القضية
كتبها وائل عزيز ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 18:31 م
أثار الإدراج الأخير للأخ العزيز الزعيم هيثم أبو خليل عن الصراع بين الإخوان والحكومة شهيتي للكتابة، فكان هذا الموضوع..
….
أحياناً إذا نظرت للمسألة بشكل مختلف ترى ما لا يراه الآخرون.
القضية ليست هي التوريث
إذا ظللنا نتصور أن مشكلة مصر الأولى هي التوريث، وأن قضيتها الوحيدة هي الصراع بين الإخوان والحكومة على السلطة وعلى الرئيس القادم لمصر، فنحن نضر أحلامنا و نحصر خياراتنا في بدائل محدودة.. ونقزم من حد مطالبنا لتكون من نوع: من فضلك يا حكومة أفرجي عن المعتقلين، و كي لا تدموا قلوبنا يا إخوان: كونوا أكثر حرصاً في خطواتكم وأكثر حسماً في قراراتكم…
و مصر ليست إخواناً وحكومة،
ونحن نستحق كدولة عريقة وكأفراد بارعين أكثر بكثير مما نحن فيه وما نحن عليه.
……….
القضية هي مستقبل مصر
دعنا نقول إن القضية الحقيقية هي غد مصر،
وأن أبطالها الحقيقيين هم الناس في الشارع والمدرسة والحقل والمصنع والمستشفى الذين لا يعرفون الفرق بين د. عبد المنعم أبو الفتوح و د. على الدين هلال.
وأن الصراع الحقيقي ينبغي أن يكون صراعاً بين الحاضر و المستقبل.
بين واقع سياسي واجتماعي واقتصادي يستبعد الناس ويهمش آراءهم ومشاكلهم وطموحاتهم لصالح آراء ومشاكل وطموحات النخبة (حكومة وإخوان ومعارضة ومثقفين) وبين أمل يعرف القدرات الحقيقية لمصر وللمصريين، يضمن للمصري كرامة في بلده واحتراماً خارجها، و تعليماً منافساً، وفرصة عمل حقيقي داخل مصر قبل أن يكون خارجها.
دعنا لا نلعب اللعبة كما يريدون أن نلعبها… هل أنت معي أن معهم؟!!
دعنا نؤكد أن التركيبة السياسية الحالية بما فيها من إخوان وحكومة ومعارضة أياً كان شكل التدافع بينهم، وأيا كان الفائز منهم هي تكريس للشلل والفشل،
وهي الحاضر الذي نريد أن نتجاوزه،
وهي العجز الذي نسعى لتغييره،
وهي العقبة التي علينا تحطيمها.
……..
خارطة الطريق
وطريقنا لذلك التغيير عن طريق:
شخص:
شعار:
قضية:
ويجب أن نكون أذكياء…
فلا نضع شروطاً مسبقة بأن يكون الشخص من هنا أو من هناك… أو ألا يكون من هنا أو من هناك.
وأعلم وتعلمون أن هناك من داخل النظام، رجالاً جديرون بالاحترام والتقدير. والأمر كذلك داخل الإخوان وداخل فصائل أخرى في المعارضة وخارجها…
ولكن هل منهم من هو قادر على التخلي عن انتمائه السياسي والحديث باسم الناس، وهل سيصدقه الناس إذا فعل ويتركه زملاؤه إذا أراد.
……..
أفضل المرشحين
هل يمكن لشيخ في مصر، أن ينسى الناس أمر لحيته ويفكروا في برنامجه السياسي… لا أظن.
هل يمكن لمسيحي في مصر أن ينسى الناس أمر دينه ويناقشوا أفكاره… ليس بعد.
اقترحت مرة اسم عصام العريان لأني أحبه – وهو لا يعرفني – ولأني أعتقد في إخلاصه ووطنيته واعتداله – شأنه شأن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح فرج الله عنه- ولم يعجب الاقتراح الزميل المدون الشهير/ الفيل على الرغم من سعة أفقه و ليبراليته.
وكذلك فإن عدداً كبيراً من المسلمين المعتدلين ليسوا على استعداد لتقبل أعلام مسيحيين بارزين مثل ميلاد حنا أو جورج إسحاق أو رفيق حبيب أو منير فخري عبد النور أو جمال أسعد عبد الملاك في هذا الموقع.. مع فضلهم وأمانتهم وإخلاصهم واعتدالهم.
….
لن أسمي أشخاصاً… ولكني أقترح خصائص:
- ألا يكون منتمياً لتيار سياسي حالي. الساحة مفتوحة لرجال الجيش وأساتذة الجامعة ورجال الأعمال وقادة النقابات المهنية.
- أن يحظى بتوافق وطني عام بسبب رصيده من العطاء لمصر ولمجتمعه.
- أن يكون لديه تصور واضح لعناصر النهضة وأدواتها.
أعلم أن الدستور الحالي عقبة،،، ولكن كل مشكلة ولها حل،،،، وإذا كان التخطيط جيداً والضغط حقيقياً فيمكن تغيير الدستور في أسبوع، ثم إننا إذا لم نوفق في هذا الأمر في السنتين القادمتين، فلا يعني هذا أن نقبل الأمر الواقع إلى الأبد. يجب ألا نفكر فقط في سنتين قادمتين، وإنما في عشرين عاماً قادمة.
……
فقه الأولويات
فيما يخص القضية والشعار، فرغم أني أعتقد أن الترتيب الحقيقي لمشاكلنا هي:
تداول السلطة (تزوير الانتخابات)،
غياب العدالة (في توزيع الدخل وفرص التعليم والعمل)،
انتشار الفساد (كبار المسئولين قبل صغار الموظفين)،
ضعف حقوق المواطنة (الخدمات الحكومية و تطبيق القانون من أجهزة الأمن)…
ويأتي كل ما بعد ذلك بالتبعية…
إلا أنني أظن أن أياً منها لا يصلح قضية ولا شعاراً لبرنامج انتخابي يتقدم به مرشح لمجتمع يعاني من خلل اقتصادي واجتماعي طاحن…
يجب أن نكسر هذه الحلقة المفرغة أولاً ثم نفكر في الأولويات الصحيحة…
ليس من الحنكة أن أطلب من غريق وهو يغالب الموج أن يحل واجب الرياضيات، ولا من محترق والنار مشتعلة في ملابسه أن يلقي على تائية المتنبي… ولا يعني هذا أنني أتخذ موقفاً معارضاً للعلم والأدب، ولكن يعني أن دفع الضرر الماثل مقدم على إدراك المصلحة العاجلة.
………
عن الشعارات
لا أفضل اختيار شعار ديني لأنه سيكرس حالة انقسام غير مطلوبة، ثم إن غرض الدين النهائي هو تأكيد القيم (ديناً قيماً) والأخلاق وسعادة الناس.
فليكن الشعار إعلاء لقيمة، لا مزايدة على علاقة خاصة.
أقترح شعاراً بسيطاً مثل: "ليك وليا" … أو "ياللا لقدام"…. أو "عشان ولادنا"..
لك صوت ولي صوت، لك أرض ولي أرض، لك مسكن ولي مسكن، لك عمل ولي عمل، لك حياة كريمة ولي حياة كريمة، لك أسرة ولي أسرة، لك دين ولي دين، لك رأي ولي رأي، لك مال ولي مال…… وما حدش أحسن من حد.
…..
الفقر كفر
أما القضية التي أراها تجمع الاقتصاد والسياسة والاجتماع والدين…. فهي قضية الفقر.
قرأت أن أندونيسيا أعلنت أن نسبة الفقر لديها انخفضت إلى 14%. وأظن أن النسبة في مصر تتجاوز 50%.
عندما يكون علاج الفقر هو القضية فانتظر إصلاحاً ونهضة في كل شيء..
التعليم يعالج الفقر، الاستثمار يعالج الفقر، القوانين (الضرائب وغيرها) تعالج الفقر، السياحة تعالج الفقر، المدن الجديدة تعالج الفقر، إعادة توزيع الثروة تعالج الفقر….
…….
المشكلة ليست من سوف نرشح، بل من سيذهب لينتخب
وما دمنا قد وصلنا هنا،
فيجب أن نتصارح بأن المدخل للحل ليست هي من سيرشح نفسه…
لا أفهم معنى أن نقوم نحن بترشيح أسماء، إذا كان أصحابها أنفسهم لا يبدون رغبة أو اهتماماً…
وإنما من سينتخب.
قبل أن تكون هناك حملة قومية لتأييد مرشح بعينه… يجب أن تكون هناك حملة قومية لحمل الناس على الذهاب للصناديق والإدلاء بأصواتها أصلاً.
أعلم أن إبعاد القضاء عن الانتخابات كان نكسة دستورية كبيرة، لكن لا ينبغي أن نلطم الخدود ونولول… لسنا في حاجة إلى قانون جديد… ولن نتهم الحزب الحاكم باتهامات جديدة.
حتى مع غياب القضاء في الإشراف على الصناديق، فيمكن أن يشرف عليها شباب المصريين الراغبين في التغيير.
لن يسرق أحد صوتك إلا إذا جلست في بيتك ولم تستخدمه.
لا نحتاج للتمسح بحجة ضعف القانون، فممارسة الحق الشخصي أهم من القانون،
أذكر أن منظمات المرأة حين ضغطت على الشيخ محمد أبو زهرة لإصدار قانون بمنع تعدد الزوجات، قال لهن: انتم عاوزين قانون ليه؟ يا جماعة بسيطة اللي يجييها راجل متجوز ما تتجوزوش.
فعلاً من لا يعجبه المرشح س، فليذهب ويعط صوته للمرشح ص. دون قانون ودون بطيخ.
المهم أن يذهب…
ولن يكون التغيير الذي أردناه إلا إذا ذهبنا لننتخب.. ولم نفعل مثل الرجل الذي ظل يدعو ربه عشرين عاماً: يا رب ولد، يا رب ولد، يا رب ولد.. فسأله أحدهم: هو العيب منك أم من زوجتك؟ فقال لهم: أنا مش متجوز.
نريد أن نتزوج أولاً. …وبعدها يمكن أن نفكر في الأطفال.
…………..
……..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 11:30 ص
الدكتور الفاضل وائل عزيز
يا سيدي بداية أتفق معك علي إختيار أي شخص والمهم يكون عليه توافق وطني ..
ولكن لماذا لا يكون من تيارات حالية ..؟؟
أنت شايف الخيارات كثيرة …
أما الإختيار من الجيش فهو مرفوض مني لأن ثقافة البيادة ضيعتنا منذ الثورة
مصر محتاجة واحد مدني ..ولا يكون أسمه جمال مبارك ..!
موضوع إقتناع الناس بالذهاب للإنتخابات بأغلبية ساحقة تمنع التزوير يحتاج :
صحوة
نهضة
ناس تفهم أن لقمة العيش مرتبطة بحريتها وكرامتها
أما مثال موضوع الزواج فهو مثال موفق …
وأود أن أقول لك …
لسه مهر الحرية الشعب المصري بيجمع فيه ….
يوليو 6th, 2009 at 6 يوليو 2009 9:21 ص
الأستاذ الفاضل وائل عزيز..
تحية و احترام..
يعجب المرء يا سيدى حينما يقارن بين السلوك السياسى للشعب المصرى منذ ما يقرب من مائة عام و بين السلوك السياسى الحالى، مع أننا كنا آنذاك تحت الاحتلال البريطانى..
فى اول انتخابات برلمانية عام 1924، بعد صدور دستور سنة 23، ذهب غالبية أفراد الشعب الى صناديق الاقتراع، مع أن نسبة الأمية كانت بالتأكيد أكبر بكثير مما هى عليه الآن، و كانت الانتخابات نزيهة حتى أن رئيس الوزراء ووزير الداخلية لم ينجح و قد كان مرشحا عن احدى دوائر منيا القمح…
و بعد تشكيل أول حكومة وفدية، و كان سعد زغلول باشا رئيسا لها، و فى اول مواجهة له مع الملك فؤاد وقع بينهما خلاف حاد حول تعيين خمسى أعضاء مجلس الشيوخ، و لما لم يتفقا اقترح سعد زغلول ان يقوم النائب العام، البارون فان دن بوش بالتحكيم بينهما، و قبل الملك و كانت نتيجة التحكيم فى صالح سعد و رضخ الملك لها…
بالطبع يا سيدى أنا لا أدعى أن الأمور فى ذلك الحين كانت وردية و كلها على ما يرام و ان الملك فؤاد كان ديموقراطيا، بدليل ما وقع بعد ذلك… الا ان هذه الوقائع لها دلالاتها…
و السؤال الهام الآن،،، ماذا حدث لنا و كيف أصبحنا كشعب بهذه السلبية المقيتة و هل يجرؤ أى رئيس وزراء الآن على مخالفة رئيس الجمهورية؟؟؟..
هل نجحت “الحركة المباركة” فى تحويلنا الى قطيع سهل الانقياد كل همه لقمة العيش؟؟ أم أن وسائل القمع الآن جعلت كل منا يلوذ بالصمت و يلزم بيته..
الأسئلة كثيرة يا سيدى و الاجابات غائبة و محيرة…
أدعو الله، جل شأنه، ان يعيننا على تغيير ما بأنفسنا حتى يغير، سبحانه و تعالى، ما بنا من وهن و غفلة..
تحياتى و تقديرى وودى..
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 2:27 م
عادل سعيد قال:
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 6:58 م
ليسر النظام وحده ضد الأخوان
بل ضدهم أيضا
أغب المثقفين
كل الفنانين و المبدعين
معظم الأقباط
غالية السلفيين
عادل سعيد قال:
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 7:00 م
بالنسبة للنظام
“””””””””””””””
ببساطة جدا
ما زال الأخوان يعكفون على برنامج حزبهم منذ أكثر من سنتيت و ثلاث و ربما يطول الأمر لثلاثين
و لا جديد
ممكن ببساطة أحراج النظام فى غضون شهور و ربما أسابيع بمحاور ثلاث
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 2:27 م
عادل سعيد قال:
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 7:03 م
1
برنامج الحزب يعرض و بوضوح و يقدم للجنة الأحزاب و يرفض
و يتحول قضية
و تتابع أعلاميا
و تنش أخبارها و تتابع من كل العالم
و فيه أعلان و بوضوح أو سمه أن شئت أقرار
نقر أننا فى حال قبول الحزب و الأعتراف به سياسيا رسميا بحل الجماعة تماما و يكون الحزب فى العلن
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 2:42 م
عادل سعيد قال:
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 7:07 م
2
الجانب الدعوى
نقبل جمعية أهلية رسمية تخضع للقانون و على الملأ و بالتزامن مع الحزب يكون لها النشاط الدعوى و الأجتماعى و أعمال البر و الخير و لها كوادر واضحة و معروفة
“””
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 2:45 م
عادل سعيد قال:
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 7:09 م
3
أقرار ثان
الحزب الذى غالبا لن يرى النور إلا
إلا
برضى النظام
لا يطمع فى المنصب الرئاسى
و لن يتقدم بالترشح له من أحد أعضائه
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 2:46 م
عادل سعيد قال:
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 7:12 م
النظام بعد العرض السابق أمامه خياران …..
الرفض و هو الغالب
فيكون بذلك فى حرج بالغ و لا تقل لى كلام هيثم المعتاد من اللى ما بيختشوا و العالم الـ ……………..
طال تتكلم المرادى بعقل و هدوء يبقى تفهم و تناقش بهدوء
و ساعتها ما عندهم حق و لا مبرر و لا حتى ترزيتهم مهما كانت حرفيتهم و مهارتهم و ابواقهم جميعا فى تبرير لفظ المحظورة و غيرها
و الحل التانى يقبلوا العرض …..
يمكن
قول يا رب
“”””
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 2:47 م
“”””
عادل سعيد قال:
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 7:16 م
ثانيا
لباقى المعارضين
و المنخوفين من حكم الأخوان ..
الفانين و المبدعين و العلمانيين و المثقفين و بعض الأقباط
أقرار آخر
و
واضح و صريح
يا اخوانا
مرحلتنا الأولى من الحكم حينما نصل اليه و لو بعد عمر طويل
و كما ينص برنامج الحزب
مرحلتين
الأولى
حزب عادى جدا
لا نعمل بفكر الحلال و الحرام و لا الدولة الدينية
و لن ننتثل لمرحلة أخرى من تطبيق أشمل و أوسع للشريعة إلا بعد شرطين
الأول نجاحنا كحزب مدنى ليبرالى عادى فى تطوير البلد و دفعها و تقدمها و صدقنا فى وعودنا
الثانى
موافقة غالبية الشعب و بحكم الدستور
و لكم علينا كل المواثيق
“”””
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 2:47 م
“”””
عادل سعيد قال:
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 7:19 م
أعتقد فى حال التقدم بهذه المقترحات على الأخوان و فى كلبا المحورين
النظام
و الشعب
لوضع الأخوان الجميع فى ركن ضيق و أختيار صعب
و كانت الكرة فى غير ملعبهم
و كنت أود لأسترسال لولا العجالة
و أعدك بأستكمال الحوار و سأحاول التعويض بمشاركة ….
…..
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 2:48 م
“””
عادل سعيد قال:
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 10:31 م
معلهش ممكن الكلام القادم يكون موش ولابد
و يزعل اخوانا الأخوان
الأول نراجع ما سبق
ممكن تلخصه ف كلمتين
أرمى بياضك
قدم حسن النية
مع الشعب
و مع النظام و مع الكل
و الله بقى لما هما اللى يرفضوك بعد كده عملت اللى عليك و كسبت جولة سياسية
و اعتقد ان كل اقتراحاتى معقولة و مقبولة
و لكنى واثق انها لن تجد ربع اذن شبه صاغية من اخوانا الأخوان
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 2:52 م
عادل سعيد قال:
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 10:34 م
و الله يا اخى كأن الطرفان أدمنا لعبة القط و الفار
توم و جيرى
!!!!!!
ما الذى يمنعهم من الحزب
خلاص
كل مشاكل البلد اتحلت
و كل المعضلات اتفكت
و ما بقى سوى ولاية المرأة و القبطى
؟؟
خيبة ايه دى
؟؟؟
أم هى سذاجة سياسية
؟؟
مثلما يستدرجك فريق كرة للتعادل و تضييع الوقت .. فلح الكثيرون فى جلب اهتمامهم لهذه النقطة مثلا و تركوا اصل الموضوع حتى يصفر الحكم
؟؟؟
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 2:58 م
عادل سعيد قال:
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 10:39 م
شوية زعل
“””””””””
مرة جالى سؤال فى ابتدائى
دليل على أن الله تعالى يسمع و يرى
الناظر بنفسه بعد كده سأل عنى للأجابة اللى عجبتهم كلهم
فاقد الشىء لا يعطيه
و احنا بنسمع و نرى
خالقنا و واهبنا النعمة يملكها
“””””””
حضرتك بتتكلم ” للأخوان ” …. عن الحريات و الديمقراطية و تداول السلطة و خلود الحاكم فى النظام …
ما هو متوسط أعمار مجلس شورى الأخوان و مكتب الأرشاد
؟؟؟؟؟
ممكن تقولى ليه المرشد مخلد فى منصبه ؟؟؟
فرقت بقى ايه عن مرشد ايران و ولاية الفقيه
؟؟
ماهى برضه ايران و فكر الشيعة فيه انتخابات
ذى انتخابات الحزب الوطنى كده
الناجح وطنى و الساقط وطنى
فاقد الشىء لا يعطيه يا عم هيثم
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 2:58 م
عادل سعيد قال:
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 10:42 م
يعنى أيه
؟؟
يعنى فين الحرية أصلا داخل الأخوان غير السمع و الطاعة علشان يفيض منها توزعه ع الشعب
دانت عندك عجز موازنة فيها يا راجل
؟؟؟؟
عايز تكسب الناس
اعمل حزب
اعمل جمعية اهلية
تنازل عن طمعك فى الكرسى العالى
حدد موقفك التدرجى و هو شرعى لا شك فى ذلك
قم بانقلاب داخل جدران الجماعة و جدد دمائك انت أولا
و تصبح على خير
“””
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 3:20 م
هام
و عاجل
واااااااائل عزيز
تحت يدنا حتى الآن ثمان دول أسلامية
بعها نظرى و الآخر واقعى
المهم
هناك دولة سقطت
مهاتير محمد
المرحلة ةالثانية من الأجازة السنوية من يوم 14 / 7
المطلوب سريعا
و بعدين حد يسيب وائل عزيز و يقرا
عزازيل
؟؟؟
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 11:58 م
أستاذي العزيز
مازال هناك تصور عام لدى الكثيرين أن مكسبي هو خسارة الآخر، ويظل التركيز على إضعاف الآخر وإقصائه أكبر من التركيز على تطوير الذات أو خدمة الوطن. ويشترك في ذلك جميع القوى السياسية في مصر بما فيها الإخوان. ويسعدني أن أرى منك محاولة لتجاوز ذلك.
وإن كان الإخوان يسعون بقدر معقول لخدمة مجتمعهم، وإن كان في ذلك بعض قصور أو أخطاء. ويسعى في ذلك بعض أفراد الحزب الوطني، كما سعى إليه بعض أفراد الغد وغيرهم. وأتمنى أن يزيد ذلك الجهد وأن يترك وشأنه، فلا يستغل في المزايدات السياسية، ولأهم أن لا يضرب من أجل حسابات سياسية.
القضية في عالمنا العربي - وبالأخص مصر - في ما أظن هي توفير آلية وثقافة تجعل اختلاف الرؤى وتعددها قوة للمجموع، فتصبح القوى الحاكمة والمعارضة في نهاية الأمر قوة للنظام بكامله (الدولة والمجتمع).
بالنسبة للخطوات الثلاث
الشخص
مازلت أرشح المستشار زكريا عبد العزيز الرئيس السابق لنادي القضاة، وأراه يحقق الشروط التي أوردتها. فهو رجل وطني شجاع، واضح الرؤية، غير منتم إلى أي حزب أو حركة، يحظى بثقة جميع التيارات، ولا أدري عن الجيش وهو بالتأكيد رقم مهم في السياسة المصرية.
البرنامج والقضية
وقد طرحت الفقر. ولا أحسب أن من الممكن القضاء على المشاكل الاقتصادية والاجتماعية الحالية في ظل الفساد الخانق وسوء الإدارة المتفشي. وهذه سبيلها أحد أمرين، حاكم عادل بالصدفة، أو آلية رقابة حقيقية على الحاكم. (تداول السلطة، وسيادة قانون).
وأظن أن البرنامج الأقرب لتوافق النخبة هو إعداد آلية لنظام الإدارة، والتوافق بشأنها. ولكن هذا لن يحرك الشارع خطوة واحدة.
ولكن إذا توفر قائد يحظى بالثقة، فقد يستطيع هو أن يحرك الشارع، وقد تستطيع بعض التيارات السياسية أن تحرك كوادرها، والأقدر على ذلك الإخوان على حد علمي، ولكن أحسب أن التيارات الأخرى قادرة على تحريك جزء من الشارع خاصة في القاهرة.
الشعار
ليكن الشعار ما يكون شرط أن يعبر عما يريده أغلب الناس، لتفقوا عليه.
في جميع الحالات، لن يكون هناك إجماع على شخص أو برنامج أو شعار، وإنما المطلوب هو حشد الأغلبية. الأغلبية المؤثرة وليس مجرد أغلبية الأصوات الانتخابية، وإنما أغلبية الأصوات الفاعلة أو المؤثرة.
تحياتي
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 7:56 ص
نختار جمال مبارك بمزاجنا ( أحسن ) !!!
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 8:00 ص
أخبروا السلطان،
أن الريح لا تجرحها ضربة سيف
و غيوم الصيف لا تسقي
على جدرانه أعشاب صيف
و ملايين من الأشجار
تخضر على راحة حرف !
غضب السلطان، و السلطان في كل الصور
و على ظهر بطاقات البريد
كالمزامير نقيّ و على جبهته وشم العبيد ،
ثم نادى.. و أمر :
أقتلوا هذي القصيدة
ساحة الإعدام ديوان الأناشيد العنيده!
أخبروا السلطان،
أن البرق لا يحبس في عود ذره
للأغاني منطق الشمس ،و تاريخ الجداول
و لها طبع الزلازل
و الأغاني كجذور الشجرة
فإذا ماتت بأرض،
أزهرت في كل أرض
كانت الأغنية الزرقاء فكره
حاول السلطان أن يطمسها
فغدت ميلاد جمره!
كانت الأغنية الحمراء جمره
حاول السلطان أن يحبسها
فإذا بالنار ثوره!
…………….
من قصيدة الأغنية والسلطان للراحل محمود درويش
………….
سلامى …و…احترامى .