لم أقل إنهم ملائكة … قلت إنهم مخترقون..
………

كل الأنبياء كانوا نماذج رائعة لفكرة الاختراق…إبراهيم وسط الأصنام، ولوط وسط الشاذين، وموسى في قصر فرعون بين قومه، والمسيح وسط بني إسرائيل، ومحمد صلى الله عليهم وسلم وسط المشركين…
…………

الاختراق هو طبيب نابغة يتخرج بتفوق من كلية الطب وأسرته كلها أمية…

الاختراق هو حسن البنا بتأسيسه حركة الإخوان المسلمين عام 1928 وسط ثكنات الاحتلال الانجليزي،

الاختراق هو جمال عبد الناصر بإسقاطه الملكية ثم بتأميم قناة السويس وبناء السد العالي…

الاختراق هو أنور السادات بحرب رمضان وبزيارة القدس…

بالاختراق وصل 88 نائباً من الإخوان إلى مجلس الشعب وكان يمكن أن يكونوا فوق المائة…

بالاختراق انتصر حسن نصر الله ورجاله على إيهود ألمرت وجيشه…

وبالاختراق – كفكرة وقيمة وجهد – يمكن أن يصبح الحزب الوطني أقلية..

بالاختراق يمكن أن يرشح أحدهم نفسه أمام حسني مبارك فيفوز…
…………..

الاختراق هو غير المألوف حين يشق طريقه للسماء في عتمة اليأس والإخفاق والهزيمة….

الطب البديل اختراق للطب التقليدي…

والمدونات العربية اختراق للصحافة المطبوعة…

الاختراق هو مدرسة نموذجية مصرية… وسط عشرات الآلاف من المدارس الحكومية

الاختراق هو جمعية مدنية محترمة تحقق الإنجازات للحي الذي تعمل فيه..

الاختراق هو الحكومة الإلكترونية في ناميبيا (وهي دولة لا تصل الكهرباء إلى كثير من مدنها وقراها)

الاختراق هو المقاومة الفلسطينية وسط غارات الطيران الإسرائيلي

الاختراق هو النهضة اليابانية بعد كبوة الحرب العالمية الثانية…

الاختراق هو التقدم الهندي المذهل في عالم تقنية المعلومات وهي بلد المليار أمي وفقير

الاختراق هو أن تصبح دبي الوجهة السياحية المفضلة ويستقبل مطارها 30 مليون زائر سنوياً
…………….

كل ناطحة سحاب تنشأ وسط عشش صفيح هي اختراق…

كل بطل أوليمبي عربي هو اختراق…

كل برنامج كمبيوتر عربي عالمي هو اختراق…

كل أديب عربي يحصل على نوبل هو اختراق…

كل خط مترو في مدينة عربية هو اختراق…

مركز الكلى في المنصورة المصرية هو اختراق…
………………………..

حول المخترقين: رافضون ومشككون ونائحون وطامعون و منافقون وحساد….

المخترقون قالوا عنهم: "إن هذا لشيئ عجاب"

وقالوا عنهم: "ما عهدنا بهذا في الملة الآخرة"

وقالوا عنهم: "ساحر أو مجنون"
…….

ما تحتاجه أمتنا العربية هو تليفزيون مخترق يعرض:

عمال المقاولات يبنون برج دبي… لا متظاهري الـتأييد لبشار الأسد…

مصانع غزل المحلة حين تدور في مصر… لا حفل ستار أكاديمي في تونس (الذي مات فيه 6 شباب بسبب الزحام)

أطباء يجرون عملية زراعة كبد في مستشفى مصرية…. لا صور الجيش اللبناني يحاصر "فتح الإسلام" في مخيم النهر البارد شمال لبنان.

طالبة خليجية تتسلم جائزة التميز في حفل التخرج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن التعليم والعمل

كتبها  وائل عزيز ، في 31 ديسمبر 2009 الساعة: 07:58 ص

 

(1)

هذه قصة عمرها عدة شهور.

تقدمت قريبة لي حاصلة على بكالوريوس تجارة (بلاش اسم الجامعة) بتفوق، وتدرس الآن للماجستير في نفس الكلية لوظيفة في شركة الاتصالات المصرية، ومرت بعدد من الامتحانات حتى جاء موعد المقابلة الشخصية.

ولأن الواسطة كبيرة، فقد قرر الممتحنون أن يسألوها أسئلة سهلة حتى تتمكن من الرد وتعدي.. كان مطلوباً منها أن تجيب على سؤال واحد فقط، حتى يرضى الممتحنون ضميرهم..

سألوها.. من هو رئيس مجلس الشورى؟
-
لا أعرف
-
من هو رئيس مجلي الشعب؟
-
فاكرة شكله لكن لا أتذكر اسمه.
-
ما هي عاصمة إيطاليا؟
-
لا أذكر.
-
هل لديك سيارة؟
-
نعم؟
-
ما نوعها؟
-
فيات أونو.
-
ما بلدها؟
-
لا أعرف.
-
لماذا تريدين هذه الوظيفة؟
-
عشان أشتغل.
-
لماذا تريدين أن تعملي؟
-
عشان ما أقعدش في البيت.
-
انت من أي محافظة؟
-
الدقهلية.
-
حسناً.. ما هي عاصمة الدقهلية؟
-
المنصورة.

هايل يا بنتي … مع السلامة

لم تحصل قريبتي على الوظيفة، ليس لأن إجاباتها دون المستوى، ولكن لأن الواسطة … طلع معاش قبل صدور خطاب التعيين.

>>>>>>> 

(2)

من عشر سنوات كنت في منزلهم، وكانت في الإعدادية وتذاكر جغرافية… عرضت عليها المساعدة، فترددت في البداية ثم وافقت بامتعاض

كانت تذاكر (تحفظ) أن هناك عشرة جبال على البحر الأحمر، وحفظت أسماءهم جميعاً. سألتها: اذكري لي أسماء 7 جبال على البحر الأحمر؟ قالت: السؤال غلط. لم أفهم ماذا تقصد. قالت لي: هناك 10 جبال على البحر وليس 7. قلت أعرف: أنا أريد 7 منهم فقط. قالت: لا أستطيع. أنا أستطيع أن أقول لك ال 10 وليس 7. قلت: أريد أي 7؟ تلعثمت، وقالت مش عارفة، ثم خرجت تبكي.

هذه قصة حقيقة لفتاة ذكية جداً، وعلى خلق عظيم، ونموذج رائع للفتاة المصرية

وهذا هو ما جناه عليها التعليم.

قضى على أبسط طرق التفكير المنظم… واتخاذ القرار والتصرف.

هؤلاء هم من يحصلون على 95% من الدرجات في التعليم المصري

هل يمكن أن نقول لهم قصرتم؟!! لماذا لم تحصلوا على درجات أعلى؟

السؤال الأهم، هو: هل التعليم غاية أم وسيلة؟

……..

(3)

المفروض أن يكون التعليم وسيلة، وأن تكون النهضة والرفاهية والحياة الكريمة هي الغاية..

ولكن عند معظم الأسر المصرية أصبح التعليم غاية، فالمهم أن يتعلم الفتى أو تتعلم الفتاة، حتى لو انضم بعد ذلك إلى سوق العاطلين.

والأسرة على استعداد أن تدفع دم قلبها ليواصل الفتى أو الفتاة تعليمه، حتى لو كان هذا التعليم هو مجرد خروج من الصباح وبهدلة في المواصلات، وحضور محاضرات غير مفهومة، وفي النهاية ترك ذلك كله، والبحث عن المذكرات والملخصات والشيتات، وورق المعيدين.

الغاية ليست هي التعليم، ولا هي الرفاهية والحياة الكريمة..

الغاية هي الحصول على الشهادة.

والنتيجة أن معظم من يحصل على الشهادة، يظن أنه قد تعلم، وأن له الحق في العمل…

والحقيقة أنه لا هو تعلم، ولا هو يصلح للعمل.

وخسرنا 15 عاماً من عمره أو عمرها، ومن عمر المجتمع، ومن عمر القائمين على العملية التعليمية، والعائدمفيش.

نحن لا نتعلم…

نحن نمثل أننا نتعلم.

 

—–

(4)

لو كان لي رأي حول أولويات ما تحتاجه مصر والدول العربية، في خطة نهضة شاملة عمرها 20 سنة، فأعتقد أننا نحتاج، وبهذا الترتيب:

- أخلاق

- علم

- حرية.

وكل شيء يأتي نتيجة لذلك، بداية من النهضة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

——

(5)

هل تذكر منذ شهور محدودة عندما أثاروا ترتيب الجامعات المصرية على مستوى العالم، وأنه لا توجد جامعة مصرية ضمن أول 1000 جامعة على العالم… دخلت على الموقع، ورغم أن معايير التقييم ساذجة، ولا تدل فعلاً على الأفضلية، إلا أنها مؤشر على المستوى العام

جمعت العديد من المعلومات تمهيداً لدراسة أقوم بها، و لا بأس أن أعرض لكم ملخصها

ترتيب الجامعات المصرية، على هذا النحو:

اسم الجامعة (الترتيب افريقيا - الترتيب عالميا)
الجامعة الأمريكية في القاهرة (8 - 1276)
جامعة القاهرة (10 - 1627)
جامعة المنصورة(15- 3252)
جامعة عين شمس (20 – 3603)
الأكاديمية العربية للعلوم (28 – 4458)
الجامعة الألمانية (34- 4950)
جامعة الزقازيق (42 – 5431)
جامعة حلوان (44 – 5545)
جامعة أسيوط (46 – 5594)
جامعة الاسكندرية (70 – 7383)
جامعة طنطا (77 – 7604)
جامعة سنغور الفرنسية (88 – 8052)
جامعة الأزهر ( 93 – 8229)
جامعة المنوفية (97 – 8320)
جامعة جنوب الوادي (98 – 8408)
………
القائمة تشمل 15 ألف جامعة على مستوى العالم… حكومية وخاصة.

الجامعات غير المذكورة في القائمة أعلاه.. ليست في أفضل 15 ألف جامعة على العالم
……
كفاية أم ترغب في المزيد

(6)

مرة أخرى أؤكد أن معايير التقييم في هذا الموقع غير مكتملة، وهذا يحتاج شرح طويل، ولكن لا بأس من أن نأخذ فكرة عن ترتيب الجامعات العربية

-         اسم الجامعة (الترتيب عربياً – الترتيب عالميا)
جامعة الملك سعود (1 – 292)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرئيس القادم- حسبة رياضية

كتبها  وائل عزيز ، في 29 ديسمبر 2009 الساعة: 09:22 ص

 

الرئيس القادم- حسبة رياضية

 

أضاف الحواران اللذان أجرتهما جريدة المصري اليوم مع عمرو موسى و جريدة الشروق مع محمد البرادعي حيوية كبيرة على المشهد السياسي المصري، وبدا التغيير ممكناً بعد أن ظن الناس أن كل شيء يسير في اتجاه نجاح ساحق لمرشح الحزب الوطني أياً كان ، بسبب استئثار مؤتمر الحزب وأنشطته بالكاميرا خلال الأسابيع الماضية، ولهجة الحزب المتعالية الواثقة في مؤتمره الأخير، وتطورات الأحداث في جماعة الإخوان، والخلافات المستمرة بين منسقي كفاية، والغياب المخزي للأحزاب المصرية من الساحة السياسية.

 

وأظهر الحواران اتفاق الرجلين بما لهما من ثقل سياسي دولي كبير في العديد من النقاط وأهمها تغيير المواد المشبوهة في الدستور خاصة المواد: 76، 77، 88 بما يعطي الانتخابات البرلمانية والرئاسية (في حالة عقدها) معنى وقيمة بدلاً من الوضع الحالي الذي هو في رأي كثير من الخبراء الدستوريين تهريج وتمثيلية سخيفة.

 

وفي المقابل فإن تصريحات جمال مبارك الأخيرة حاولت التلميح إلى أنهما يحرثان في بحر، وأكدت أنه ليس من المنظور تعديل الدستور قبل الانتخابات، وهو ما يعني أن الحل السياسي مسدود، أو حسب تعبير عمرو موسى: الباب الرئاسي مغلق، وبالعامية: اللي مش عاجبه يشرب من البحر.

 

هل يمكن أن تساعدنا القراءة الرياضية للمستقبل إذا ظلت القراءة السياسة على هذا الغموض والجمود ؟!! لا أقصد بالتأكيد كرة القدم، وخاصة بعد فشل المنتخب المصري في السودان بحسم المعركة الانتخابية لصالح السيد جمال مبارك، ولكني أقصد الرياضيات، وتحديداً علم الإحصاء… و أكثر تحديداً نظريتي الاحتمالات والاستمرارية…

 

وهذه هي المقاربة …

……..

 

في جلسة بالحديقة وبعد مهرجان شواء مرهق جلس عدد من كبار المثقفين المصريين من مهندسين وأطباء وأساتذة جامعات واقتصاديين يتسامرون عندما طرحت عليهم هذا السؤال:

 

لو كان معك عملة معدنية، ورميتها 99 مرة وفي كل مرة كانت النتيجة: "ملك". فماذا ستكون النتيجة لو رميتها في المرة رقم 100؟ وأعطيتهم 3 اختيارات:

1-   ملك بنسبة 100%

2-   كتابة بنسبة 100%

3-   50% ملك و 50% كتابة

 

كلهم – لأنهم أساتذة و متعلمون في أرقى الجامعات ومثقفون من طراز فريد- قالوا: إن النسبة هي 50% ملك و 50% كتابة. وقالوا بثقة تقترب من اليقين: إن كل تجربة مستقلة، ولأن العملة من وجهين فإن النسبة هي: 50% ملك، و50% كتابة… ولا تأثير للنتائج السابقة على الرمية رقم مائة لأنه لا علاقة للرميات السابقة بالرمية الجديدة.

 

حاولت معهم المستحيل لإثنائهم عن رأيهم… ولكنهم أصروا جميعاً.

 

وللأسف كانوا مخطئين.

 

كان يجلس معنا شاب حديث التخرج محبط ولا زال يبحث عن عمل… شارك في الحوار بخجل، وقال: الإجابة الصحيحة هي: رقم 1. ملك بنسبة 100%.

 

وكان الشاب وحده على حق. ولكن أحداً – بسبب حدة النقاش وارتفاع الأصوات - لم يلتفت إليه، ولم ينتبه إلى ما قال.

 

ما قالوه من أن كل تجربة مستقلة هو صحيح نظرياً. ولكن الصحيح أيضاً الذي أهملوه هو أن هذه الإجابة صحيحة بافتراض أن العملة "نزيهة" وغير مغشوشة.. وهو ما تنبه إليه الشاب في أقل من لحظة (لأنه محترف طاولة و بلاي استيشن بسبب البطالة)… وقال: أكيد العملة دي ملك من الوجهين. وما قاله كان صحيحاً تماماً من وجهة النظر الإحصائية.

 

إحصائياً فإن احتمال أن تخرج عملة "نزيهة" في 99 مرة متتالية على صورة "ملك" هو يساوي 1 على 2 أس 99، أو 2 مضروبة في نفسها 99 مرة… وهو رقم به عدة آلاف من الأصفار… وعملياً فإنه يعني أن شخصاً عمره ألف عام لو جلس طول عمره من مولده حتى وفاته يجرب هذه اللعبة حتى يأتي ب 99 مرة متتالية "ملك" لعملة سليمة، فإنه سيموت دون أن ينجح… لاحظ أنه في كل مرة عليه أن يبدأ من البداية… سأترك لك تخيل هذا الموقف أو تجربته، وأعود للسيد الرئيس.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نموذج دبي

كتبها  وائل عزيز ، في 24 ديسمبر 2009 الساعة: 12:34 م

 

نموذج دبي

 

أكتب هذا المقال بصفتي واحداً من عدة ملايين من العرب والأجانب المقيمين في الإمارات العربية ويحملون لها وداً وتقديراً حقيقياً وإعجاباً صادقاً بحكومتها وشعبها، لا بصفتي واحداً من مئات أتاح لهم العمل في حكومة دبي وأبو ظبي أن يطلعوا على بعض المعلومات التي تمكنهم من إصدار حكم أكثر رشداً ودقة من هذا الذي يتردد على ألسنة الشامتين، أو يقطر من كتابات الجاهلين.

 

بنفس الجهل والكراهية التي يتحدث بها من يقول إن هناك فتنة طائفية في مصر أو أزمة هوية في فلسطين أو أن المسلمين بالضرورة إرهابيين… يقولون إن دبي على وشك الإفلاس. وهذه أكذوبة كبرى… و وهم لا يتمناه ولا يصدقه إلا من في قلوبهم مرض.

 

قضيت إجازة العيد الفائت في دبي… وفي الإجازات أعتزل تماماً الجرائد والتليفزيون والإنترنت.. ولذلك فلم أعرف شيئاً عن أزمة دبي "العالمية" إلا بعدها بأيام.. وفاجأني وآلمني الجهل المركب والهجوم المنظم الجارف الذي شاركت فيه الصحافة العالمية (الإنجليزية منها خاصة). وللأسف سار في ركابهم بعض الكتاب العرب من الهواة الذين بنوا أحكامهم على انطباعات ونقول صحفية انتقائية مغرضة ومغلوطة.

 

في إجازتي استمتعت بالبهجة الحقيقية التي تمنحها دبي بسخاء لزوارها البسطاء من أمثالي ممن يجدون متعتهم في مول دبي أو حديقة الخور أو القرية العالمية أو وايلد وادي أو مترو دبي أو مدينة جميرا… كما منحتها لآخرين رأوا أن يمارسوا متعتهم بالتزحلق على الجليد في مول الإمارات أو زاروا عجائب أتلاننتس أو حجزوا غرفة في برج العرب، أو حضور معرض طيران الإمارات، أو عرض بيتر بان الأسطوري، أو قضوا نهارهم في باب الشمس، وختموا يومهم برحلة سفاري وعشاء مفتوح في خيمة عربية.

 

كل هذا الجمال يقولون إنه معرض للتلاشي، وكل هذه الحيوية يقولون إنها معرضة للشلل، وكل هذا النجاح يقولون إنه معرض للفشل. ولا أدري من أين أتوا بكل هذا التشاؤم غير المبرر والذي تكذبه البسمات في عيون الأطفال، وآلاف العائلات التي قدمت للسياحة من قطر والسعودية وأوروبا وأمريكا، ونسبة إشغال الفنادق التي  تلامس حاجز ال 90% من شهر نوفمبر ولثلاثة شهور قادمة، وحجم إنفاق المقيمين والسياح (بلغ في أيام العيد فقط في فيستفيال مول والذي يبنون واحداً مثله في التجمع الخامس بالقاهرة 200 مليون درهم ، وهو واحد من أكثر من 60 مركز تسوق في الإمارة الصغيرة).

 

والحقيقة أنني أحسد المسئولين في الإمارات على هذا الهدوء والثقة في تصريحاتهم، التي يطلقونها بغير عصبية وانفعال لترد على مغالطات وأكاذيب المغرضين، الذين يصورون الأمر وكأن كل شيء سينهار خلال أسابيع، وأن إعلان دبي عن جدولة ديون إحدى الشركات وإعادة هيكلتها، وطلب تأخير سداد قسط 3.5 مليار درهم حل في ديسمبر الحالي إلى 6 أشهر وكأنه نذير بقيام القيامة..

 

يكفي لتكتشف حجم الحقد في مغالطاتهم أن تسير بسيارتك في شارع الشيخ زايد من مدينة جبل علي الصناعية وحتى جسر القرهود، لتعرف أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي ليس مجرد حاكم ملهم أو قائد محبوب أو زعيم موفق، وإنما لتتيقن أنه عاشق ومتيم ومفتون ببلده. وأن كلماته التي وردت في كتابه "رؤيتي" أو التي يعلق بها عرضاً عند افتتاح مشروع جديد، ولا يخلو أسبوع في دبي من مشروع جديد آخرها متابعته قبل عدة أيام لمضمار سباق الخيل الذي يتكلف 10 مليار درهم، … هذه الكلمات هي كلمات غزل في دبي ، وقناعة بأنها قرطبة الجديدة.

 

حضرت حفل توقيع عقد مترو دبي في 5 مايو 2005، أو 5/5/5، وحينها طلب من الشركة المنفذة أن تضغط فترة تنفيذ المشروع ليكون الافتتاح في 9/9/9. ورغم الأزمة العالمية الخانقة، ورغم عثرات التنفيذ المتعددة، وعدم اكتمال جميع المحطات أصر أن يلتزم بالموعد، وتماماً في رمضان الماضي وفي الساعة التاسعة والدقيقة التاسعة والثانية التاسعة من اليوم التاسع من الشهر التاسع من عام 2009، انطلق مترو دبي. وهو بنفس الإصرار يصر على افتتاح برج دبي أطول مبنى في العالم في يناير القادم، وبإذن الله سيتم الافتتاح.

 

يقول الشيخ محمد لمن يقولون له عن شيء إنه مستحيل: "تجول بسيارتك، افتح الباب وانظر.. إن كل ما تراه حولك لم يكن موجوداً من عشر سنوات… إن كل ما تراه حولك كان مستحيلاً قبل عدة سنوات". ويقول أيضاً لمن يأتيه بفكرة ويحاول أن يبيعها بأنها مطبقة بنجاح في أمريكا أو كندا أو أستراليا أو سنغافورة… يقول لهم: "أريد فكرة يتم تنفيذها لأول مرة في دبي"… ويقول لقادة الدوائر الحكومية: "من ليس في المقدمة فهو في الخلف".

 

………….

 

لكن هذا كله، يراه البعض حديثاً عاطفياً – وهو بالفعل كذلك- و تدور اعتراضاتهم حول نقاط محددة يمكن تلخيصها فيما يلي:

 

1-     أن ما حدث في دبي في السنوات العشر الماضية هو مجرد فقاعة، وأنه لا يقدم قيمة حقيقية مضافة، وإنما يستند إلى مضاربات ومجازفات، وأن المفاجأة لم تكن في إعلان دبي عن رغبتها في تأجيل استحقاقات الديون، وإنما تأخر هذا الإعلان.  وأن دبي لا تزال تنكر أنها في أزمة.

 

2-     أن السياسة المالية في دبي تفتقر إلى الشفافية، وأن هناك خلطاً متعمداً بين ميزانيات الشركات المملوكة للحكومة وبين ميزانيات الحكومة نفسها. وأن القرارات تتخذ في دبي بناء على أهواء ومصالح مجموعة صغيرة قريبة من الحاكم تفتقد إلى الخبرة والحنكة، كما أن هذه القرارات لا تعتمد على دراسات رصينة تقوم بها جهات استشارية ذات خبرة فضلاً عن أنها لا تصدر عن مؤسسات تستند إلى شرعية شعبية.

 

 

3-     أن دبي تعتمد سياسة تعلى من شأن "التسويق" والدعاية وأن سمعة دبي العالمية صنعتها أبواق الدعاية الكثيفة والموجهة ولم تصنعها مشاريع حقيقية ذات عائد اقتصادي مضمون.

 

4-     أن دبي قد استنفذت معظم قروضها في مشاريع ذات مجازفة عالية، وأن "الخبراء" قد نبهوا وحذروا من هذه المشكلة من فترة كبيرة، ولكن قيادة دبي أصرت على المضي قدماً في هذه المشاريع، ولم تستمع لصوت الحكمة والعقل، وقد جاء الوقت لتدفع الثمن.

 

……….

 

وبعيداً عن حديث العاطفة، إليكم هذه الحقائق:

 

1-     حجم الديون ومعدل الاقتراض لا يقلق في حد ذاته… قد يكون مليون دولار مبلغاً هائلاً يعرض شركة للإفلاس، وقد يكون 200 مليار دولار مبلغاً عادياً تستطيع أن تتعامل معه الدول بكفاءة، كما هو الحال في البرازيل والهند، بل ربما يكون هذا الحجم العالي في الاقتراض والاستثمارات الأجنبية هو السبب في نهضتها وتقدمها، كما كان الحال في الصين.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي