فن الحوار

كتبها وائل عزيز ، في 28 سبتمبر 2009 الساعة: 08:32 ص

 من عدة أشهر كنت في لقاء مع مجموعة من المهتمين بعلم "إدارة المعرفة"، بدعوة من صديقي المهندس محمد غازي، في لقاء مع أستاذ كبير في هذا المجال اسمه ديفيد جارتين، وكنا بصدد إنشاء فرع لما يسمى "مقهي المعرفة"  أو "ديوانية المعرفة" Knowledge Café  في مدينة دبي. وهو أشبه بمنتدى افتراضي يلتقي فيه الناس ليتبادلوا العلوم والمعارف، ويتناقشوا فيما يهمهم من أمور العلم والاقتصاد والسياسة على مستوى العالم.

 

وكنا بصدد الإعداد ل "وثيقة المباديء" الحاكمة للعمل، وجاء الرجل ومعه مسودة ضمنها خلاصة خبرته الطويلة، فالرجل جاوز السبعين، كما أنه أنشأ من قبل أكثر من مائة نادي من هذا النوع في جميع أنحاء العالم.

 

وانتهينا إلى أربعة مباديء حاكمة:

 

الأول:

Knowledge is not about knowing, knowledge is about understanding

المعرفة ليست كي نعرف، المعرفة لكي نتفهم.

 

والغرض من النص على هذا المبدأ هو ألا نكون عبيداً للمعارف في حد ذاتها، جمعاً وإنشاء وتحريراً وتوزيعاً.. فالمعرفة نفسها لا قيمة لها. القيمة الحقيقية هي في استخدامها. لا قيمة لمجرد أن تحفظ القرآن الكريم، ولا أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم (الشيخ محمد عبده رفعوا إليه طفلاً يحفظ صحيح البخاري، فقال: زادت نسخ الصحيح واحدة، علموه أن يعمل بما فيه). وهذا المبدأ ينص على أن المعرفة يجب ألا تستخدم في التباهي أو التفاخر أو الاستعلاء أو الاستقواء.. وإنما للتعرف على الآخر، أو بمعنى أدق لتفهم دوافع الآخر ومنطقه. هذا الآخر قد يكون مديرك في العمل، أو ابنك، أو تلميذك أو جارك أو زوجتك… أو صاحب دين آخر أو مذهب آخر أو مدرسة حياتية أخرى.

 

الثاني:

conversation not debate

حاور لا تناظر.

 

هناك فرق كبير جداً بين الحوار والمناظرة. في الحوار يتساوى الطرفان. ولا ينتهي بمنتصر ومهزوم. الغرض منه أن تعرف المزيد من التفاصيل، لا أن تلقي المزيد من الحجج والبراهين. لا مجال في الحوار لحظ النفس أو غلبة الهوى، أو إظهار العلم والذكاء، أو مراءاة للناس أو طلب التقدير والثناء بخلاف ما يحدث في أغلب المناظرات. الحوار غالباً ما يسود في جو ودي بينما تتم المناظرة في جو مشحون أو متوتر أو عدائي.

 

والثالث:

List all what you agreed upon

أعد قائمة بما اتفقتم عليه

 

هذا هام جداً، فلابد أن يكون للحوار هدف، ولا بد أن تكون له نهاية. وليس مجرد مسابقة في المعلومات العامة أو القدرة على الاستدلال والتنظير. يجب أن يبدأ أي حوار بما يسميه علماء الأصول: "تحرير محل النزاع"، وينتهي بإعداد قائمة بما اتفق عليه الطرفان.. حتى لو كانت من فقرة واحدة أو فقرتين.. لا أدري لماذا نرى دائما ما اختلفنا فيه ولا تتجه أنظارنا إلى ما اتفقنا عليه، وهذا ما يزيد من جو التحفز بدون مبرر. ما يتفق عليه الناس أكبر بكثير مما اختلفوا فيه. فنتعاون فيما اتفقنا عليه، وليعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه. سواء كان هذا الخلاف سائغاً أو غير سائغ.

 

والرابع وهو الأخطر:

Don’t exit any conversation unless you change

لا تخرج من أي حوار دون أن تتغير.

 

والحق أنه لولا ما منحه الله إيانا -محمد غازي وأنا - من الثقة والتوفيق، لشككنا في نواياه، خاصة هذا المبدأ الرابع الخطير، فما معنى أن تدخل حواراً عن العقيدة وفي نيتك أن تتغير؟!! ما معنى أن تدخل حواراً عن الإسلام وليس لديك مشكلة في أن تخرج من هذا الحوار وقد تغيرت قناعاتك عن الإسلام. كان التصويت بالأغلبية. وصوتت الأغلبية مع هذا المبدأ، وكان علينا أن نقبله، فقبلناه على مضض.

……….

 

لا أخفيكم سراً أنني – ومجموعة المؤسسين من المسلمين– وسط الأجواء الغربية التي صاحبت إنشاء المقهى لم ننتبه في حينها أن هذه المباديء الأربعة متفقة تماماً مع نصوصنا الإسلامية، ولها جذور عميقة في تراثنا الإسلامي. بل إن الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه، وهو يناقش نصارى نجران في عقيدتهم الواضحة الفساد قال لهم: "وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين".

 

ولا أخفيكم سراً، أن هذا المبدأ الذي كنا نخشاه، صار هو سلاحنا الأمضى في الحوارات لا المناظرات.

 

مرة أخرى الغرض ليست أن ننتصر، ولا أن نثبت أننا على صواب وأن الآخرين على خطأ، ولكن أن ننشر ونعبر ونشرح ونوضح ما يخفى على الآخرين مما نعرفه، ويغيب عنهم.

 

نجح المبدأ الرابع تماماً في أن يغير طريقتي في الحوار، ومشاعري وسلوكي أثناءه، وأعلم أنه تغيير صعب، ويحتاج إلى إرادة قوية وصفات شخصية مميزة تأتي يالتدريب لمن لا يملكها بالفطرة.  فلم يعد همي في الحوار أن أثبت أنني على صواب وأن الآخر على خطأ بل صار همي ثلاثة أشياء:

 

-         أن أبذل كل جهدي لأتفهم وجهة النظر الأخرى ودوافعها ومنطقيتها ومشاعر أصحابها، لا بغرض أن أعرف نقاط ضعفهم حتى أهاجمهم منها، ولكن بغرض إعذارهم أولاً، ثم توضيح ما خفي علي وعليهم ثانياً.

 

-         أن أكف تماماً ونهائياً عن الدفاع عن وجهة نظري، وسرد الدليل وراء الدليل لإثبات صحتها، كما أكف عن محاولة تعقب أخطاء الطرف الآخر (وهو أمر مغري جداً، ويناسب هوى النفس). لم أعد أستخدم كلمات مثل: "ناظرني"، "ائتني بالدليل"، "ولكن هذا يناقض ما جئت به من قبل"، و "لكنك فعلت كذا في الموقف الفلاني وهو يتعارض مع…"، وإنما أستخدم عبارات: "اشرح لي.."، "لم أفهم…"، "هل يعني هذا..؟" الخ.

 

-         أن يتحول الحوار إلى مسابقة في البحث المشترك عن الصيغة الجامعة التي تأخذ من كل رأي أفضله،  وليس في إثبات من هو على صواب ومن هو على خطأ، وإنما كيف تضفر رأيك مع الرأي الآخر في صياغة تنتهي إلى تصور هو في حد ذاته أفضل من كل رأي على حدة.

 

الحمد لله أن شافاني وعافاني، مما ابتلاني به لسنوات..

إنني الآن لا أدخل أي حوار بغرض أن أنتصر… وإنما بغرض أن أتغير.

 

 وبشكل عملي فإن هذه المباديء تؤكد على معاني أساسية، وغيابها هو الذي يفسد كل الحوارات العربية السياسية منها والرياضية والدينية، وهو ما يبدو واضحاً في البرامج الحوارية في الفضائيات العربية.

 

-         فدخول أحد الطرفين بظن أنه على الحق المطلق وغريمه على الباطل المطلق يؤدي إلى نوع من الاستعلاء وعدم التكافؤ  وهو ما يفسد الحوار من اللحظة الأولى.

 

-         وكذلك فإن عدم تحديد هدف محدد للحوار يؤدي إلى استمراره دون نهاية، وهو ما يرهق المشاركين والمتابعين على حد سواء.

 

-         وأيضاً فإن عدم استعداد أي من الطرفين للتغيير – لا أقول التنازل - سيؤدي إلى الدخول في متاهات لا آخر لها.

 

-         وأخيراً فيجب على الطرفين أن ينفقا من البداية على أنه إذا انتهى الحوار دون أن يتحول أحد الطرفين من موقع إلى موقع، وهو الأمر المتوقع في معظم الحالات، فعليهما أن يخرجا من الحوار بنفس صافية، وتفهم للآخر واحترام له وعدم استعلاء عليه واتهامه بالجهل أو الغباء أو المغالطة.

………………….

 

طلب الشيخ محمد الغزالي من سائق السيارة أن يقف بجوار كشك سجائر، ونزل من السيارة واتصل بالتليفون بمنزله (لم يكن وقتها تليفون محمول)، وقال لزوجته: "مش لازم ملوخية. اطبخوا اللي انتوا عاوزينه"، ثم أغلق التليفون وعاد إلى السيارة، وواصل مسيره حيث كان متجهاً لإلقاء محاضرة عن الشورى في الإسلام. سأله السائق إن كان هناك مكروه. قال: أبداً ولكني قلت لنفسي كيف يمكن أن أكون صادقاً وأنا أحدث الناس عن الشورى، وفي الوقت نفسه أشدد في الطلب على زوجتي في الصبح أن تطبخ لنا ملوخية دون أن أسأل باقي الأسرة ماذا يحبون، فعدت لأخبرهم أن يطبخوا ما يرغبون.

 

لا أعرف واحداً – بما فيهم نفسي- نجح أو حتى اهتم بإجراء الحوار في بيته مع أبنائه وأسرته، ولا في عمارته مع جيرانه، ولا في المسجد مع أصدقائه، ولا في العمل مع زملائه…

 

فلماذا – ونحن لا نعرف الحوار ولا نمارسه – نطالب الحزب الوطني أن يتحاور مع المعارضة، ونطالب المسلمين بأن يتحاوروا مع الأقباط، ونطالب المجتمع الدولي أن يتحاور معنا.؟!!

………….

 

كما أن تحديات  السلام أصعب بكثير من تحديات الحرب…

فكذلك: تحديات الحوار أصعب بكثير جداً من تحديا ت المناطرة..

لأنك هنا… لست في جدل مع قناعات الآخرين لتغيرهم، وإنما في جدل مع قناعات نفسك لتتغير.

"وإن ذلك لمن عزم الأمور".

………….

………

…..

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الطريق | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

36 تعليق على “فن الحوار”

  1. الحوار الهادئ البعيد عن العصبية للرأي هو حوار يصل إلى آراء هادفة لكلا الطرفين المتحاورين .

    { و جادلهم بالتي هي أحسن } .

  2. رائع ..وكم أتمنى أن يأتي برنامج في التلفزيون ليس على غرار (الإتجاه المعاكس)وبرنامج (الرأي الآخر) رغم ما قدمته هذه البرامج من فوائد للمشاهد العربي، وإنما أتمنى أن يكون مثلا تحت عنوان (المساحة المستركة) أو (المشروع المشترك) أو (الحل المشترك) فيدعى العلماني والمسلم أو المسيحي والمسلم أو المتدين والعلماني أو القومي و..الخ ليجدوا المساحات المشتركة بينهم وكيفية حل المشاكل بينهم..لتثقيف الشعوب العربية على كيفية الحوار وكيفية إيجاد الحلول المشتركة

  3. الدكتور وائل عزيز

    الناس دي إجتهدت في تفاصيل الحياة فتميزت وأبدعت …

    نحن كعرب ومسلمين عندنا فن الشجار والجدال ….

    أنا إنتعقدت لما شاهدت حلقات حوار 5 للشقيري

    موجودة لمن فاتته علي اليوتيوب وفيها يحكي عن اليابان

    والله كل هذا في ديننا …
    لكننا مسلمين بدون (…….)
    مش قادر اقولها

  4. محدش بيدخل نقاش وهو ناوى يغير تفكيره
    لان التغيير مسالة حثيثةبتحصل عبر سنوات مش عبر ايام
    وغالبا الواحد لايلاحظ حدوثها
    وربما ينكرها
    لذلك
    فمش معقول ان احد الاطراف يتوقع من التانى انه يغير افكاره والا يبقى معاند
    كفاية قوى انك تسمح باستعراض كل وجهات النظر بعدالة
    وهو ده ال
    potential
    بتاع التغيير
    والاستفادة
    ومفيش انسان مابيتغيرش من عملية غسيل potential المستمرة كل لحظة بادوات كتيرة وبالحواس والحدس والادراك غير اللغوى
    يمكن الكلام عندنا بيتاخر شوية بسبب اسر اكليشهات اللغة والاستريوتيبات الفكرية والثقافية
    وحرصنا على التاكيد -باللغة-انه لايجب ان نتغير
    وان الاخر جاى يضحك علينا ويشربنا حاجة صفرا ويغير تفكيرنا احنا نايمين

  5. والملوخية حلوة
    ومش محتاجة شورى ولا حاجة
    لكن لو كل يوم هناكل ملوخية 3 وجبات يوميا
    اسمح لى
    دى مش طريقة

  6. الفكرة رائعة ونتمنى ان نستفيد منها جمعيا
    لكن تتصور ان العرب لن يختلفوا فى اى نقاش
    مش ممكن

  7. أحسب أن أصعب ما في الأمر عند الكثيرين، أن يتقبل الطرفان بعد النقاش والحوار، أن يظل كل منهم عند رأيه الذي بدأ به.
    وربما يكون “التغير” الذي طرأ بعد الحوار هو أن أفهم الآخر، وفهمه لا يعني قبول رأيه. فقد يزيدني الفهم اقتناعاً بخطأ الرأي الذي أناقشه، أو ضعف المنطق الذي أقابله.
    وقد كان علماؤنا من قديم يختلفون في الرأي ولا يسيء أحد منهم القول في الآخر، بل يعرف له قدره وعلمه.
    وعلى كل حال، فقيمة الحوار قيمة مهدرة في أمتنا للأسف.

  8. وقد شهدت د. العوا وهو يناقش أحد أبنائه وتلاميذه لأكثر من ساعة، ويخرج كل منهما على رأيه الذي بدأ به. ولم يتغير الأستاذ لتلميذه أو ينكر عليه مخالفته. وإن صحح له بعض المعلومات والأصول. واختلفا في تنزيلها على الواقع.
    ولم يتغير شيء بينهما بهذا الخلاف.
    وتكرر ذلك في مسائل سياسية، ومسائل فقهية. ولم أر منه إنكاراً لحق الخلاف.
    والحق أن د.العوا أحد الأساتذة المميزين في تعليم فن الاختلاف وأدبه.

    تحياتي

  9. عادل سعيد قال:
    أكتوبر 5th, 2009 at 5 أكتوبر 2009 1:37 م تحرير
    وائل عزيز
    “”””””””””
    و الله يسعدنى و يشرفنى أخوتك و صداقتك مثل الدكتور راغب و أشرف أن أكون تلميذا لكل منكما
    الفارق أن راغب يحضر لى الأسكندرية و غيره ما عنده وقت

  10. ندخل ع الحوار ..
    تحب ندخل م البلكونة الباب واسع
    و لا من مدخل الرسيبشن
    و لا خلينا فى الحديقة الدنيا هوا و واسعة و شرحة
    أقولك
    سيبك من كل ده
    و أدخل ع الفيل

    “”
    “”

  11. و لماذا الفيل
    ؟؟
    و أيه حكايك مع الفيل
    أنت بتحبه
    و لا بتكرهه
    ؟؟
    تعرفه شخصيا
    ؟؟
    علاقتك به أيه
    ؟؟
    و الله كتير أسمع الأسئلة دى و كنت بازهق بداية و صرت أبتسم لها
    و ندخل من باب
    لماذا الفيل
    ؟؟

  12. مدونة الفيل دى
    موش فقط المدونة
    شخص و فكر و أسلوب تعامل الفيل و حواره و وجوده أمر خطير جدا
    موش خطير علشان هو مدون مشبوه ذ ما كتير على قدهم قالوا
    خطير لأن الفيل يمثل أخطر مبدأ تقوم عليه الأمة …
    و شبكة علاقات الفيل
    فعل و رد فعل
    و تواصلاته
    إن لم يتطور الحوار من المشاركين معه فى الأسلوب مع الوقت لصارت كارثة

    !!!!!!

  13. تختلف مع الفيل
    أختلف
    لم لا
    يا تحاوره بلاش تكون مناظرة كقواعد حضرتك
    يا إما مانتش قده
    بدل ما تشتمه
    الأسلم تطنشه
    سبك منه
    قول لنفسك و ف سرك ده جدع دماغه تعبانة و مخه بايظ
    لازمه ينظف الدال و يغسل الجيم
    و خلصنا
    لابد لكى تتطور حركة المجتمع و نكون أمناء على نعمة الديمقراطية التى نبغيها لابد
    لابد أولا من قبول الفيل
    و كما هو و بدون تعديل و لا تزيين و بلا قيد أو شرط

    “”

  14. بالطبع ليس الفيل و لا مدونة هما اللذان سيغيران أو يقرران مصير أمة
    بلد
    أقصد الفيل كمثال
    رمز بمكتوب
    و مكتوب المفترض أنها ليست للعامة و الغوغاء
    فنجد الفيل كثيرا يا إما هناك من يعاركه بالشتائم
    و هذا أول المشاكل
    و ثانيها
    سكون يلف الجميع
    و أنا مالى
    أجيب لنفسى وجع القلب ليه ؟؟
    بالله عليك أى ثقافة حوار
    أو ثقافة قبول
    أو ثقافة حرية و ديمقراطية هذه
    ؟؟؟

    ؟

  15. المعرفة كى نفهم لا كى نعرف

    “”"

    مثالنا هنا
    الفيل
    بينى و بينك
    كل مشكلته أنه يحب يفهم قوى و يرسى و ما يكلفتش
    موش اللى ذى كده لما تحاوره بدل ما نهاجمه يحرك عقلك و يستفز تفكيرك
    ؟؟؟

  16. حاور لا تناظر
    “”"”"”"”"”"”
    فعلا مبدأ جميل رقيق مهذب
    هادىء
    لا يجلب إلا الخير فهو دليل سلوك الرفق و خلق الأحسان و البر
    فى النقطة دى إلى حد كبير الفيل موش كده
    لا دىة مناظرة و يمكن حلبة ملاكمة
    عايز يكسب بالقاضية
    و هل معنى كده أعامله ىبالمثل
    و بينى بينك موش دايما هو كده و لا مع كل الناس

  17. قائمة بما اتفقتم عليه
    “”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"
    هناك قائمة ثابتة أيا كان الحوار
    الشتائم مرفوةضة و كذلك الخطأ و السخرية من الشخص و ان كانت تحدث كثيرا مع الحدث و الموضوةع … و وجود أدلة و براهين … و الرد بموضوعية
    أما كل موضوع على حده فلابد من نقاط أتفاق قبل الحوار حتى يحدث حوار أصلا ..!!!

  18. لا تخرج من أى حوار بغير أن تتغير
    “”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”
    أعتنقد من وجهة نظرى طبعا تحتاج الى تعديل صياغة
    مثلا
    لاا تخرج من أى حوار بدوا أضافة
    أستفادة
    تعديل
    أما كلمة التغيير
    تغيير من حوار
    طبعا صعبة شوية
    شوف كلمة الأمام الشافعى :” رأييى صواب يحتمل الخطأ و رأى غيرؤى خطأ يحتمل الصواب ”
    هو قدم نفسه لثقته فى نفسه و لو قدم غيره لأتبعه و تراجع
    المهم بهد الحوار لم تغير رأيك
    و لكنك أستفدت
    لم يهاجم الأمام مالك الشافعى
    و لكن تلاميذه نالوا من الشافعى و آذوه
    كلما وسع الأفق و كبر العقل … قبل الشخص الحوار و الخلاف
    و العكس بالعكس
    ممكن أنا و بكرة أجازة نكمل
    تصبح على خير

    “”

    “”

  19. فيه سؤال اساسى
    عادل سعيد بيقول الفيل لازم يكسب
    مش صحيح
    لانه هيكسب ايه مثلا
    مفيش مكسب اطلاقا
    لكن فى صراعات التكفير والتخوين ونفى الاخر
    صحيح
    انا عنيد جدا
    ولازم اكسب
    مش لانها مشكل شخصية
    بس لانها مشكلة امة
    من افغانستان الى العراق الى مصر الى الجزائر
    واا اتيح لى ان ادخل تجربة معركة كنموذج مصغر
    لا اتردد
    هنا واضح انى مش هاكسب شئ
    وممكن ابذل جهد كبير
    انت جايز تشوف ان الموضوع لا يستاهل
    انا شايف ان التجربة تستاهل
    وهنا الخلاف

  20. وهنا البعض بيتعمد الخلط
    يعنى فى الحوار انا ملتزم باصول الحوار
    لكن تجاه استخدام اسلحة غير مشروعة كالسب والتكفير والتخوين ونفى الاخر
    باستخدم ادوات اخرى
    تقوم وترتكز على كشف تهافت وكذب الاسلحة الغير مشروعة
    وفشلها بل وافتقاد من يستخدمها لصدق الادعاء بانه يستخدمها دفاعا عن مبادئ نبيلة

  21. ————–
    وهنا البعض بيتعمد الخلط
    يعنى فى الحوار انا ملتزم باصول الحوار
    لكن تجاه استخدام اسلحة غير مشروعة كالسب والتكفير والتخوين ونفى الاخر
    اقوم
    باستخدم ادوات اخرى
    تقوم وترتكز على كشف تهافت وكذب الاسلحة الغير مشروعة
    وفشلها بل وافتقاد من يستخدمها لصدق الادعاء بانه يستخدمها دفاعا عن مبادئ نبيلة

  22. واعتقد ان الحروب اللى خضتها انا وغيرى ضد استخدام اسلحة غير مشروعة فى الحوار
    اصبحت -او قد تصبح-من كلاسيكيات التدوين والمدونات
    واذا صرفت النظر عن معانيها الشخصية(0باستخدام اسماء مستعارة مثلا ف التدوين)وبعد ان تمضى عليها شهور او سنوات ستجد انها ستستمد معنى اخر غير معنى الخناقة الشخصية اللى كان بيحب البعض ان يركز عليها
    ——
    وبدون ادنى غرور انت تقول ان (الفيل) اصبح معنى ومفهوم او حتى رمز- فى مكتوب
    هنا لازم تلاحظ انى حرصت ان يكون الفيل كذلك منذ البداية وليس شخصى
    فانا اخرجت شخصى ومصالحى بل ومدونتى ومصالحها من الاهتمام ف البداية
    وحرصت على تكريس الفيل كشخصية درامية
    وربما قد يصدق او لا يصدق البعض
    ان بعضا مما يكتبه الفيل قد لا اوافق عليه شخصيا ولا اتبناه
    لكن المؤالف ماينفعش يكتم على نفس الشخصية المسرحية
    والفيل حر
    يكتب يتجنن يتشقلط
    انا نفسى مش قادر امنعه
    ولا اعقله
    ——-
    واتسائل
    هل التدوين اصلا يلزمه ان يخرج كل واحدمنا -فيله- ويطلقه
    ام سنظل نحسس على الكلمات
    حتى تموت واحنا بنطبطب على بعض

  23. وها انت ترى انه حتى عتاة التكفير كعبود الزمر يراجع نفسه ويتراجع ويعرف نه مفيش فايدة غير فى تقبل الاخر واحترام حقوقه والتعايش معه
    وانك ان لم تفعل تحت اى دعاوى مهما كانت - فستجد من ينتهك حقوقك بدعاوى مماثلة
    طبعا ده مالوش دعوة بمكتوب ولا مافيها
    لكنه يثبت ف النهاية ان ده الطريق الصحيح اللى سيسلكه المجتمع ولابديل عنه
    واذا كان لى دور صغير فى اختبار تلك الحقائق وامتحانها على قد ماقدرت
    فلاشك انى مرتاح لذلك

  24. [...] نورالدين حموي قال: سبتمبر 28th, 2009 at 28 سبتمبر 2009 8:42 ص الحوار الهادئ البعيد عن العصبية للرأي هو حوار يصل إلى [...]

  25. النت بتتكلم عربى- الفيل قال:
    أكتوبر 5th, 2009 at 5 أكتوبر 2009 8:20 م
    عدالة مستحقة

    اذا كنت ممن عارضوا محاكمة الرئيس البشير ووافقت على تعويم وتاجيل العدالة فى مسالة دارفور لاسباب متعددة- فكيف لك ان تدين تعطيل العدالة فى مسالة جرائم الحرب التى قامت بها اسرائيل فى غزة وتاجيل وتعويم تقديم تقرير جولدستون الى مجلس الامن

    كل من تواطئوا لتعطيل العدالة فى قضية دارفور -هم انفسهم يعيدون تعطيل العدالة فى قضية غزة ولاسباب مشابهة

    السبب بسيط

    ان الضحايا فى كلتا الحالتين تعتبرهم الاطراف المعطلة- بشرا -بلا ثمن وبلا قيمة

    وانهم لايستحقون العدالة ولا يستحقون مسارا قانونيا يضمن ردع من يفكر فى قتل المزيد منهم فى هذة المنطقة الباائسة من افغانستان الى اليمن الى الجزائر الى العراق وغيرها

    صحيح ان غاية امل من يلومون ابو مازن- غاية املهم كان ان يحال التقرير الى مجلس الامن فتضطر امريكا الى استخدام الفيتو مما كان سيحرجها- ومن يلومون ابو مازن -يلومونه على تضييع فرصة احراج امريكا لا على تضييع فرصة لتحقيق العدالة الرادعة

    وصحيح ان ده نفس اللى حصل فى قضية دارفور- عندما تبادل البشير والامريكان التهديدات والرقص لنكتشف فيما بعد ان كل هذا كان لمجرد التغطية على صفقة كانت اعدت مسبقا بين النظام والغرب بينما كان ضروريا ان يتلمس الاخراج المسرحى للصفقة شيئا من الضجيج لتفادى احراج الاطراف المشتركة ف الصفقة

    وفى كلتا الحالتين كانت الصفقة محددة فى كلمتين- اللى مات مات وفات خلينا فى الحاضر والمستقبل

    وفى الحاضر يستمر القتل بلا ثمن وسيستمر

    والسياسيون الغربيون والعرب-دارونيون بطبيعتهم

    وينظرون الى من ماتوا الى انه ماكانش لهم فايدة اصلاولا كانوا جزء من اى مشروع ولم ينبنى على موتهم اى خسارة واقعية وبالتالى فاين الضرر الذى تنبنى عليه المسئولية والمحاكمة

    وكثيرون ينظرون الى فقدان هؤلاء لحياتهم كجزء من مخاض حضارى يعم المنطقة يتمحور حول اعادة تثمين قيمة الحياة للفرد كفرد مقابل الايديولوجيا والجماعة والمجتمع و المجموع

