لماذا خفت الصوت المنادي بتطبيق الشريعة الإسلامية في مصر؟
هذه صفحات من تاريخ مصر المعاصر كي لا ننسى.
وناقش الوالد الشيخ مع السيد الرئيس ما أعلمته بشأنه الأستاذة كريمان حمزة المذيعة في التليفزيون المصري، من أن قيادات الإعلام في مصر تقف ضد البرامج الدينية وتدعي أن هذه هي تعليمات الرئيس. وكان يشير في هذا الصدد إلى بعض المواقف التي أعلمته بها الأستاذة كاريمان حمزة ونشرتها بعد ذلك في كتابها "لله يا زمري"، ومنها أنها لما ذهبت لمقابلة وكيل وزارة الإعلام بالتليفزيون المصري انتفض واقفاً وقال لها: كريمان .. إحنا مش عايزين إسلام ـ الرئيس مبارك مش عايز حاجة فيها إسلام !! فقالت له على الفور: إلا الإسلام الوسط الحقيقي ـ قال فوراً وبحرارة: ولا حتى الإسلام الوسط .. الإسلام الوسط ده بالذات مش مطلوب"."
و قص عليه ما حدث لبرنامجها المبشرون بالجنة، حيث أعددت ثلاثين حلقة عن العشرة المبشرين بالجنة ، وبعد إتمام العمل ومراجعة الرقابة له جن جنون رئيس التليفزيون الذي كان جاهلاً تماماً بالسيرة والتاريخ، وقال لها: لماذا عشرة ولماذا لا يكونوا إتـنين أو تلاته أو خمسه ؟؟ وبعدين العشرة كلهم من أيام الرسول لماذا؟ .. مفيش واحد من اليومين دول مبشر بالجنة .. واحد من السلطة مثلاً .. يعني عاطف صدقي مش مالي عنيكي .. ولا صفوت الشريف .. إنتي مش ذكيه بالمرة .. كان واجب تختاري اتـنين من الماضي وإتـنين من الحاضر ، والصحفي "فلان" قال لي إن العشرة المبشرين بالجنة كلهم إرهابيين .. ووالله لن تذاع الحلقات لو على جثـتي !!
وأبدى الرئيس دهشة لما سمع، وأنكر أن تكون له أية توجهات ضد الإسلام، أو البرامج الدينية، وكرر ما يردده وزير إعلامه من أن عدد ساعات البرامج الدينية في الإعلام المصري، يفوق أي عدد كان في أي عهد سابق. وربما كان من نتائج هذا الاجتماع أن صدر بعد ذلك برنامج "ندوة العلماء" للدكتور محمد عمارة، الذي استمر لشهور معدودة ثم توقف، لا يعلم أحد فيم كان صدوره، ولا لماذا توقف؟!
******
سأله الرئيس عن حقيقة انتمائه للإخوان المسلمين، فرد قائلاً:
"لست إخوانياً وإن رأيت الانتماء إليهم شرف لم أنله. ولست وفدياً وإن كنت أحترم رموز هذا الحزب وأعترف بقدرات ومميزات الكثيرين من أعضائه. ويعلم الله أني أؤيد كل رأي سديد أياً كان صاحبه ومهما كانت هويته، ففي كل حزب من أحزابنا المصرية أستصوب آراء وأرفض أخرى".
ثم انتهز هذه الفرصة ليقول للرئيس: "أنا أرى أن ما تسمونه التزاماً حزبياً يتعارض تماماً مع ما أعطاه الدين للمسلمين من حرية شخصية، وأحقية كل منهم في إبداء رأيه بما يشاء."
"بصراحة شديدة ودون لف أو دوران أستطيع أن أقول لك من منطلق المشاهدة والمشاركة: أن أعضاء مجلي الشعب الحالي (1984-1987) من منتسبي الحزب الوطني لا يستقلون برأي ولا يفصحون عما بداخلهم من وجهات نظر واعتقاد للأشياء. فالنظام يا سيادة الرئيس هو الذي يختار هؤلاء الأعضاءـ ويفرض عليهم ما يسمى بالالتزام الحزبي."
" وأقسم غير حانث أن معظم أعضاء الحزب الوطني لا يعجبهم كثير من الأوضاع في بلادنا، ويعارضون في قرارة أنفسهم كثيراً من الأمور التي جاءت نتيجة موافقاتهم واستسلامهم، و هم يعترفون لأنفسهم ولغيرهم بذلك. وكان بعضهم يقول لي: أنت تعرف فهل نستطيع أن نفعل شيئاً؟"
"تصور يا سيادة الرئيس أني انفعلت مرة وتحدثت تحت القبة حديثاً أنتقد فيه عدم تغيير الدستور، واستمرار ما أرى أنه حكم عسكري. فإذا بكثيرين ممن هاجوا وماجوا وحاولوا إسكاتي داخل القاعة بإشارة من رئيس المجلس.. يخرجون ورائي وبعضهم من كبار رجالات الدولة والحزب، بل إن بعضهم كان من الوزراء السابقين، وقالوا لي لقد أحسنت وعبرت عما في صدورنا وطلبوا مني أن أزيد وأزيد".
