القرآن الكريم بين القمني وميلر (3/3)

كتبها وائل عزيز ، في 26 يوليو 2009 الساعة: 05:12 ص

…..

عام 1977 قرر الدكتور جاري ميلر المبشر الكندي النشيط وأستاذ الرياضيات والمنطق في جامعة تورنتو أن يقدم خدمة جليلة للمسيحية بالكشف عن الأخطاء العلمية والتاريخية في القرآن الكريم، بما يفيده وزملاؤه المبشرين عند دعوة المسلمين للمسيحية ولكن الرجل الذي دخل بمنطق تصيد الأخطاء وفضحها، غلب عليه الإنصاف وخرجت دراسته وتعليقاته أفضل مما يمكن أن يكتبه معظم المسلمين دعاية للكتاب الحكيم. هذا هو بعض ما جاء في بحث: "القرآن المذهل" “Amazing Quran”

…….

-         يشير د. ميلر إلى أن الاتهامات التي طالت الرسول صلى الله عليه و سلم في القديم والحديث لإنكار نبوته، تتلخص في اتهامه إما أنه كاذب أو مجنون. وقد جمعتهما الآيات الكريمة في سورة الحجر: "وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (6) لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنْ الصَّادِقِينَ (7)" ويخلص ميلر بعد شرح مطول إلى أن هاتين الصفتين لا يمكن أن تجتمعا في شخص  واحد، فالمجنون لا يكذب في العادة، والكاذب المتآمر يجب أن يكون عاقلاً حتى يخطط لمؤامرته. وهكذا فلا يمكن أن تكونا متوفرتين معاً فيه، وحجج الذين يقولون بكذبه تدحضها حجج الذين يقولون بجنونه والعكس صحيح، ولا يبقى إلا أن يكون رسول الله المبعوث للعالمين.

-         ويحكي د. ميلر أنه كان في لقاء مع أحد الوزراء في بيته يناقشان أحد الأمور، وكانت هناك نسخة من القرآن على الطاولة ولكنها مقلوبة، وفي ثنايا الحديث قال ميلر إنه يثق بما في هذا الكتاب ثقة مطلقة. قال الوزير الذي لم يكن يعرف الكتاب: لا تبالغ، لا يوجد سوى الكتاب المقدس الذي يمكن أن تثق بما فيه، وكل ما عدا ذلك كتبه إنسان، ولذلك فهو عرضة للخطأ. في أقل من 4 دقائق عرض ميلر للوزير نماذج من إعجاز القرآن الكريم، والتي تؤكد أنه لا يمكن أن يكتبه بشر. تأمل الوزير فيما سمعه مندهشاً، ثم قال: إذا كان ما نقوله صحيحاً، فلابد أن الشيطان هو الذي كتبه. يقول ميلر أصبت بخيبة أمل عظيمة لعناد ومكابرة الرجل. هناك قصة يعرفها كل مسيحي، ويكررها القساوسة في كل الكنائس في العالم، عن أن رجلاً ظل ميتاً عدة أيام ثم جاء السيد المسيح، ومسح عليه فعادت إليه الحياة، ولكن أحد اليهود الحاضرين رفض التسليم بالفضل للسيد المسيح، فصاح: إنه الشيطان، لابد أن الشيطان هو الذي أعاد إليه الحياة. الشيطان لم يعد الحياة إلى الرجل وإنما السيد المسيح بإذن الله، والشيطان لم يكتب القرآن الكريم، وإنما هو وحي الله.

-         يرى المنكرون للوحي وللرسالة أن الشياطين هي التي كانت تملي على الرسول ما جاء به، والقرآن يتحدى: "وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ. وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ. إِنَّهُمْ عَنْ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ" (الشعراء: 110-112).  فهل تؤلف الشياطين كتاباً ثم تقول لا أستطيع أن أؤلفه،  وفي سورة النحل " فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ " (النحل: 89) هل يؤلف الشيطان كتاباُ ثم يقول: إذا قرأت هذا الكتاب فتعوذ مني؟

-         البعض أشار إلى أن القرآن هو مجرد هلاوس كانت تأتي للرسول. ضرب د. ميلر مثلاً بالمريض النفسي الذي يظن إنه ملك إنجلترا، إن طبيبه لا يعالجه بالإنكار، وإنما يعالجه بادعاء التصديق، فيسأله: حسناً سيدي الملك أين ذهبت الملكة اليوم؟ لماذا لم يحضر رئيس الوزراء؟ عندها يبدأ المريض في سرد بعض الأكاذيب: الملك مريضة، رئيس الوزراء مات، وعندما يحاصره الطبيب بالمزيد من الأسئلة عن الوقائع والحقائق يعجز المريض عن التمادي، ويعترف: حسناً حسناً .. أنا لست الملك. هذه طريقة القرآن الكريم، المزيد من الحصار بالأسئلة والدعوة إلى التفكير والإمداد بالحقائق، بحيث لا يدع للإنسان فرصة أن يعيش في الأوهام أو الخيالات. بل على العكس من ذلك القرآن هو الموعظة والهدى والشفاء والرحمة. " يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (يونس: 57)

-          توقف ميلر عند قوله تعالى: (قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ)، مشيراً إلى التجربة التي أجراها أحد الباحثين في جامعة تورنتو عن ‘فعالية المناقشة الجماعية’، وفيها جمع أعداداً مختلفة من المناقشين، وقارن النتائج فاكتشف أن أقصى فعالية للنقاش تكون عندما يكون عدد المتحاورين اثنين، وأن الفعالية تقل إذا زاد هذا العدد.

-          هناك سورة كاملة في القرآن تسمى سورة مريم وفيها تشريف لمريم عليها السلام بما لا مثيل له في الكتاب المقدس، بينما لا توجد سورة باسم عائشة أو فاطمة. وكذلك فإن عيسى عليه السلام ذُكر بالاسم 25 مرة في القرآن في حين أن النبي محمد لم يذكر إلا 4 مرات فقط.

-         لو كنت في موقف الرسول – صلى الله عليه وسلم – هو وأبي بكر محاصرين في الغار، بحيث لو نظر أحد المشركين تحت قدميه لرآهما. ألن يكون الرد الطبيعي على خوف أبي بكر: هو من مثلدعنا نبحث عن باب خلفي’، أو ‘أصمت تماماً كي لا يسمعك أحد’، ولكن الرسول – صلى الله عليه وسلم – قال بهدوء: ‘لا تحزن إن الله معنا’، ‘الله معنا ولن يضيعنا’. هل هذه عقلية كذاب أو مخادع، أم عقلية نبي ورسول يثق بعناية الله له؟

-          نزلت سورة المسد قبل وفاة أبي لهب بعشر سنوات. وكان أمامه 365 × 10 = 3650 فرصة لإثبات أن هذا الكتاب وهم، ولكن ما هذا التحدي؟ لم يسلم أبو لهب ولو بالتظاهر، وظلت الآيات تتلى حتى اليوم. كيف يكون الرسول واثقاً خلال عشر سنوات أن ما لديه حق، لو لم يكن يعلم أنه وحي من الله؟

-         ويضرب د. ميلر مثلاً آخر لنظرية "اختبار البطلان"، مشيراً إلى الآية الكريمة: "لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى" (المائدة: 82). يقول ميلر كان القرآن حريصاً إلى عدم الإشارة إلى أشخاص بعينهم، ولكنه تحدث بشكل عام. وقال: إن اليهود كانت ولا تزال لديهم الفرصة لإثبات خطأ القرآن أو تناقضهم، بإظهارهم المودة تجاه المسلمين ولو بالباطل، ولكن بالرغم من كل هذه السنوات، فلا تزال الحقيقة قائمة أن اليهود هم الأشد عداوة، والمسيحيين هم الأقرب مودة.

-         ويشير د. ميلر إلى أن القرآن الكريم أِشار إلى إناث النحل في قوله تعالى: " وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنْ اتَّخِذِي مِنْ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنْ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ" (النحل: 68) دون أن يكون هناك أي فرد قادر في هذا التوقيت على معرفة النحل المذكر من المؤنث، وكان الطبيعي أن يستخدم وصف المذكر كما هي العادة في الحالات المشابهة، بل إن شكسبير حين كتب مسرحية هنرى الرابع اعتبر أن النحل المذكر هو الذي يقوم بالعمل، وكان هذا منطقياً لأن علوم عصره لم تكن تسمح بأكثر من ذلك. كان هناك فرصة 50% على الأقل أن يكون القرآن الكريم قد أخطأ ومع ذلك فقد ثبت بعد ذلك أن الإناث هي التي تقوم بالعمل، وثبتت صحة استخدام القرآن للتأنيث.

-         ويضرب ميلر مثلاً آخر بحركة الشمس حول محورها كما جاء في قوله تعالي: "وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ" (الأنبياء: 23). ما الذي يجعل القرآن يجازف هذه المجازفة، وكان يمكن أن يثبت بعد ذلك أن هذا غير صحيح وأن الشمس لا تدور حول محورها. ويشير إلى الإعجاز في كلمة "يسبحون"، وكيف أن حركة يدي السباح حول جذعه، هو الذي ينشيء الحركة. وهو أمر لم يكن التيقن منه ممكناً إلا بعد مئات السنين. حسب علم الاحتمالات، فإن فرصة الخطأ هنا واردة، ولكن القرآن لم يخطيء.

-         ويضرب ميلر مثلاً ثالثاً عن فروق التوقيت، ثم يخلص إلى نتيجة هو أن هناك عشرات الآيات التي بها مثل هذا النوع من التخمينات (جنس النحلة، حركة الشمس حول محورها، فروق التوقيت) مما كان مستحيلاً معرفته وقت نزول القرآن الكريم، وأن وقوع كل هذه التخمينات صحيحة وبدون خطأ واحد ووفق نظرية التباديل والتوافيق لهو دليل على أن هذا القرآن لا يمكن أن يكون من صناعة محمد، ولا يمكن إلا أن يكون وحياً من السماء.

-         وأخيراً يشير د. ميلر إلى ما ورد في الموسوعة الكاثوليكية الجديدة تحت موضوع ‘القرآن’، وكيف أنها ورغم تعدد الدراسات والمحاولات للغمز في صدق الوحي القرآني، (مثل أنه خيالات مريض أو نفث شياطين، أو كان يعلمه بشر، أو أنه وقع على كتاب قديم، … الخ)، إلا أنها انتهت إلى النص التالي: ‘عبر القرون ظهرت نظريات كثيرة حول مصدر القرآن إلا أن أيّ من هذه النظريات لا يمكن أن يعتد به من رجل عاقل’. ويقول د. ميلر إن الكنيسة التي كان بودها أن تتبنى إحدى هذه النظريات التي تنفي صدق الوحي لم يسعها إلا أن ترفض كل هذه النظريات، ولكنها لم تملك الجراءة على الاعتراف بصدق نظرية المسلمين.

-         وقد صرح أحد كبار القساوسة بعد دراسة متعمقة استغرقت عدة سنوات بأن "القرآن الكريم رسالة الله إلى الإنسان عبر الإنسان"، ولكن حتى هذا التصريح المقتضب لم يعجب البابا، فلم يقم بتبنيه ولا الموافقة عليه وإعلانه كرأي نهائي للكنيسة في القرآن الكريم.

………….

هذا عرض مختصر لما كتبه د. جاري ميلر عن القرآن المذهل أو القرآن المدهش، وهو موجود بتمامه بنصه الإنجليزي لمن أراد الاستزادة على الموقع:

http://www.thetruecall.com/downloads/AmazingQuran.pdf

و قبل حوالي 30 عاماً اشترك د. ميلر في مناظرة شهيرة عن الإسلام والمسيحية مع الداعية الإسلامي أحمد ديدات ممثلاً للجانب المسيحي، وكان منطقه قوياً وحجته حاضرة وغلب بحثه عن الحقيقة على تعصبه لدينه، حتى أن الحاضرين من المسلمين تمنوا لو كان مسلماً. وبعدها بعام واحد وتحديداً عام  1978 أشهر الدكتور ميلر إسلامه واتخذ اسم عبد الأحد عمر، وعمل لسنوات في جامعة البترول والمعادن بالسعودية قبل أن يتفرغ تماماً للدعوة للإسلام وتقديم البرامج التليفزيونية والإذاعية والمحاضرات العامة التي تعرض للإسلام عقيدة وشريعة.

……..

لا ينكر الإسلام ولا يحارب ولا يخشى استخدام المنهج العلمي والبحث الدقيق والاستعانة بالوثائق والحفريات والكشوف التاريخية في التحقق من صدق الروايات التاريخية، بل إنه يشجع على ذلك، بعشرات الدعوات: "قل سيروا في الأرض فانظروا"…

لا ينكر الإسلام ولا يحارب ولا يخشى القراءة المجردة للتاريخ بدون ادعاء عصمة أصحابه ومثاليتهم، وبدون الاحتماء وراء المطلق الذي يصور المؤمنين كأنهم ملائكة، والكفار كأنهم شياطين، ويتجاهل طبيعة الإنسان ودوافعه ومشاعره …

ولكنه ينكر ويحارب ولا يتهاون مع من يدعي ذلك سعياً وراء هوى باطل أو غرض خبيث أو هدف مسبق.

لا يصح ولا يليق من أجل تشكيك المسلمين في عقيدتهم أن نلوي الحقائق التاريخية، ونغرق في زبالة الروايات التاريخية الظاهرة الوضع والانتحال، ونحطم قواعد اللغة العربية سعياً وراء تأكيد فكرة ساذجة قالها مستشرق مغرض ثم نلتف حولها ونروج لها باعتبارها علامة الحق المطلق ودلالة العلم الرصين.

لا نخشى من أن يتعرض كتابنا الكريم للتمحيص والاختبار، فالقرآن نفسه هو الذي تحدى بذلك، وقال عن نفسه"  "ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ"  ( البقرة: 2)، وقال: " الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنْ الْمُمْتَرِينَ" ( البقرة: 147). ولكننا نخشى من الأميين الذين: "لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ ( البقرة: 78)

مرحباً بالدكتور ميلر  في حظيرة الإسلام، ولا بارك الله للدكتور القمني في جائزته ولا حظيرة وزيره.

وأنار الله بصيرة الدكتور القمني وأعانه على الشيطان، وعلى نفسه، وعلى أصدقائه الذين يزينون له الباطل، ولن نكف عن الدعاء له ولأمثاله بالهداية والرشاد، "وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ" ( البقرة: 143).

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الفقه الأصغر .. والفقه الأكبر | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

7 تعليق على “القرآن الكريم بين القمني وميلر (3/3)”

  1. سيدي الكريم

    أحيي فيك سعة صدرك، فليس من السهل أن يجد الإنسان في نفسه الرغبة في الدعاء لمثل القمني، ولكنك فعلت. وهو الصواب. برغم أن مثله ليس مكسبا لمن ينضم إليه.

    اللهم اهدنا في من هديت وعافنا فيما عافيت. وأرنا الحق حقا اورزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.

    تحياتي

  2. دكتور وائل عزيز

    يعلم الله كم احترمك

    فقط سيّدى أنت لا ترد على اى تعليق ..حتى لو كان توضيحا لخطأ فى الكتابة نتيجة السرعة !

    سيّدى

    لا أطالبك بالرد على كل من ( هب ودب ) !

    لكنّى اطالبك بغلق التعليقات تماما على مدونتك ..لأننى أشعر أنّك لا تقرأها أصلا !!

    هذا أفضل

    لأن من الواضح جدا أن وقتك ضيّق للغاية .

    ويعلم الله

    أننى لا أريد لك الّا الصورة المثالية التى فى ذهنى

    اما عدم الاهتمام بالرد على التعليقات

    فلن يفهمه الكثيرون ..وسيعتقدونه غرورا من جانبكم .

    ……….

    وفقكم الله .

    …….

    وتحياتى الدائمة ..ومودتى واحترامى الثابتيْن .

  3. عزيزي عادل حجازي..

    أشكرك على الزيارة الكريمة.

    وعفوا على عدم انتظامي في الرد على التعليقات.

    وشكراً مرة أخرى على حسن الظن بي، والصورة المثالية التي في ذهنك وأرجو أن تستمر.

    إنني مقل جداً في التعليقات على من يزورني، ومقل أكثر في التعليقات أثناء زياراتي للأصدقاء.

    ومن فترة طويلة اتخذت قراراً بألا أعلق إلا إذا كان التعليق سيفيد، أما السلامات والتحيات فمكانها البريد الإلكتروني، والفيس بوك والرسائل النصية.

    واخذت لنفسي قاعدة - سخيفة وقاسية- ولكنها مريحة، وهي أنه كما أن من حق زائري ألا يعلق دون أن أغضب، فمن حقي ألا أرد على التعليق، دون أن يغضب صاحبه.

    وبالمناسبة أنا دائماً ما أجيب على استفتاءتك، دون أن أكون في حاجة لإثبات أنني فعلت، بالتعليق عندك.

    وإذا كنت تفضلت بزيارتي مرتين أو ثلاثة، ولم أقم بحق الضيافة كما ينبغي فأرجو أن تتقبل عذري على التقصير الذي لا يعود للسبب الذي ذكرته.

    أما أخونا حسن مدني فله الجنة، لأنه يتفضل بالزيارة والتعليق المرة بعد المرة… دون أن أقول له حتى شكراً…

    وقد علمتني اليوم شيئاً جديداً… فشكراُ لك.

    شكراً لحسن ظنك بي،
    وشكراً لحسن مدني الصابر على تقصيري..
    وشكراً للقراء من علق منهم، ومن لم يعلق.

    وخالص تحياتي وتقديري وإعتذاري وإعجابي.

  4. لا اعرف كيف اغيب عن مندرة العلم هذه طول هذا الوقت
    ولا املك الا ان اقول: جزيت خيرا اخي الحبيب الدكتور وائل
    وثقل الله بهذا العلم ميزانك يوم الحساب
    ونفعك الله بهذا ونفع المسلمين به

    تقبل محبة اخيك الذي لا تزال تثير عنده كل يوم اعجابا فوق اعجاب

  5. ارجوك يا دكتور وائل اعمل لهذه المقالات روابط على صفحتك في الفيس بوك

    والا فعلتها انا

  6. دكتور وائل عرفت المدونة من الأستاذ محمد حماد

    بارك الله فيه وفيك ومدونتك حقا مفيده لي جدا

  7. بارك الله فيك
    هل اختار د/ ميلر اسم عبد الاحد عمر ام عبد الاحد داوود ؟



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر