لماذا خفت الصوت المنادي بتطبيق الشريعة الإسلامية في مصر؟
هذه صفحات من تاريخ مصر المعاصر كي لا ننسى.
نجحت الحركة الإسلامية في عهد السادات من تحقيق إنجازين هامين تاريخيين:
الأول: النص في التعديلات الدستورية عام 79 على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع. (المادة الثانية فى الدستور).
وقد نتج عن هذا النص الدستوري عدد من النتائج الإيجابية منها:
- أن المطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية كاملة أصبحت مطلبا دستوريا، وليس فقط مطلبا شعبيا.
- أن النص الدستوري ألزم المجلس النيابي، ألا يسن قوانين بها مخالفة للشريعة الإسلامية.
- أن النص الدستوري ألزم المحكمة الدستورية العليا بأن تقضي في قضائها الملزم للكافة بعدم دستورية عدة مواد في بضعة قوانين، بسبب مخالفتها للشريعة الإسلامية.
- تم النص في قانون الأحزاب السياسية على عدم جواز قيام أي حزب يدعو إلى عدم تطبيق الشريعة الإسلامية، مما دعا جميع الأحزاب القائمة والتى تتقدم بطلبات جديدة إلى تضمين برامجها نصاً يدعو إلى تطبيق الشريعة الإسلامية، بما فيها حزب التجمع اليساري.
الثاني: تشكيل لجان مجلس الشعب برئاسة الدكتور صوفي أبو طالب رئيس المجلس لإعداد تقنينات حديثة للنصوص القانونية مستمدة تماما من الشريعة الإسلامية. وقد عملت هذه اللجان بحماس بالتعاون مع الأزهر ومجمع البحوث، وقسم التشريع بوزارة العدل، لما يزيد عن أربعين شهراً حتى أصدرت عدداً من القوانين المطبوعة، احتفظت بها أمانة المجلس.
وقد وافق مجلس الشعب – وفق ما جاء في مضبطة الجلسة السبعين في 1/7/1982 - على إحالة مشروعات القوانين الآتية للجنة الاقترحات والشكاوي تمهيداً لمناقشتها ثم إصدارها.
- مشروع قانون المعاملات المدنية ويقع في 1000 مادة.
- مشروع قانون الإثبات ويقع في 181 مادة،
- مشروع قانون التقاضي ويقع في 513 مادة،
- مشروع قانون العقوبات القسم العام والحدود والتعزيرات ويقع في635 مادة،
- مشروع قانون التجارة البحرية ويقع في 443 مادة،
- مشروع قانون التجارة ويقع في 776 مادة.
ومن المؤسف المريب أن ملاحق مضبطة الجلسة رقم 70 التي عقدت في 1/7/1982 والتي كانت تضم كل مواد تقنين الشريعة الإسلامية قد اختفت، حسب تعليق أقدم الموظفين بقسم المضابط بالمجلس مع رحيل الدكتور صوفي أبو طالب عن البرلمان عام 1982، وتولي الدكتور رفعت المحجوب رئاسة المجلس.
ويتواصى أعضاء مجلس الشعب من نواب التيار الإسلامي منذ ذلك الحين بتقديم هذه القوانين في كل دورة إبراء للذمة، وإن لم تجد حماساً حتى الآن من رؤساء مجلس الشعب، لتقديمها للمناقشة.
******
قبل اغتيال السادات، شارك أفراد محدودون من الإخوان في انتخابات مجلس الشعب، أبرزهم المرحومان الأستاذ / الشيخ صلاح أبو إسماعيل (دائرة اوسيم بالجيزة) بدءاً من برلمان 76 وكان رئيساً للجنة الشئون الدينية، والأستاذ / حسن الجمل (دائرة المنيل بالقاهرة) بدءاً من برلمان عام 1979.
وحين دخل التيار الإسلامي – ممثلاً في عشرة أفراد – مجلس عام 1984 بعد تحالفهم مع حزب الوفد كان يحدوهم أمل كبير في لفت نظر الرأي العام المصري إلى قضية تطبيق الشريعة الإسلامية، والبناء على الإنجازات التي تحققت في نهاية عهد السادات، وقد أوحت بعض تصريحات الرئيس مبارك بأنه لا يجد مانعاً من مناقشة قوانين الشريعة الإسلامية، إذا كانت بالفعل مطلباً شعبياً، وإن كان قد نصح الوالد الشيخ – في لقائهما في القصر الجمهوري- بأن تتم مناقشة هذه القوانين بدون ضجة إعلامية كبيرة، باعتبارها قوانين عادية، لأنه لا داعي الاستعداء أمريكا المتربصة لكل ما هو إسلامي.
.........
كان منزل الشيخ صلاح أبو إسماعيل الذي حوله إلى مكتب، وكان يقع في الدور الأرضي بعمارة في الدقي بجوار مسجد أسد بن الفرات هو مقر التجمع المحبب للتخطيط والتنسيق بين أعضاء التيار الإسلامي في المجلس، ففيه صيغت البيانات، ومنه صدرت التصريحات الصحفية، ومن تليفونه –المراقب دائماً- تم التنسيق لعشرات المواقف والأحداث والمقالات.
وكان رحمه الله كريماً جداً، ولا زلت أذكر أحد زيارتي له مع والدي، وكان عنده بعض الضيوف من أهل الدائرة ومن الصحفيين. وفجأة أمسك سماعة التليفون، ثم رمق عدد الحاضرين بنظرة، وقال لصاحب المحل 4 كيلو مشكل. ومرت قرابة نصف ساعة، وإذا بطارق يطرق الباب، ليضع أمامنا "الطلب"، ويقول له الشيخ، أضفه على حساب الأمس، ثم هجمنا جميعاً على الطعام. أما الشيخ الجليل فقد ظل على كرسيه، وكان حجمه يمنعه من حرية الحركة، وقد وضعوا أمامه قطعة جبن أبيض وكسرات من الخبز أخذ يتناولها في سعادة، فقد كان الرجل الذي يشتري لضيوفه كباباً بما لا يقل عن ألفي جنيه شهرياً ممنوعاً من أكل اللحوم.
ويمكنني القول بأن الشيخ صلاح أبو إسماعيل كان زعيم التيار الإسلامي في مجلس الشعب بلا منازع، وكان يتمتع بحرية حركة لا تتوفر لزملائه من أعضاء جماعة الإخوان التنظيميين. وكان الوالد الشيخ رحمه الله يعتبره قدوة في هذا العمل، ويقتفي خطاه، ويستشيره في كل صغيرة وكبيرة، كما كان الشيخ صلاح يعتبر أبي أخاه الأصغر وخليفته على درب العمل الإسلامي العام. وقد فرقت بينهما الأيام دون أن تنزع ما يكنه كل منهما للآخر من تقدير واحترام.
وكان الشيخ صلاح يتمتع بروح مرحة، وقدرة غير مسبوقة على توليد القفشات، وبديهة حاضرة كثيرة ما أسعفته في مواقف حرجة داخل المجلس وخارجه، كما كان يتمتع بتقدير – وخشية- من أعضاء الحزب الوطني الذين كانوا يعملون ألف حساب للسانه اللاذع، وعباراته الحريفة، وقدرته المعجزة على ربط الأحداث بآيات الكتاب الكريم، والأحاديث النبوية، الذي كان يمكنه من أن يلجم محاوره الحجر إثر الحجر، في معظم الأحيان بالحق، وفي بعضها بما هو دونه.
وخبرة الشيخ صلاح أبو إسماعيل البرلمانية عريضة، وقد نجح منذ وصوله البرلمان لأول مرة أن يرتب ما يضمن لنفسه الوصول كل مرة، فكانت دائرته الانتخابية في أوسيم حكراً عليه، ولم تنقطع صلاته بأهل الدائرة ولا خدماته لهم، فكانوا يفدونه بأرواحهم، بغير مبالغة ولا تردد. ولأن الصناديق الانتخابية كانت عرضة للتزوير، فقد كانوا يشكلون فرقاً استشهادية يوم التصويت، بحيث يلتصق كل فرد منها بالصندوق من لحظة إغلاق باب التصويت، حتى موعد إجراء الفرز. وقد فشلت الوزارات المتعاقبة في إسقاطه في دائرته الانتخابية، رغم أنه كان أكثر النواب مشاغبة.
ولم يجد هؤلاء وسيلة لإبعاده إلا بالعمل على تشويه صورته لدى الرأي العام. وقد لاقى رحمه الله في هذا الشأن حرباً ضروساً، فهو المتهم بتجارة العملة – بتسجيلات لدى زكي بدر- ، وهو المتهم بالنفاق السياسي لأنه انتقل من حزب الوفد إلى حزب الأحرار، وهو المتهم بالسعي لإفساد حزب الأحرار – وكان نائباً لرئيس الحزب، وهو المتهم بالاتجار بسمعة مصر السياسية لدى أصدقائه من الشيوخ والأمراء، واتهموه بأنه ضحك على الخليجيين وسجل لهم القرآن بصوته نظير مليون دولار، كما طالت الاتهامات عدداً من أفراد أسرته.
لكن هذه الاتهامات على كثرتها وتنوعهاـ لم تزده إلا عزيمة وإصراراً على استكمال طريقه، الذي كان فيه رائداُ وملهماً لكل من تلاه، كما أنها لم تزده بين أهله وناسه إلا شرفاً وعزاً وتقديراً لدوره الرائد غير المسبوق.
كتبها وائل عزيز في 07:22 صباحاً ::
اخى الفاضل
اختى الفاضلة
عضو اتحاد المدونين المصريين
انصحك بالتواصل مع موضوع لحمايتك مما
قد يوقعك تحت طائلة القانون ونحن نعمل
لمصلحتك وحمايتك ..
فى انتظارك بمدونة الاتحاد ولك كل الشكر
نعمل من اجلك ولوجه الله
عن الحكومة الإسلامية
الأخ العزيز حسن ... الأخ العزيز عادل...
الحكومة الإسلامية، أو الإسلام السياسي، أو الدين والدولة... ليس فقط موضوعاً قرأت فيه ، وإنما هو موضوع أعيشه... وورثته عن أبي رحمه الله تعالى.. منذ كتب عام 1972 رسالته للدكتوراه عن "العلاقة بين الدعوة والدولة"... والتي أجد صدى لها في كتابات أخينا حسن مدني، وكأنه ينقل فقرات منها، وأنا على ثقة انه لم يطلع عيها، ولكن هذا الفكر قد حاز الانتشار بشكل مكثف في السنوات الأخيرة، وتوجد عشرات الكتب والرسائل العلمية التي تعرض لوجهة النظر الإسلامية بهذا المنطق الموائم بين الشريعة والواقع، وبين المقاصد الثابتة والوسائل المتغيرة، وبين المباديء الكبرى مثل: الشوري، العدل، الحرية، حقوق الإنسان، وبين منتجات الحضارة المعاصرة مثل الديموقراطية، تداول السلطة، صناديق الانتخاب، الخ.
و قد أحسن أخونا حسن في صياغة وجهة نظره صياغة بالغة الدقة والإحكام، وفي عرض وجهة نظر تيار عريض من أصحاب فكر الوسطية الإسلامية، ويمثلهم في مصر من المعاصرين الأساتذة الكبار يوسف القرضاوي و سليم العوا وكمال أبو المجد ومحمد عمارة وفهمي هويدي وأحمد العسال وسيد عبد الفتاح ي تعليق ومختار نوح ومنتصر الزيات وممدوح إسماعيل وعبد الحميد الغزالي وعبد الحي الفرماوي وعبد الستار السعيد ومحمد البري وأعضاء جبهة علماء الأزهر وجيل الوسط من الإخوان المسلمين ومؤسسو حزب الوسط وعشرات غيرهم من المفكرين... والاختلافات بينهم بسيطة، والمبدأ العام واحد.
وقد قرأت جملاً ينبغي أن تكتب بماء الذهب... مثل:
فالحاكم في الدولة المسلمة، لا يمثل الإسلام، وإنما يتمثل بالإسلام.
فالأصل في الحاكم أن يطاع. والطارئ على هذه الطاعة هو حدود الطاعة.
فليس في الإسلام ما يشبه الحق الإلهي للملك، الذي قالت به الكنيسة في أوروبا.
صلاحيات الحاكم محكومة بأمرين، أولهما: أمر الله عز وجل، وثانيهما: ما يتوافق عليه الناس من ضوابط،
إجماع الفقهاء حجة، ويجب الحفاظ على استقلال الفقهاء عن أي سلطة تؤثر على أحكامهم وفتاواهم.
....
ومع ذلك، فظني أن هذا ما أهميته التأسيسية لا يكفي، وإنما يجب تطويره و الذهاب به إلى طور التنفيذ الحركي أو التطبيق العملي، ولعل ما أنشره هذه الأيام عن فاصل من تاريخ قضية تطبيق الشريعة يؤكد ما أذهب إليه مما لا يمكن تغطيته مبتسر. غير أني أدعوك وأدعو قراءك الكرام حتى يتسنى لي في وقت لاحق شرح وجهة نظري بالتفصيل أن تفكروا في الأسئلة التالية:
- هل إنشاء الدولة غرض أم عرض؟ هل كان من مهام الرسول صلى الله عليه وسلم أن ينشيء دولة إسلامية؟ أم أن هذا حدث بحكم الأمر الواقع؟ وهل كان الأنبياء السابقون أنبياء وملوكاً أم كانوا أنبياء فحسب؟ وهل من الفرائض الواجبة على المسلم أن يعمل على إقامة مثل هذه الدولة أم أن دوره كفرد ينتهي عند العبادات الشرعية؟ وطاعة ولي الأمر؟
- حتى لو اتفقنا أن الإسلام لم ينادي بدولة ثيوقراطية، كما أنه لا يقبل بدولة علمانية لا سلطان للدين عليها. هل الدولة المصرية الحالية دولة إسلامية؟ وما الفرق بين نظام الحكم في مصر ونظام الحكم في السودان؟ وما الفرق بينه وبين النظام في السعودية؟ ألا يكفي النص في دستور الدولة على المرجعية للشريعة الإسلامية للإعلان عن إسلامية الدولة؟
- لو حدث وتولى بن لادن الحكم في أية دولة عربية... فما الفرق بين حكمه وأدائه، وبين أي أداء حالي لأي من الحكام العرب؟ لماذا هو إسلامي وغيره غير إسلامي؟
- هل الشورى ملزمة؟ هل للفقهاء إذا اجتمعت كلمتهم على أمر مثل: زكاة الركاز مثلاُ، أو تحريم الربا أو تحريم بيع المسكرات في الفنادق والمحلات... هل التزام الحكام بها دليل على إسلاميتهم؟ هل تقاعسهم عن تنفيذها مسوغ للخروج عليهم؟
- الحكومة الإسلامية – كما يتم عرضها من معظم المفكرين الإسلاميين – هي حكومة التأكد من "لا تفعل"، أو حكومة "الذود عن الحياض الشرعية"... وليس حكومة "الترويج" لمباديء الخير والعدل والحرية التي جاء بها الإسلام..
- هل يأثم المسلم الذي يعيش في دولة وصل فيها إلى الحكم عن طريق الانتخاب حزب أو فصيل سياسي لا يتحمس لتطبيق الفكرة الإسلامية؟
- هل هناك حزب سياسي وحيد يمثل الفكرة الإسلامية؟ ماذا لو كان هناك أكثر من حزب ؟ لأيهما أعطي صوتي؟ وأيهما يمثل الإسلام الحق؟ وإذا كان كلاهما يمثل الإسلام، فما المانع أن تكون الأحزاب القائمة الحالية تمثل الإسلام أيضاً.
خلاصة ما أميل إليه، ويحتاج لكثير من التفصيل في شرحه:
- أن الحكومة الإسلامية المثالية هي حكومة علمانية ذات مرجعية إسلامية.
- أن الحكومة الإسلامية هي فرض شرعي يسقط بعدم الاستطاعة.
- أن الخلافة الإسلامية ليست واجباً شرعياُ يأثم المسلمون بعدم تحقيقه، ولكنه حالة مثالية لا بأس من الدعوة لها باستمرار، وأن التعاون بين الدول الإسلامية أجدى من التناحر بينهما لتحقيق حلم الوحدة عن طريق القتال بين الأشقاء.
- أن الأحلاف والاتحادات المعاصرة تصلح بديلاً لفكرة الخلافة.
- أن من مهام الحكومة الإسلامية الدعوة إلى الإسلام داخل الدولة وخارجها
- أن الحكومات العربية الحالية هي حكومات إسلامية مقصرة تقصيراً شديداً في واجباتها...
- أنه لا يوجد لأحد فردا كان أو جماعة الاستئثار بالحديث باسم الإسلام
- أن أحكام الحكومة الإسلامية وقراراتها لا قدسية لها. وأن قيمتها تتحدد بمقدار توافقها مع الدستور والتزامها بأحكام القانون، وليست بسبب أن مصدرها هو متحدث باسم الله أو نائب عنه على الأرض.
والحديث طويل... ربما تمكننا من استكماله لاحقاً
مع خالص تحياتي وتقديري.
في 16,حزيران,2008 - 09:10 صباحاً, عادل سعيد كتبها ...
الأخين العزيزين الكريمين
و الزميلين الفاضلين
دكتور مهندس / وائل عزيز
مدونة ( عقل و نقل و مستقبل )
http://waelaziz.maktoobblog.com/
و الأستاذ المفكر النابه
حسن مدنى
مدونة
فارس وحيد
http://hmadani.maktoobblog.com/
بالأضافة الى أستاذتى سامية عبد المطلب
أحاول قدر جهدى أن أحذو حذوهم
على قدر طاقتى و امكاناتى المتواضعة ..
و أعتقد أن شعارهم الغير معلن
رب ادراج خير من مائة
و تعلق خير من ألف
في 16,حزيران,2008 - 09:14 صباحاً, عادل سعيد كتبها ...
كتب العزيز حسن مدنى ادراجا موضوعه حول الحكومة الاسلامية
و هو بالفعل موضوع العصر
لا موضوع الشهر
تفاعلت معه
و تداخل لدعوتى
و بتواضعه
و ادبه الجم
وائل عزيز ( على فكرة حزف من اسمه لقب دكتور و كمان مهندس )
تواضع من الدرجة التى تغيظ ..
المهم ..
كان الأخ حسن كريما لدرجة ان افسح لى مقاله و مدونته كأنى صاحبها
كرم فعل لا كلام
و لم يكتف وائل عزيز بالمداخلة بل كتب فى هذا الموضوع
هذا الموضوع اخطر ما يهم المسلمين فى المرحلة القادمة و كذلك موضوع جدلى
اقصد بجدلى انه يحتمل الاراء و ليس شرعيا بحتا فيه قول فصل لأحد العلماء ...
و من بين التواصلات ما يلى :
في16,حزيران,2008 - 02:42 مساءً, عادل سعيد كتبها ...
ننتقل الى الحديث مع الأخ الكريم ....
الاستاذ الدكتور مهندس /
وائل عزيز
أعزه الله و أكره
معك
بالمناسبة شكرا على كلمة " أسعدك الله " .. و الله ضحكت منها ..
اصل لسة فيه زميل كتبها " ما أسعده الله " ... و أيضا و الله ضحكت ...
ما علينا
خلينا فى المهم
في16,حزيران,2008 - 02:45 مساءً, عادل سعيد كتبها ...
عفوا استأذن برهة
الدكتور صاحبك ده
مثلك تماما
لا يظهر الا نادرا
و لكنه عند ظهوره يكون كالبرق يخطف الفكر ..
أقرا تالت
و استرجع و ارجع ...
تحياتى
في16,حزيران,2008 - 02:47 مساءً, عادل سعيد كتبها ...
بداية رحم الله والدك اخى الكريم
و ان لم سعدنا الحظ بلقائه فى الدنيا
نأمل أن نلقاه معك فى رحمة الله تعالى
و جعل لقائنا الثلاثى هذه فى ميزان حسناته
آمين
في16,حزيران,2008 - 02:52 مساءً, عادل سعيد كتبها ...
فليس في الإسلام ما يشبه الحق الإلهي للملك، الذي قالت به الكنيسة في أوروبا.
صلاحيات الحاكم محكومة بأمرين، أولهما: أمر الله عز وجل، وثانيهما: ما يتوافق عليه الناس من ضوابط،
إجماع الفقهاء حجة، ويجب الحفاظ على استقلال الفقهاء عن أي سلطة تؤثر على أحكامهم وفتاواهم.
""""""""""""""""""""""""""""""
فى السيرة أشارات
ليس بالقطع ان تكن مباشرة ...
كيف يكون للنبى رأى و يكون لعمر رأى و يأتى الوحى موافقا لرأى عمر
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كيف تتكرر بعد ذلك و يأتى التنزيل مؤيدا لعمر ..
؟؟؟؟؟؟
النبى
النبى نفسه و ليس الشيخ و لا العالم و لا الحاكم
النبى
!!!!!!!!!!!!
أليس فى ذلك أشارة واضحة لما زكرته حضرتك آنفا
؟؟
في16,حزيران,2008 - 02:56 مساءً, عادل سعيد كتبها ...
هل إنشاء الدولة غرض أم عرض؟ هل كان من مهام الرسول صلى الله عليه وسلم أن ينشيء دولة إسلامية؟ أم أن هذا حدث بحكم الأمر الواقع؟ وهل كان الأنبياء السابقون أنبياء وملوكاً أم كانوا أنبياء فحسب؟ وهل من الفرائض الواجبة على المسلم أن يعمل على إقامة مثل هذه الدولة أم أن دوره كفرد ينتهي عند العبادات الشرعية؟ وطاعة ولي الأمر؟
في16,حزيران,2008 - 03:02 مساءً, عادل سعيد كتبها ...
المفروض يا دكتور
كووووووووووووول دول
نقطة واحدة
ماشى فى جالة
و ايضا لنا عودة ....
"""""""""""""""""""""""""""""
أنشاء الدولة غرض و ليس عرض و كان من مهام النبى أنشاء دولة
و لم يمت صلى الله عليه و سلم الا بعد أن أصبحت دولته على أرض الواقع قائمة ...
و صورتها واضحة ...
و هناك حديثا صحيحا ليس تحت يدى الآن و فى عجالة و حضرتك ادرى به منى و هو عن فرط عرى الأسلام
و أول ما يبدأ من عرى الأسلام فى الانفراط هو الدولة
و آخره الصلاة
أى أن الدولة من عرى الأسلام
و هذا هو الشاهد من الحديث
و بوضووووووووووووح ...
نكمل و الله المستعان
في16,حزيران,2008 - 03:07 مساءً, عادل سعيد كتبها ...
ليس كل الأنبياء السابقين أقاموا دولة ..
و أعتقد لم يفعلها سوى داود و سليمان عليهما السلام ....
كان كل نبى له ميزة تميزه .. خلة تميز بها
اما النبى الخاتم فكان جمعا و حصرا لكل من سبقه فى صورة واحدة ..
غنى و فقير ..
قوى و ضعيف
حاكم .. و محكوم ..
زوج و صديق و صهر و ذو رحم
و هكذا ..
النبى الخاتم له صورة تختلف عن كل من سبقه
و لسبب بسيط ان كل نبى كانت رسالته محلية ..
محلية ..
لأمته المقربين فقط
محمد جاء نبيا مبشرا و نذيرا لكل العالمين
غيره
في16,حزيران,2008 - 03:13 مساءً, عادل سعيد كتبها ...
هل واجب كل مسلم
كل مسلم
كل مسلم
أن يعمل على اقامة هذه الدولة ....
أن يعمل ..؟؟
يعمل ماذا ..؟؟
يعمل علةى قدر ..
1
سلطته
2
قدراته
3
علمه
و سيحاسب كل مسلم من خلال هذا المعيار
هل سيستوى فى هذا الامر حساب شيخ الازهر مع بواب العمارة ( حتى و لو كان صاحب ادارة )
و هل يستوى حساب اى حاكم مع موظف درجة رابعة من شعبه
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
في16,حزيران,2008 - 03:16 مساءً, عادل سعيد كتبها ...
طاعة ولى الأمر ..........
واجبة ...
واجبة ...
واااااااااااااااااجبة ...
0 موش خايف و الله من أمن مكتوب بس ده فعلا فتوى قريتها من اكتر من مصدر لعلماء غير حكوميين ) ..
طاتهم واجبة طالما اقاموا الصلاة و لم يمنعوها و لم يأتى منهم خروج سافر على الدين و العقيدة ...
أما نصحهم و ردهم فهو أيضا واجب شرعى سلما
و أيضا كل حسب طاقته و علمه
في16,حزيران,2008 - 03:18 مساءً, عادل سعيد كتبها ...
طاعة ولى الأمر ..........
واجبة ...
واجبة ...
واااااااااااااااااجبة ...
0 موش خايف و الله من أمن مكتوب بس ده فعلا فتوى قريتها من اكتر من مصدر لعلماء غير حكوميين ) ..
طاتهم واجبة طالما اقاموا الصلاة و لم يمنعوها و لم يأتى منهم خروج سافر على الدين و العقيدة ...
أما نصحهم و ردهم فهو أيضا واجب شرعى سلما
و أيضا كل حسب طاقته و علمه
الاسم: وائل عزيز