........
في هذا الوقت من حكم الرئيس أبدى الرئيس في اللقاء أسفه من تقصير كثير من المسئولين في أداء مسئولياتهم، وذكر بعض الأسماء، واعترف بأن همه الأكبر مع الإصلاح الاقتصادي هو معالجة الخلل الأخلاقي ممثلاً في "الأنانية وانعدام الوفاء والحقد وانعدام الضمير"، وكان الرئيس يتحدث عن حوادث معينة وتجارب شخصية.
وقال إنه يجد صعوبة كبيرة في اختيار المعاونين، وأن كل تشكيل وزاري يمثل بالنسبة له تحدياً خاصاُ، فالمخلصون معرضون والمرشحون مشتاقون، وعليه أن يتعامل مع الأمر الواقع بحكمة وحذر.
كانت المدة الرسمية المحددة للقاء ساعة، ولكنه استمر ساعة ونصف، طلب بعدها الدكتور عزيز الاكتفاء بهذه المدة لعلمه بدقة جدول المواعيد من رجال البروتوكول الذين جلسوا معه قبل اللقاء. وقال الرئيس في ختام المقابلة أنه لولا ارتباطه بموعد مع مسئول عراقي لجلس ست ساعات كاملة. وشدد على أهمية تكرار هذه اللقاءات، وأنه ليس على الوالد إلا أن يتصل بمكتب الرئاسة وسيكون لديهم تعليمات بتحديد موعد للمقابلة في أقرب وقت. وهو ما لم يحدث، فقد اتصل بعد ذلك الوالد ثلاث مرات، ولم يتلق رداً بالقبول أو حتى الاعتذار.
وكان انطباع الوالد عن اللقاء والرئيس إيجابياً. ولم يخف الوالد إعجابه بطيب المقابلة، وحسن الإنصات، والتواضع والبساطة والرغبة في الاستماع والاستجابة إلى النصح. وإن رأى بعد ذلك من قرارات الرئيس ما يجعله يعيد النظر في حكمه، ويتساءل عن أسباب التغيير الذي طرأ على مزاج الرئيس ومشاعره، دون أن يتخلى عن مبدئه في تقديم حسن الظن حتى آخر المطاف.
******
وحين تأكد للوالد الشيخ أن الطريق إلى باب الرئيس سدته بطانة منتفعة، لم يتوان عن أن يرسل رسائل مفتوحة إلى رئيس الجمهورية كانت تنشرها جريدة الوفد، وفيها نبه الرئيس إلى عشرات القضايا التي تخص أمن المجتمع السياسي والثقافي، ونادى من خلالها إلى إعادة النظر في تشكيل الهيئات الدينية العليا، ووجه نظر الرئيس إلى وجوب استشارتها في قضايا الأمة الهامة.
لكن أخطر ما كتبه في رسائله إلى الرئيس، تلك الرسالة التي حملت عنوان "هل يعيد التاريخ نفسه؟"، ولا أدري إن كانت رد فعل على موقف بعينه أم على مجموعة أفعال، ولكنها كانت بمثابة النبوءة بما حدث من محاولة اغتياله الشهيرة في أديس أبابا، وإن لم تكن هذه هي المحاولة الأولى، ولم تكن بالتأكيد الأخيرة.
وفي رسالته تلك عرض لما حدث لأمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه، وما كان من تمرد المواطنين عليه بسبب الحماقات التي ارتكبها بعض ولاته، من أمثال ما قام به وزيره الأول مروان بن محمد من اغتيال الصحابي محمد بن أبي بكر، وما كان من حصار المتمردين لداره لأكثر من عشرين يوماً، وهو الذي تستحي منه الملائكة. ثم اقتحموا عليه داره وقتلوه وهو ممسك بمصحفه الشريف، الذي لو لم يكن له في التاريخ الإسلامي كله فضل إلا جمع المصحف لاكتفى به تيهاً على آلاف الملايين من المسلمين.
وقتل أمير المؤمنين، ومنعت الجماهير الثائرة الجنازة من المرور، وبقي الجثمان الطاهر في بيته ثلاثة أيام حتى خرج به في الخفاء أربعة رجال ومعهم زوجته وابنته تحت جنح الظلام، حتى قال أحد حملة الجثمان: "لقد حملناه على باب، وإن رأسه لتقرع الباب لإسراعنا به". وحين تنبه لهم بعض الأنصار منعوا الصلاة عليه، ورفضوا دفنه في البقيع وقالوا لا يدفن في مقابر المسلمين أبداً، فاضطر حاملوه إلى دفنه في مكان قريب منه كان مقبرة لليهود، وقد ضم المكان بعد ذلك للبقيع في عهد بني أمية ودفنوا فيه موتاهم.
ولما ختم الوالد الشيخ عرض هذه القصة بظلالها ودلالتها، ختم رسالته إلى الرئيس بإشارة بليغة وتعريض واضح لمن أراد أن يتعظ ويستفيد:
"سيادة الرئيس.. لقد خدم الرئيس السابق أنور السادات بلاده ودينه أكثر من حكام كثيرين حكموا مصر، ويكفيه فخراً أنه أول من غير الدستور لصالح الشريعة الإسلامية، وأول من طلب من الأزهر الشريف ومجلس الشعب أن يشكلوا لجاناً لتقنينها، وقد انتهت اللجان من عملهاـ وكانت فقط في حاجة إلى تصديق مجلس الشعب واتخاذ القرار..."
"ومع ذلك أطلق عليه الإسلاميون النار لأنه انقلب عليهم، وأساء إليهم، فنسوا ونسي الناس معهم ما فعله الرجل قبل ذلك لدينهم وبلادهم، وقتل الرجل ظلماً كما قتل عثمان- وضاع الرجل، وضاعت معه إنجازات عظيمة وخدمات جليلة نتيجة تصرف خاطيء أساء تقدير نتائجه، ولم يفكر جيداً فيما يؤدي إليه من عواقب. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".
......
انتهت الحلقات... ولم تنته المحاولات.... ولم تنته الدروس ......ولم ينته الأمل.
كتبها وائل عزيز في 09:10 مساءً ::
روعة الدين الأسلامى و عظمته أنه
عقيدة .. و عمل
مسجد .. و مصنع
عبادة ... و سلوك
دنيا ... و آخرة
صفح ... و جهاد
لذلك .....
سورة الكهف ..... مع ........ عيادة مريض
الصلاة على النبى ....... مع .......... صلة رحم
دعاء ما قبل الغروب ........... مع ............ أطعام فقير
=
جمعة
طيبة
مباركة
اللهم اهدنا جميعا
و ثبتنا
و تقبل منا
آمين
السلام عليكم د.وائل
وتنتهي الحلقات ولاينتهي إبداع الدكتور وائل عزيز الذى يركز لنا كل مافي حوزته فى كبسولات متسلسلة وجرعات مقننه تغنينا عن الكثير والكثير من البحث والقراءة هنا وهناك..
اللهم ارزق حكامنا بطانة صالحة ..اللهم آمين..
د.وائل
سؤال
لماذا لا تنقل إدراجات مدونتك إلى الفيس بوك..يمكنك أن تربط مدونتك بالفيس بوك فينزل الإدراج أوتوماتيك مع النوتس كل مرة..
هو اقتراح ليس إلا...
تحياتي
اخى د. وائل
لم ينتهى الأمل ولن ينتهى ان شاء الله بل سيتحقق فما ضاع حق وراءه مطالب ومادمنا متمسكين به ساعين لتحقيقه فسيتحقق لان الله لا يضيع اجر من احسن عملا لك تحياتى وشكرى على هذه السلسله الرائعه من المقالات المفيده
علا الفولى
""""""""""""""""""""""
توفى الى رحمة الله تعالى الأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيرى ....
المنسق العام و قائد حركة " كفاية " ....
و الأستاذ الزائر بالعديد من جامعات مصر و العالم ...
و صاحب الموسوعة التاريخية : " الموسوعة اليهودية " ...
أكبر و أعمق و أقوى الدراسات فى المسألة اليهودية و الصهيونية ...
دكتور عبد الوهاب المسيرى ....
الوطنى المصرى الحر ...
صاحب المبدأ و الثبات عليه ...
تم أعتقاله منذ شهور و السرطان ينهشه ...!!!!
و لم يكل و لم يمل و لم يهادن و لم يفوض و لم يشترى و لم ينم ...!!!
من علية القوم و يسارى الفكر .....
يسارى و لكنه معتدل ....
عندما طرحت ستة أسماء فى ادراج سابق .. أيهم تختار رئيسا قادما لمصر ... أختاره كل المثقفين و جل الوطنيين ...
أول من خرج للشارع مع جورج أسحق و عبد الحليم قنديل كاسرين جدار الخوف أمام جموع الشعب رافضين التوريث و كل سبل القهر و التخلف ...
دكتور عبد الوهاب المسيرى ...
ان اختلفت معه يوما فى فكرة ما فلن تختلف معه ... و لا عليه فى وطنيته و مصريته ....
دكتور عبد الوهاب المسيرى ....
رحمك الله تعالى رحمة واسعة .....
و جعل الجنة مثواك ...
و الفردوس منتهاك ...
و أظلك الله بظله يوم لا ظل الا ظله ...
و أمنك من فتنة القبر ...
و أفسح لك فيه مد بصرك ...