    من هنا ربما تبرز قيمة ثقافية خاصة لما نادى به عبود الزمر وغيره من المتراجعين وماناشدوا به القاعدة وغيرها من منظمات العنف -من حرمة قتل المدنيين سواء اكانوا على دينك او على دين اخر وسواء اكانوا متفقين ام مختلفين معك فى لايديولوجيا

    وكان حرمة الحياة الانسانية كانت بحاجة الى ان يراجعها عبود الزمر وغيرة فتارة يقولون ان الاسلام يستحلها وتارة يتراجعون ويقولون ان الاسلام يحرمها- وكان الخلاف فى وجهات النظر امر تحتمله قضية كتلك-على ان نحمل الاسلام المسئولية واخطاءنا فى كل حالة واستهتارنا بحق الانسان ف الحياة تماما كما تفعل اسرائيل وان كان لكل طرف ما يحتج به

    ف النهاية سنضطر -ونحن نلوم ابو مازن- وننعى الاستهتار بالعدالة من الاطراف الدولية والعربية- سنضطر الى ان نعترف ان للحياة الانسانية حرمة يجب حمايتها بنظام دولى رادع وبثقافة انسانية تعادى العنصرية ولاتقبل اهدار حياة البشر تحت اى مسوغ

    واننا سنقبل ان يطبق هذا النظام علينا حتى نستحق ان نطالب-من منطلق حضارى-ان نطالب بتطبيقة على اسرائيل

    والا نقبل ثقافة التملص من القانون والعدالة

    لا داخل( بلادنا) ولا خارجها
    ——
    من هنا بييجى دور المثقفين والمتفكرين والمتدبرين-ومنهم بعض المدونيين
    فى تلمس مشروع حضارى ومحاولة بلورته واشاعته -شعبيا والدعوة اليه
    يكون بديلا واضحا متمماسكا عن تهلل وتناقض مشروعاتنا الحالية

    بل وفى مواجهتها
    وفى مواجهة المشروع العنصرى الاسرائيلى والاستهتار الرسمى العربى وفى مواجهةالاحتقار الغربى

  26. الفيل رمز و معنى
    أنا قصدت ذلك فعلا
    و أطلع السلم من أوله
    تختلف مع أخواتك و أولادك و نتكلم و نتحاور و نصل لنقطتين أتفاق و أربعة خلاف نأجلهم أو نمشى رأى الأغلبية أو رأى الأب الديكتاتور
    أطلع درجة
    وسط الشركة اللى بشتغل فيها
    و المصلحة
    حتى نصل للسطح
    أعلى السلم
    القيادة
    هى هى نفس المشكلة الفيلاوية و الفكر الرافض للفيل الرافض للغير
    زعيم الحزب لو حد حب ياخد مكانه يبقى خاين
    و الأخوان عايزين الحكم يبقوا منحرفين
    و حماس طلعت عن الخط تبقى ديول حزب الله
    و نصل للسؤال
    هل نحن ـ كشعب ـ فعلا نستحق أن نملك خيوط الديمقراطية و نستلم دفتها و نتحمل المسئولية و التبعات أم كله سوف يجرى إلى دفة السفينة تارة و محركها تارة حتى تغرق ..

    ..

    ..

    ؟؟

  27. وجود الفيل
    و أستمرار الفيل
    و أصرار الفيل
    يعطينى أمل أن الأجابة ستكون أيجابية يوما ما
    قرب أو بعد

    !!!!

  28. @@@@@@
    @@@@@@

    @@@
    @@@

    @@
    @@

    سننتهى لفئتان فقط

    “”"”"”"”"”"”"”"”"”

    هذا فكرة أدراج كان يلح عليى من زمن
    و لا أقصد بفئتين
    مؤمنين و كافرين
    لا …..
    أقصد اليوم تجد من ذوى الفكر و العقول فيما يخص الجانب الدينى
    فئات أربع …
    فكر دينى متشدد ..
    فكر دينى متجدد وسط يسير …
    علمانى متشدد منكر متطرف …
    علمانى محترم وسطى معتدل….
    أعتقد أن فريقا المتشددين من كل أتجاه لن تختفيا و لكن
    …..
    سيقل أثرهما على المد البعيد ..
    و تنتهى الساحة الفكرية إلى فريقين معتدلين ..
    بينهما نقاط أتفاق كثيرة …
    و الأهم بينهما حوار ..
    حوار …

    “”"”

    ليتنى أوصلت ما أرمى إليه فى عجالة ..

    “”"

    “”

  29. سألنى كتير
    أنت بتحب الفيل
    ؟؟؟

    يا أخوانا ثقافة العاطفة غريبة جدا عندنا
    يمكن م النشأة
    من ثقافة دينية مغلوطة
    العواطف لها مكانها و زمانها و ناسها
    و العقل له كل مكان و كل زمان

    داخل البيت و الأسرة من الجائز و المقبول أن يطغى العاطفة أحيانا و لكن الخطأ أن تكون كثيرا و بقوة و إلا كانت الكوارث ..
    و فى العمل و البيزنس
    العكس بالعكس
    الخلط بين الأثنين
    و فى غير محلهم
    عجيب

    “”

  30. أفتكرت تانى سلاحف النينجا و أولادى و هم أطفال
    بابا
    الزرق دول الحلوين و لا الوحشين
    ؟؟
    ماهو الدنيا فى عرف الطفولة عبارة عن ليل و نهار
    و خير و شر
    دى الآخرة نفسها ما بين الجنة و النار فيه أصحاب الأعراف
    و كل درهة و التانية فى الأتنين أكبر من فرق السما و الأرض و عدد الدرجات99

  31. هل هناك حاكم أشد و أقوى من الفاروق عمر رى الله عنه ..
    شدة
    قوة
    حزم
    أدارة
    الكل يخشاه
    الكل يهابه
    و يسمع فى جوف الليل من يرتل :” إن عذاب ربك لواقع ماله من دافع ”
    يسقط مغشيا عليه
    و يمرض

  32. الخلاصة …..
    خطورة الحوار
    الموضوع فعلا مهم
    و لابد من قبول الفيل
    و لابد من قبول الفيل كماهو كده و بغير تعديل
    و الله لو تغير الفيل كثيرا ما فرحت أبدا
    و سواء بتحب الفيل
    بتكره الفيل
    دى حاجة ف قلبك
    خليها لنفسك و لا بينك و بينه ..
    المهم
    تحاور الفيل داخل قانون الأدب و أطار الألتزام
    و بالطبع الفيل هو رمز
    و ما ينطبق عليه المفترض
    فرضا
    يسرى على كل القطاعات

  33. الأخ الفاضل / وائل عزيز
    يعلم الله كم هى سعادتى بوجودى هنا فى مكان يساوى الكثير
    هذه زياتى الأولى ولن تكون الأخيرة
    أنا أعتقد أخى أن أهم عنصر فى نجاح الحوار هو التجرد للحق بمعنى أننى مهتم بالوصول للحقيقة حتى ولو ظهرت على لسان الأخر ، وفى حضارتنا نجد رجل مثل الشافعى لم يقف عند هذا الحد بل كان يتمنى أن لا يخرج الحق من لسانه بل من خصمه ، روائع حضارتنا كثيرة لؤلؤ لكن مدفون ويحتاج من يخرجه
    دمت بخير ويشرفنى معرفتك

    من ادراجى الجديد

    أُشهد الله أنى أحبكم فى الله وأدعوه دوماً أن يبلغنا سعادة الدنيا والآخرة إنه ولى ذلك والقادر عليه .

    إخوتاه

    كم هى سعادتى وأنا معكم فى بيتى الصغير ( مدونتى ) نتحادث ونتسامر ونتعلم من بعضنا ، والله إنها لنعمة نحمد الله ونشكره عليها .

    والأن سأترككم مع إعترافات محب 1

    عنواها ( قلب وساعة وبوصلة )

    أبدأ معكم بإفشاء السر

    إعتراف ( وزى ماتيجى )

    أنا أحبها … نعم أحبها …

    وليسمع العالم كله إعترافى

    منذ سمعت عنها وحكوا لى عن أوصافها ، وقعت فى غرامها ، كلما رن فى أذنى أسمها يهيج قلبى ولعاٍ بها ، فكيف بى لو رأيتها وجاورتها ؟.

    صدقونى فلست وحدى المتيم بحبها ، فمن عرفها وقع فى حبها وكان حاله من حالى

    أقول لكم من هى ………..

  34. Don’t exit any conversation unless you change
    شئنا ام ابينا نحن نتغير بعد اي مناقشة ولكن اتجاه التغير يختلف بالطبع
    و يبدو انكم تهتمو بهذه الجمعية “مقهي المعرفة” وهذا شيء عظيم بس المهم مين الي هيقبضها الاول

  35. فينك يا عم وائل
    شكلك تركت الخليج و رحت وزير فى كندا
    خلي بالك م البرد

  36. @@@@
    @@@@

    @@
    @@

    أبشروا يا قوم …
    فقد تم حسم مشكلة الأخوان ..

    و تغيرت الخريطة السياسية بالمحروسة ..
    إنها …
    قنبلة الأخوان ..

    @@
    @@



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر