عقل ونقل .. ومستقبل


الثلاثاء,حزيران 24, 2008


لماذا خفت الصوت المنادي بتطبيق الشريعة الإسلامية في مصر؟

هذه  صفحات من تاريخ مصر المعاصر كي لا ننسى.

وناقش الوالد الشيخ مع السيد الرئيس ما أعلمته بشأنه الأستاذة كريمان حمزة المذيعة في التليفزيون المصري، من أن قيادات الإعلام في مصر تقف ضد البرامج الدينية وتدعي أن هذه هي تعليمات الرئيس. وكان يشير في هذا الصدد إلى بعض المواقف التي أعلمته بها الأستاذة كاريمان حمزة ونشرتها بعد ذلك في كتابها "لله يا زمري"، ومنها أنها لما ذهبت لمقابلة وكيل وزارة الإعلام بالتليفزيون المصري انتفض واقفاً وقال لها: كريمان .. إحنا مش عايزين إسلام ـ الرئيس مبارك مش عايز حاجة فيها إسلام !! فقالت له على الفور: إلا الإسلام الوسط الحقيقي ـ قال فوراً وبحرارة: ولا حتى الإسلام الوسط .. الإسلام الوسط ده بالذات مش مطلوب"."

و قص عليه ما حدث لبرنامجها المبشرون بالجنة، حيث أعددت ثلاثين حلقة عن العشرة المبشرين بالجنة ، وبعد إتمام العمل ومراجعة الرقابة له جن جنون رئيس التليفزيون الذي كان جاهلاً تماماً بالسيرة والتاريخ، وقال لها: لماذا عشرة ولماذا لا يكونوا إتـنين أو تلاته أو خمسه ؟؟ وبعدين العشرة كلهم من أيام الرسول لماذا؟ ..

   المزيد ...


الأحد,حزيران 22, 2008


لماذا خفت الصوت المنادي بتطبيق الشريعة الإسلامية في مصر؟

هذه  صفحات من تاريخ مصر المعاصر كي لا ننسى.

لقاء مع السيد الرئيس

لا أعرف تحديداً من كان الوسيط، ولا كيف أقنع الرئيس بإجراء المقابلة... ولكن يبدو أن مستشار الرئيس أقنعه، بأنه يجب أن يتعرف على قرب كيف يفكر هؤلاء الناس؟ وماذا يريدون تحديداً؟ وكيف يمكن استمالتهم وكسب ودهم وتعاطفهم؟ و أهمية نقل صورة إيجابية عن الرئيس في أذهانهم حتى لا يظهر بمظهر

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 20, 2008


لماذا خفت الصوت المنادي بتطبيق الشريعة الإسلامية في مصر؟

هذه  صفحات من تاريخ مصر المعاصر كي لا ننسى.

مسجد الشهداء بالسويس

نفس المسجد الذي شهد في مدينة السويس ليلة عصيبة من ليالي رمضان عام 1973م والعدو الصهيوني على مشارف المدينة، شهد بعدها باثني عشر عاماً وفي رمضان أيضاً ليلة أشد عصبية، وإن كان السبب مختلفاً تماماً.

كانت الاستعدادات تتم بجدية لإتمام المسيرة الخضراء، ولأول مرة اجتمعت التيارات الإسلامية المتصارعة على هدف واحد، وكان الشيخ حافظ سلامة هو الشخص المنوط به إتمام جميع التربيطات، بينما كان الدكتور عبد الغفار عزيز هو المسئول عن حشد الجماهير عن طريق خطبة الجمعة في مسجد النور التي واظب عليها بشكل أسبوعي بعد أن كانت خطبته كل شهر، وفي الخطبة التي أعلن فيها أن موعد خروج المسيرة هو الجمعة القادم، ودعا الحضور إلى أن يبلغوا كل من يستطيع المشاركة،

   المزيد ...


الخميس,حزيران 19, 2008


لماذا خفت الصوت المنادي بتطبيق الشريعة الإسلامية في مصر؟

هذه  صفحات من تاريخ مصر المعاصر كي لا ننسى.

في اجتماع للجنة البرلمانية للحزب الوطني عام 1984 لاختيار مرشح الحزب في لرئاسة مجلس الشعب، طرح اسم الدكتور رفعت المحجوب. وكان أحد العشرة الذين تم تعيينهم بقرار جمهوري لاستكمال عدد الأعضاء كما ينص الدستور. كان رأي الكثيرين من قدامى النواب أنهم أولى بهذا الترشيح، وأنه ليس لدى الدكتور رفعت ما يميزه "ليهبط عليهم هكذا بالبراشوت".

وتشجع أحدهم وقال للرئيس في الاجتماع: "سيادة الرئيس. لا اعتراض علينا على شخص الدكتور رفعت، ولكن أخشى أن تقول أحزاب المعارضة إن رئيس مجلس الشعب شخص معين، وأرى أن يتم الترشيح من بين المنتخبين وليس المعينين".

ويبدو أن الكلمة صادفت صدى طيباً لدى جماهير الحضور، فبادر الرئيس بالرد على البديهة قائلاً. "اقعد يا فلان. منتخبين إيه ومعينين إيه. ما أنتم كلكم"

   المزيد ...


الثلاثاء,حزيران 17, 2008


لماذا خفت الصوت المنادي بتطبيق الشريعة الإسلامية في مصر؟

هذه  صفحات من تاريخ مصر المعاصر كي لا ننسى.

بدأ الشيخ صلاح أبو إسماعيل مداخلته باستعراض مشاريع القوانين المحبوسة في أدراج المجلس من سنوات. وحين رد المحجوب رده الجاهز بأن المجلس ليس لديه هذه القوانين التي يتحدث عنها السيد العضو، كان الشيخ صلاح جاهزاً أيضاً فقدم طلباً – مجهزاً من قبل- من عشرة أعضاء به كل نسخة من كل القوانين السابقة إلى السيد الدكتور رئيس المجلس تجديداً لها واستكمالاً للشكل اللائحي. كما لم يفته أن يبدي عجبه من تجاهل المستشار نصار للجهد القديم – وكان رئيساً للجنة التقاضي فيه- ومناداته بالبدء من جديد.

وأكد إبراهيم شكري رئيس حزب العمل في كلمته ما قاله الشيخ صلاح أبو إسماعيل، واستنكر بشدة ما جاء في تقرير اللجنة من دعوته للبدء من جديد في دراسة مشاريع جديدة مذكرا بحجم الجهود المبذولة من المجلس السابق، ضارباً المثل بالمذكرة الإيضاحية للقانون المدني والتي جاءت في أكثر من 450 صفحة كاملة.

   المزيد ...


الإثنين,حزيران 16, 2008


لماذا خفت الصوت المنادي بتطبيق الشريعة الإسلامية في مصر؟

هذه  صفحات من تاريخ مصر المعاصر كي لا ننسى.

في مجلس 84- 87 اتفق التيار الإسلامي في المجلس – ومعظمهم من نواب حزب الوفد – مع الأستاذ إبراهيم شكري رئيس حزب العمل – الذي أصدر الرئيس مبارك قراراً بتعيينه بعد فشل حزبه في تحقيق نسة 8% المطلوبة – حسب القانون الصادر حينها- ، ومع كل من الشيخ عطية صقر والشيخ رمضان عرفة وكلاهما من أعضاء الحزب الوطني على تفعيل قوانين "الشريعة"، التي ظلت حبيسة الأدراج لسنوات طويلة.

ولخبرته في جمع التوقيعات، وكسب التأييد الشخصي لمواقفه، تولى الدكتور عبد الغفار عزيز هذه المهمة ونجح في جمع توقيعات 64 عضواً من أعضاء المجلس – معظمهم من نواب الحزب الوطني – على طلب لمناقشة تطبيق الشريعة الإسلامية، فوجيء به أمامه على المنصة الدكتور رفعت المحجوب رئيس المجلس، والسيد كمال الشاذلي رئيس الهيئة البرلمانية للحزب الوطني – الذي نظر شذراً إلى أعضاء حزبه، وكأنه يحاول

   المزيد ...


الأحد,حزيران 15, 2008


 

لماذا خفت الصوت المنادي بتطبيق الشريعة الإسلامية في مصر؟

هذه  صفحات من تاريخ مصر المعاصر كي لا ننسى.

 

نجحت الحركة الإسلامية في عهد السادات من تحقيق إنجازين هامين تاريخيين:

الأول: النص في التعديلات الدستورية عام 79 على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع. (المادة الثانية فى الدستور).                                            

   المزيد ...


السبت,حزيران 14, 2008


لماذا خفت الصوت المنادي بتطبيق الشريعة الإسلامية في مصر؟

هذه  صفحات من تاريخ مصر المعاصر كي لا ننسى.

 

تقول الأستاذة كاريمان حمزة، أنها لما رأت بحكم عملها كثرة نماذج االغلو والتطرف بين شباب الصحوة الإسلامية: "لجأت إلى الداعية الإسلامي الشيخ صلاح أبو إسماعيل من علماء الأزهر وكان رحمه الله قوي البنية يتمتع بطاقة لا تفتر ولا تضعف بالإضافة إلى فهم جيد للإسلام ككل، وإيجابية فريدة مع الأحداث العامة. ذهبت إليه في بيته ورجوته أن يوالي هؤلاء الأولاد خشية أن يجهضوا الصحوة الإسلامية، أو يميلوا بها عن الوسطية الإسلامية فينفروا العامة والخاصة ويستعدوا الدولة بل يستعدوا العالم كله؟ فإذا به يقول لي" :

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 13, 2008


لماذا خفت الصوت المنادي بتطبيق الشريعة الإسلامية في مصر؟

هذه  صفحات من تاريخ مصر المعاصر كي لا ننسى.

 

لو كان لي أن أطلب شيئاً من المحامي الناجح، والداعية المتميز الأستاذ حازم صلاح أبو إسماعيل يقدم به خدمة كبيرة للإسلام والتاريخ، فهي أن يجمع تراث والده العظيم الشيخ صلاح أبو إسماعيل (1927- 1990)، ويقدمه للأجيال الناشئة زاداً روحياً وأدبياً ووطنياً ليس له مثيل.

دخل الشيخ صلاح أبو إسماعيل المجلس أول مرة في انتخابات عام 1976، وهي الانتخابات التي أجريت في عهد ممدوح سالم وعرفت بالنزاهة والحياد، ولم يشارك فيها من التيار الإسلامي كثيرون. ونجح الشيخ صلاح بشخصيته الكاريزمية رغم حداثة سنه، وقلة خبرته البرلمانية في أن يترأس لجنة الشئون الدينية والاجتماعية والأوقاف

   المزيد ...


السبت,حزيران 07, 2008


أظنه الشاعر الإنجليزي الشهير ت. س. اليوت هو الذي قال: "كل الناس كتبوا الشعر دون الخامسة والعشرين من عمرهم. الشعراء فقط هم من واصلوا الكتابة بعد ذلك". .. عن نفسي فلا زلت أكتب حتى بعد أن جاوزت الأربعين، دون أن أعد نفسي شاعراً.. أغفل إليوت الفرق بين أن تكتب وأن تكون كاتباً، وأن تخطب وأن تكون خطيباً، وأن تطبخ وأن تكون طباخاً، وأن تتزوج وأن تكون زوجاً، وأن تُشعر وأن تكون شاعراً.

والفرق كمي وكيفي... فليس ثمة شاعر مجيد (بفتح الميم)، إلا وهو شاعر مجيد (بضمها) مكثر، باستثناءات محدودة – كأبي القاسم الشابي- يمكن أن تنسب إلى الظرف التاريخي أكثر من أن تنسب إلى الوهج الشعري.  والإكثار من الجيد يستلزم وقتاً ممتداً، واستثارة مستمرة، ومناخاً مواتياً، والجمع بين الثلاثة يحتاج إلى تضحية لا يستطيعها إلا الملهمون الحقيقيون، وهم من وصلوا إلى ذلك المقام التي عناه طاغور بقوله: "أنا لا أذهب إلى الشعر الجيد... الشعر الجيد يأتيني"... وهم من تحول الشعر عندهم عبر محطات متعددة من:

اجتهاد بالقراءة المطولة والنقد

   المزيد ...


الأربعاء,حزيران 04, 2008


تابعت المشتركين في مسابقة أمير الشعراء العام الماضي، وتعجبت أني لم أجد اسم أحمد بخيت بينهم، سألته عن أسباب تأخره عن المشاركة في العام الماضي، قال: ممدوح، وعن أسباب اشتراكه هذا العام قال: ممدوح. أصيب ممدوح ابنه في حادث سيارة قبل بدأ مسابقات العام الماضي، ولازالت رحلة العلاج مستمرة ... ولذلك هو يشترك هذا العام!!

لا يخجل أحمد بخيت من الفترة التي كتب فيها الأغنية "ليشتري الحليب لأطفاله"، لأنه على غير استعداد لتقديم تنازلات مهما كانت الظروف، وهي مثلها مثل فترة التدريس في الجامعة، لا شبهة فيها إلا أنها عطلته عن مشروعه، وحادت به قليلاُ عن اختياره. فضلاً عن أن المناخ الفني لم يكن صالحاً لكي تنبت فيه زهرة عطائه بألقها الفتان.

........

لا يخشى أحمد بخيت الحسد، لكن قلقه واهتمامه بالتجويد في كل إنتاجه يصيبه

   المزيد ...


الإثنين,حزيران 02, 2008


الشهادة النقدية الأزهى في تجربة أحمد بخيت الشعرية هي شهادة  الناقد الكبير صلاح فضل قبل عشر سنوات، حين كتب عنه في جريدة الأهرام متخلياً عن حذر النقاد وبخلهم الفطري: "أدخل رهانا نقديا على اسم شاعر شاب سيتألق بوهج مثير للدهشة في دنيا الإبداع، ليصبح شاعر مصر الأول. إنه أحمد بخيت.. الذي تخطى الثلاثين بقليل، وبهر كل من تعامل مع شعره، بقوته، وعرامته، وصدقه.. بنبضه الكلاسيكي الحي وقدرته على إعادة الشباب للقصيدة العربية… إنه وريث المتنبي، والأمل الموعود للشعر الحديث""."

ومع عظيم الامتنان والعرفان للناقد الكبير و كل النقاد العرب،  فإن أحمد بخيت يرى أن ناقديه الأساسيين هما الزمن والناس، أما ما يكتبه النقاد المتخصصون

   المزيد ...


الإثنين,أيار 26, 2008


لم أر أحمد بخيت ولا مرة واحدة خلال الخمس عشرة سنة الماضية، لكني كنت أتابع أخباره، وجوائزه وأسفاره، ومثله يتابع.

وحين طرقت باب غرفته –مع صديقنا ممدوح الشيخ - في فندق انتركونتنتال على شاطيء الخليج العربي في أبو ظبي قبل عدة أسابيع، تأخر في الفتح... قبل أن يشهق لرؤيتي ويسقط الأرض في حركة مسرحية تليق بشاعر كبير وهو يردد.. "مش ممكن... مش ممكن". مكثنا قرابة الساعة قبل أن يطلب منظم الرحلة من جموع الشعراء الضيوف من معظم الدول العربية أن يركبوا الحافلة في اتجاههم إلى المسرح للإعلان عن التصفية الأخيرة في هذه الجولة من مسابقة "أمير الشعراء". وعرفت فيما بعد أن أكثر من أربعة آلاف أرسلوا أعمالهم إلى اللجنة، تم دعوة 300 منهم لإلقاء أعمالهم أمام اللجنة، في اليوم الأول تم اختيار 70 منهم واستبعد الباقون، وبعد ساعة سيتم الإعلان عن 35 متسابقاً سيواصلون الرحلة الشاقة الممتعة، وكما كان متوقعاً... كان أحمد بخيت واحداً منهم. تحركت الحافلة تحمل الشعراء والشاعرات بدخان تبغهم وتوترهم وجنوحهم، وركبت سيارتي عائداً إلى دبي... بعدها بساعات كان أحمد بخيت على متن طائرة أخرى إلى الجزائر، قبل أن تعيده طائرة ثالثة إلى الشارقة ضيفاً في ملتقى الشعر الذي تنظمه دائرة الثقافة، وهناك قابلته للمرة الثانية خلال أسبوعين، وتحدثنا طويلاً.

......

   المزيد ...


السبت,أيار 24, 2008


عرفت الشاعر المتألق دائماً الموهوب رغم إرادته أحمد بخيت عام 1985 في كرمة ابن هانيء (دار أمير الشعراء أحمد شوقي).

كنا دون العشرين طالبين أنا في الهندسة وهو في دار العلوم.. جمعنا ميكروفون واحد... وجمهور واحد.. وهمان واحدان (الحب والحرية) .. وكان اختلاف طريقة كل منا في الأداء مؤشراً لاختلاف رحلة كل منا في الحياة وإن اتحد الهدف. كنت أسبقه في العمر بعام (في الحقيقة بشهرين فأنا مواليد ديسمبر 1965، وهو فبراير 1966)، وهو يسبقني في الموهبة بعدة قرون.

في هذا الوقت، وكنت لا زالت أتوارى خلف خجلي تعرفت على مجموعة رائعة من الأصدقاء، سمير فراج وممدوح الشيخ وصلاح عبد الله وإيهاب البشبيشي وحمدي عبد الرازق وأحمد نبوي وإيهاب غريب وأشرف أبو جليل، وغيرهم... أقلهم موهبة أصدق فطرة وأعظم نظماً وأعمق ثقافة بل وأغزر إنتاجاً ممن يملئون اليوم  فضاء الإعلام بقصائد باردة الإحساس مشوشة التراكيب فجة المصنعية.

لا مجال لمقارنة محاولاتي بموهبته، ولا اجتهاداتي بملكاته، ولا إنتاجي بإنتاجه... ولكن التمسح بالعباقرة فيه مع الاستغلال متعة.

   المزيد ...




للدكتور/ محمد الرملى

فى حياتي و مع اهتمامي بالشأن الجامعي و متابعتى لكل ما يكتب عنه من كافة وجهات النظر لم أسمع أبلغ و لا أوجز من هذه العبارة فى وصف حال الجامعات المصرية الراهن و الفجوة بين ما هو مأمول و بين الواقع المشهود و قد صدرت من مجند شرطة بحرس جامعة القاهرة عند قاعة لطفى السيد تحت قبة الجامعة الشهيرة.
وأصل الحكاية أننى ذهبت يوم 20 مايو 2008 فى العاشرة صباحا الى قاعة المؤتمرات الرئيسية (لطفى السيد) بجامعة القاهرة لحضور افتتاح و اعلان برنامج تنمية البحث العلمى بمصر و الممول من الاتحاد الاوروبى بمنحة قدرها 10 ملايين يورو على ثلاث سنوات ، و قضيت ساعتين و نصف فى ذلك الصباح أستمع فيها لنائب رئيس جامعة القاهرة و هو يشرح كيف أن جامعة القاهرة قد دخلت ضمن أفضل 500 جامعة فى العالم بحسب تصنيف لا أتذكره الآن و أن على الجامعة و باحثيها زيادة بحوثهم بمعدل 10% سنويا للبقاء ضمن هذا التصنيف و عن مبادرات الجامعة لدعم هيئة التدريس بها فى مجال البحث العلمى و المكافآت التى تخصص للمتميزين منهم و استمعت لنائب وزير التعليم العالى لشؤون البحث العلمى يتحدث عن خطة الحكومة لتنمية البحث العلمى و الابتكار و الابداع كسبيل لا مفر منه لتحقيق معدلات تنمية عالية و عن القرار الرئاسى بإنشاء صندوق العلوم و التنمية التكنولوجية برئاسة

   المزيد ...