و تقبل منك صالح أعمالك و ما تحملته من أجلنا و أجل بلدنا ...
و كما جمعتنا به فى الحياة الدنيا على طاعتك و حب وطننا اجمعنا اللهم به فى مستقر رحمتك ..
و اجمعنا به على حوض الحبيب المصطفى نغترف معا بيده الشريفة شربة لا نظمأ بعدها أبدا ...
اللهم آمين
آمين
آمين
جئت اجدد التحية والمحبة فاذا بالواجب كبير ويبدو انني في حاجة الاى الاقامة الجبرية في مدونتك لبعض الوقت
هه اتكلنا على الله
تقبل محبتي
"""""""""""""""""""""""""""""
"""""""""""""""
في 6, تموز, 2008 - 8:55 صباحاً عادل سعيد كتبها ...
بالفعل نحن محزونون لفراق المسيرى ...
شعور بالحزن ..
و لكن هناك شعور آخر أو أثنين ...
الأستفزاز ...
و الغيظ ...
أنه رجل رحمه الله مستفز .... !!!!!!!!!!
..............................
............
مذا نقترح عليكم عمليا ؟
أن تكون المدونة مكانا يلجأ إليه كل من يتعرض لمضايقة أو يكون منزعجا من مشكلة أو شاهدا على تعدي مدون على آخر أو أي شيئ من هذا القبيل .يلجأ إليها عن طريق البريد الخاص فيطرح علينا انشغاله فنتعهد نحن بأن ننقل المشكل لمجموعة من المدونين القدماء المشهود لهم بالحكمة و رجاحة العقل ليدلوا برأيهم حولها و يبثوا فيها بالحق و حسب ما يرضي ضمائرهم
تساؤلات حول المدونين الذين ننوي استشارتهم في المستقبل.
السلام عليكم
منذ أن طرحنا هذه المبادرة و شرعنا في شرح أبعادها كانت تتماثل أمامنا و أمام جل الإخوة و الأخوات المتدخلين أسئلة تتعلق بالأشخاص الذين نسعى من أجل استشارتهم في المشاكل التي تقع
فما هي إذا المقاييس التي يجب أن تعتمد في اختيار هؤلاء الإخوة و الأخوات ؟؟
هل هو مقياس الأقدمية في التدوين أم مقياس السن أم شرط أن يكونوا يدونون بأسمائهم الحقيقية و ليس بأسماء مستعارة أم بمقياس كثافة تدوينهم و كثرة تواجدهم و تفاعلهم مع غيرهم من المدونين؟؟؟
و من جهة أخرى هل يجوز أن نضعهم في سلة واحدة فنسوي بين مدون مجهول و آخر يدون بإسمه الحقيقي و معروف لدى الكثيرين بمستواه العلمي و الأخلاقي ؟؟
ثم ما الذي يضمن لنا أصلا أن المدونين (الكبار) سيقبلون أن يسووا أنفسهم بمدونين مجاهيل فيوافقوا أن يكونوا معهم في نفس القائمة؟؟
و مذا لو نجد أنفسنا قد رشحنا نفس المدون ثلاث مرات أو أربع أو أكثر من ذلك فقط لأنه يدون بأكثر من إسم مستعار ؟؟
***********
وقبل أن نسعى للإجابة عن هذه التساؤلات نتمنى من الإخوة و الأخوات المتدخلين أن يفيدونا بما فاتنا من تساؤلات و أن يشاركونا الإجابة و كل ما يتعلق بسعينا من أجل الوصول إلى مفهوم موحد حول هذا الموضوع
**********
- 1 - فما هي إذا المقاييس التي يجب أن تعتمد في اختيار هؤلاء الإخوة و الأخوات ؟؟
هل هو مقياس الأقدمية في التدوين أم مقياس السن أم شرط أن يكونوا يدونون بأسمائهم الحقيقية و ليس بأسماء مستعارة أم بمقياس كثافة تدوينهم و كثرة تواجدهم و تفاعلهم مع غيرهم من المدونين؟؟؟
في تقديرنا و طالما أننا في صدد الحديث عن التدوين و ليس عن جمعية للأنساب أهم مقياس لا بد أن يعتمد هو مقياس المستوى العلمي و الأخلاقي .لأن الشخص المؤهل أكثر من غيره للبث في المشاكل التي تقع هو ذلك المشهود له بين جل المدونين برجاحة العقل و بقدرتة على البث في الأمور بشكل حكيم لكن في نفس الوقت يجب أن نعي بأن هذه الخصال لا تفيدنا كثيرا لو كان المعني لا تسمح له ظروفه بممارسة التدوين إلا نادرا.و بالتالي فالأشخاص الذين سيكون لهم أكثر فائدة في هذا المضمار هم أولائك الذين لهم بالإظافة لميزة رجاحة العقل و السيرة الخلقية المميزة تواجدا كثيفا في ساحة التدوين سواءا من خلال كثرة مواضيعهم المنشورة أو كثرة تعليقاتهم لدى باقي المدونين.و من هنا جاءتنا فكرة أن نقترح عليكم تصنيف هؤلاء الإخوة على أساس نظرنا في تاريخ تواجدهم في الموقع و عدد مواضيعهم المدرجة و كذا التعليقات المسجلة لديهم إلى جانب عدد الزوار
ثم بعد أن نحدد قائمة أهم المدونين نعمل على توزيعهم على المجموعات التي ستوكل لها مهمة البث في المشاكل.و هذا حتى نضمن تواجد عدد من هؤلاء ضمن أي مجموعة ستوكل لها مستقبلا مهمة البث في أي مشكلة محتملة
ملاحظة :مسألة عدد الزوار هذه ذكرناها ضمن المميزات التي تحدد مستوى المدون رغم أننا نتحفظ عليها كثيرا و ذلك لعلمنا بأنها تخضع لدى البعض لمقاييس تقنية ليس لها بالضرورة أي علاقة بقيمة ما يكتبوه في مدوناتهم
**********
- 2 - هل يجوز أن نضعهم في سلة واحدة فنسوي بين مدون مجهول و آخر يدون بإسمه الحقيقي و معروف لدى الكثيرين بمستواه العلمي و الأخلاقي ؟؟
ثم ما الذي يضمن لنا أصلا أن المدونين (الكبار) سيقبلون أن يسووا أنفسهم بمدونين مجاهيل و يوافقوا أن يكونوا معهم في نفس القائمة؟؟
بالنسبة لهذه النقطة نحن لا نجادل حول تشرفنا بوجود أسماء لامعة معنا في الموقع لكن في نفس الوقت هذا لا يعني أن الأسماء المستعارة الموجودة معنا لا يملك أصحابها المصداقية اللازمة لتحمل المسؤولية التي نرجوها منهم. نحن نبني على الإنتاج الفكري الذي يعرضه الزملاء في مدوناتهم و مسارهم الأخلاقي الذي يطبع طول فترة تواجدهم في الموقع. و بالتالي فالعبرة ترجع لهذه القيم و ليس لإسم شهرة اكتسبوه في الواقع قبل دخولهم ميدان التدوين.لذلك فحسب تقييمنا الشخصي المدون ( الكبير ) لا يترفع عن مشاركة زملائهه في إصلاح ذات بينهم مهمى بلغ مستواه من رفعة و من هنا فنحن سنعرض المبادرة على الجميع و في النهاية من شاء فليشارك و من لم يشأ فسوف لن يثنينا ذلك عن المضي بهذه التجربة إلى النهاية
**********
- 3 - و مذا لو نجد أنفسنا قد رشحنا نفس المدون ثلاث مرات أو أربع أو أكثر من ذلك فقط لأنه يدون بأكثر من إسم مستعار ؟؟
بصريح العبارة نحن في التدوين لا يهمنا إسم المدون الحقيقي بقدر ما يهمنا الإنتاج الفكري المنشور في مدونته بالإظافة لمستوى تفاعله مع باقي المدونين و بالتالي فالمدونات التي يثبت أصحابها قدرا كبيرا من التميّز و رجاحة العقل هؤلاء نحن سنتشرف بمساهمتهم معنا بغض النظر عن كل الإعتبارات الأخرى. و بالتالي فأن يكون لشخص واحد أكثر من مدونة فهنا نحن لا نرى أين يكمن المشكل طالما أن كل مساهمة تصدر من تلك المدونات تعتبر ذات قيمة مستحسنة من قبل المدونين
أخيرا نتمنى لو تعينونا باقتراح مزيد من الأسماء التي ستوكل لها مهمة البث في المشاكل و الذين بدونهم لن تقوم قائمة لهذه المبادرة
**********
قائمة الإخوة و الأخوات الذين تم انتخابهم حتى الآن
**********************
القائمة المقترحة من قبل فاعل خير صاحب(ة)المدونة
ــــــــــــــــــــــ
الأستاذ مازن الشما : من هولنـــدا...إلى فلســـطين
الأستاذة سامية فارس : ساميات
الاستاذ وائل عزيز : عقل ونقل .. ومستقبل
الأستاذ كريم الجزائري: داخل المجال
الأستاذ مفتاح الكاديكي: شوق المطارح
الأستاذ :محمود عيشونة
الأستاذ :إدريس الهبري: أوراق
الأستاذة سامية عبد المطلب: نـــون
الأستاذ سعيد بن جبلي :تحية نضالية
الأستاذ عماد السامرائي: عندما يغيب القمر
الأستاذ سيد مختار : كلـمـة للتـاريـخ
الأستاذ محمد حماد : بقلم محمد حماد
الأستاذة هيفاء فويتي:أنكر دمعي
الأستاذ: معتصم عيسى
الأستاذة المستغفر فاطمة: الأخوة الإنسانية
الأستاذ عادل سعيد: متعوسة و محروسة
الأستاذ حسـان العـاني: همسات الرجل الشرقي
**********
القائمة التي اقترحتها الأخت: منى (نوتلا) في تعليقها هي
مدونة حنضلة:طائر الفينيق الفلسطيني
مدونةالسنونو:أطيار السنونو
مدونة :خليفة الحداد
**********
القائمة التي اقترحتها الأخت :عاشقة الورد
مدونة الجرح الغائر:آلام وآمال
مدونة الفيلسوف بيدبا المصري: كليلة ودمنة
الأستاذ محمود مرسي : من الأعماق
محمد علي المحسيري: ادب
الأستاذ حسن جميل الحريس :الحق يعلو ولا يعلى عليه
**********
قائمة اقترحها متدخل اسمه فارس
مدونة د.سامح إسماعيل: جمهورية كل شي إن كان
مدونة الأخت ريما الشيخ : أنا وليلى
**********
قائمة اقترحها المدون شمس
مدونة م طارق وجدى : الاسلام قادم
مدونة الشاعر حادى العيس : alabrar
مدونة راجية : العودة الى الله
مدونة إيمان : وَقْفِةْ زَمَنْ
مدونة ميساء البشيتي : عصفورة الشجن
مدونة أحمد أبو مالك : خواطر و أفكار . . . من القلب إلى القلب
مدونة : نهر الحنين
*********
القائمة التي اقترحتها الأخت أم ليث
الأستاذ عادل سعيد: متعوسة و محروسة
محمد علي المحسيري: ادب
مدونة يوسف إبراهيم : صريف
مدونة إشراف شيراز : سحابة صيف
مدونة الشاعر حادى العيس : alabrar
مدونة م طارق وجدى : الاسلام قادم
مدونة ميساء البشيتي : عصفورة الشجن
مدونة طاهر الصوفاني : هرتله
مدونة حسين نور الدين الحموي : آهات مغترب
**********
القائمة التي اقترحها المدون: د سامح إبراهيم
المدون القلب النابض : كلمتي
الأستاذة المستغفر فاطمة: الأخوة الإنسانية
مدونة إشراف شيراز : سحابة صيف
مدونة عاشقة الورد : السفيرة
مدونة منى صاوي : فن الدنيا
مدونة : سوق عكاظ
مدونة سندرلا : cinderella
مدونة ركب الفرسان : ركب الفرسان
**********
القائمة الثانية المقترحة من قبل فاعل خير صاحب(ة)المدونة
مدونة شمس : يلا نعلى الكلمه الحره
مدونة هشام بر مصر : مصرخانه
مدونة سيد سرور : صناع السلام
مدونة عبيد خلف العنزي : الــغـرفــة الــحــمـــراء
مدونة أحمد عبد الغفار حسن : بطائن الاسرار
مدونة الأخت نادية طه : حوريه من الأسكندريه
مدونة نزار أحمد : السرابُ ...احتمالُ الواحة
مدونة الأخت أم عبد الرحمن : الطريق الى الفردوس
مدونة احسان نور الدين محمود خصاونه كشف المستور
مدونة الاأخت منى (نـــــوتــــيلا) : عشــــــــــتــــــــار
**********
تقبلوا منا كل عبارات الإحترام و التقير
فاعل خير
أستاذي الفاضل
كانت تلك صفحات من آخر المحاولات لتطبيق الشريعة الإسلامية في مصر...
لماذا خفتت هذه الأصوات المنادية..
ربما يأسا من تغير الحال في ظل الأوضاع الراهنة..
وربما لغياب أصحاب الكفاءة اللازمة لطرح هذا الموضوع عن مراكز القرار. سواء في الأزهر أو البرلمان.
ربما يأسا من الحكومة التي تخلت عن دورها الأساسي، وانتظارا لتغيرها..
ولكن الأكيد أن خفوت هذه الأصوات لا يعني صمتها..
والأكيد أن هذه الدعوة مستمرة، وإنما تمر بدورات من الناس والظروف.. فتعلو حينا وتخفت حينا.
وستعلو مرة أخرى قريباً بإذن الله..
تحياتي
www.YouArb.com
أحدث المحتويات العربية على الانترنت!
*نرحب بانضمامكم معنا.
الحقونا هنقفلها ونقعد فى البيت !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
..... فى انتظاركم موضوع خطير بحاجه الى رايكم ........
لا تتردد
وشارك
لمحاولة الحفاظ على حقوقنا وحرياتنا فى التعبير عن راينا دون رقيب غير
ضميرنا واخلاقنا ومبادؤنا ..... شكرا لك مقدما تواصلك معنا
انت فين يا دكتور
شكلك طبعا أخدت الاجازة
و رجعت مصر
و قلبتنا
خلى بيالك
المسلمين عند عهودهم
و انت وعدتنة بالزيارة قبل كده
و محضرلك مفاجأجة جميلة
ناس ورد
فينك يا دكتور وائل
طمنا عليك
يا حلو صبح يا حلو طل
يا حلو صبح نهارنا فل
و لا محدش خد اجازة غيرك مثلا
يا دكتور اظهر و بان و عليك الأمان
و الله ما ح نكلفك حاجة
حضرتك بس نور اسكندرية
الأخ العزيز عادل...
شكراً على دوام السؤال... أعزك الله وأكرمك وأسعدك
صدق أو لا تصدق هذه أول مرة أدخل فيها على مدونتي من شهر تقريباً...
(تقدر تعملها)...
صدق أو لا تصدق... ذهبت إلى مصر في أجازة سريعة... وعدت إلى دبي من يومين... ولم أقابل أياً من أصدقائي...
صدق... ملحوقة إن شاء الله
ففي نيتي أن أعود إلى القاهرة قبل رمضان إن شاء الله...
وعندها يمكن أن نلتقي..
شكراً مرة أخرى على السؤال والاهتمام...
وتقبل تحياتي... لك وللأسرة الكريمة..
khilafah.net
khilafah.net
نظام الحكم والحكام الحاليون فاسدون، وإقامة دولة الخلافة السبيل الوحيد للتحرير
إن القلب ليعتصر ألما عند النظر إلى حال المسلمين اليوم، فثروات المسلمين نهب لكل طامع، وكل يوم يأتي بمصيبة على الناس، سواء كان ارتفاع في أسعار المحروقات أو الطحين أو انقطاع في التيار الكهربائي أو سطو من اللصوص على الناس أو قتل البعض نفسه من شدة الجوع والفقر. وعقائد المسلمين ما زال يعتدى عليها في مناهج التعليم ووسائل الإعلام، حتى بات الآباء خائفين على مستقبل أبنائهم. وبلدان المسلمين محتلة، فما زالت أفغانستان محتلة من قبل الكافر المستعمر، والهندوس المشركون يتحكمون برقاب المسلمين ويضطهدوهم في كشمير.
إن الدماء لتغلي في العروق، فبينما يعاني المسلمون ينشغل حكامهم بحماية عروشهم وحماية مصالح الاستعمار في بلادنا:
فبالنسبة للحكم: يهرع الحكام إلى لندن ودبي ويعودون إلى إسلام أباد ملتقين بالأمريكان والأوروبيين من اجل تشكيل حكومة تكون قادرة على حماية وحفظ مصالح الكفر في بلادنا. فكلا فريقي الحكومة يعملون على حل مشكلة القضاة بشكل يحفظون فيه ماء وجوههم، ولكي يستخدمونه غطاء لفسادهم، وما سن المادة السابعة عشرة من الدستور إلا حماية للقوانين التي سنها مشرف خدمة لمصالح القوى الاستعمارية.
وبالنسبة للاقتصاد: فقد التقى حكام البلاد بالمؤسسات الاقتصادية العالمية، من مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، لأخذ السياسات الاقتصادية الرأسمالية منهم لتحطيم الاقتصاد الباكستاني وخنقه، عن طريق فرض مزيد من الضرائب، ومساندة الغربيين في هيمنتهم على ثروات المسلمين. وللسخرية من المسلمين فإنهم يرفعون من الأسعار أسبوعيا، ومع ذلك يصرون على أن ميزانية الحكومة السنوية هي حبيبة للشعب! على الرغم من إن هذه الميزانية دفعت بالبعض للانتحار من شدة الفقر ودفعت بآخرين للسرقة!
وبالنسبة لأراضي المسلمين: ففي الوقت الذي يكابد فيه الناس عناء شراء الوقود مرتفع الثمن، ترسل الحكومة الوقود للمحتلين في أفغانستان، لكي يتسنى لقوات النيتو من استخدامه في البطش بالمسلمين هناك. وبينما يعاني الناس من الحصول على رغيف الخبز لندرته، تزود الحكومة القوات الأمريكية المحتلة لأفغانستان بمختلف أنواع الأطعمة عن طريق الإقليم الشمالي الغربي. فأصبحت أراضي المسلمين جسراً لعبور الإمدادات لقوات الكافر المحتل.
أيها المسلمون في الباكستان!
انه وبعد مرور فترة قصيرة بعد الانتخابات فقد تبين لكم أن الحكام الحاليين لا يهتمون لأمركم، وغير مخلصين لكم. فصدق فيهم قول الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) حيث قال((أَعَاذَكَ اللَّهُ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ قَالَ وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ قَالَ أُمَرَاءُ يَكُونُونَ بَعْدِي لَا يَقْتَدُونَ بِهَدْيِي وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَأُولَئِكَ لَيْسُوا مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُمْ وَلَا يَرِدُوا عَلَيَّ حَوْضِي وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَأُولَئِكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ وَسَيَرِدُوا عَلَيَّ حَوْضِي)) رواه احمد.
لذلك يجب أن تعلموا أيها المسلمون بأن الحاكم الذي يحكمكم بهذا النظام الفاسد الكافر لا يمكن أن يكون مخلصا لكم. فان مثل هؤلاء الحكام يساومون على مصالح المسلمين من اجل مصالحهم الشخصية، فهم لا يحكمون بالإسلام بل بقوانين الكفر،التي وجدت لحفظ مصالح الكفر في بلادنا.
أيها المسلمون في الباكستان!
إن حكامكم الحاليين لم يجلبوا لكم إلا العار والذل والمهانة، فحالهم حال من سبقوهم من الدكتاتوريين. ولكنكم إن فتحتم أعينكم ولو قليلا –أيها المسلمون- لأبصرتم أن من بينكم قادة حقيقيون ومخلصون. أولئك القادة الذين استشعروا -ومن الوهلة الأولى- تآمر الكفار عليكم، ففضحوا خيانة الحكام، وأرشدوكم إلى الطريق الذي يوصلكم لحل مشاكلكم، عن طريق إقامة دولة الخلافة، فلم يخشوا في الله لومه لائم، ولم يدخروا جهدا، ولم يخافوا من بطش الحكام الظالمين في بلاد المسلمين.
إن حزب التحرير يدعوكم لتلتفوا حول شبابه المخلصين، الذين أحبوا الإسلام وعضوا على مفاهيمه بالنواجذ. إن حزب التحرير يدعوكم لتقفوا مع شبابه في العمل لإقامة دولة الخلافة.
إنها الخلافة وحدها التي ترعى شؤونكم, وتحل مشاكلكم بالعدل, فهي تنتج القادة المخلصين العدول. إنها وحدها التي تصونون دماءكم وأعراضكم، وتسترد ثرواتكم وتحمي عقيدتكم, فلا يجرأ كافر أو عميل أن يدنو بسوء من قرآنكم الكريم ورسولكم العظيم صلى الله عليه وآله وسلم, فهم لم يجرءوا على الإساءة للرسول صلى الله عليه وآله وسلم في عهد السلطان عبد الحميد الثاني والخلافة في ضعف! لأنهم يعلمون أن الرد سينسيهم وساوس الشيطان, لكن اليوم حيث يكون الرد باختباء الحكام الظلمة وراء مظاهرات الناس, هذا إن سمحوا بالمظاهرات!.
إن الثامن والعشرين من رجب لهذا العام 1429 هجري (والذي يوافق أواخر شهر تموز 2008)، هي الذكرى السابعة والثمانون لغياب دولة الخلافة من حياة الأمة، والتي أسقطت على أيدي الانجليز والفرنسيين والخونة من حكام المسلمين من الذين تواطؤا مع الكفار. لذلك عاهدوا الله سبحانه, أيها المسلمون, على أن تبذلوا الوسع في العمل لإقامتها مرة ثانية، كي لا تمر سنة أخرى على الأمة من دون خلافة, فهي فرض عظيم بل هي تاج الفروض, يعز بها الإسلام وأهله, ويذل بها الكفر وأهله. وهو الفرض العظيم. واعلموا انه بالخلافة وحدها سيؤَمَر عليكم حكام مخلصين لكم ولدينكم.
يا أهل القوة والمنعة!
إلى متى ستظلون صماً تجاه بكاء اهليكم؟ والى متى ستظلون عمياً عن تعاظم شدة الفتنة والبأساء والضراء بين الناس؟ انه لا يقبل لكم عذر, وأنتم ترون حكامكم يسومون الناس سوء العذاب أمام أعينكم، في الوقت الذي أنتم فيه قادرون على رده عنهم، فانتم تشاهدون ذلك ولا تحركون ساكنا لإيقافهم. إن الله- سبحانه وتعالى- لا يعذب الطغاة وحدهم على ظلمهم، بل إن الله –سبحانه وتعالى- كذلك يعذب من يقف متفرجا ولا يأخذ على أيدي الحكام الظلمة ويبقى صامتا،فالله –سبحانه وتعالى يقول {وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }الأنفال25 ، ويقول المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم): «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ» رواه الترمذي.
إن حزب التحرير يدعوكم لتحزموا أمركم، وان تقفوا في وجوه هؤلاء الحكام الذين سلطوا عليكم من أعدائكم، فخدموهم وأطاعوهم الطاعة العمياء. فخذوا على أيديهم واخلعوهم من رقابكم وأقيموا دولة الخلافة بدلا منهم، كي لا يعذبكم الله معهم!
إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاَغًا لِقَوْمٍ عَابِدِي
araby.com
hizb-ut-tahrir.info
الاسم: وائل عزيز

