أحبك يا رسول الله
كتبها وائل عزيز ، في 23 فبراير 2008 الساعة: 04:55 ص
أحبّك لا تفسير عندي لصبوتي أفسّر ماذا والهوى لا يُفسّر
الشوق
كان ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم شديد الحب له قليل الصبر عنه، حتى أنه أتاه ذات يوم شاحب اللون نحيل الجسم حزين القسمات، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " ما غير لونك؟! "قال: يا رسول الله.. ما بي ضر ولا وجع غير أنى إذا لم أراك اشتقت إليك واستوحشت وحشة شديدة حتى ألقاك، ثم ذكرت الآخرة وأخاف أن لا أراك هناك، لأني عرفت أنك ترفع مع النبيين، وأنى إن دخلت الجنة كنت في منزلة هي أدنى من منزلتك، وإن لم أدخل لا أراك أبداً، فأنزل الله عز وجل قوله: " وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقاً ".
…..
الحسد
يحسدوننا على حبك..
ولو عرفوك حقاً لأحبوك أكثر منا…
لو عرفوك حقاً…
لعلموا أنك لعلي خلق عظيم، ولعلموا أنك الرءوف الرحيم، ولعلموا أنك الشاهد والمبشر والنذير والداعي إلى الله بإذنه والسراج المنير، ولعلموا أنك لتهدي إلى صراط مستقيم، ولعلموا أنك صاحب الصفح الجميل، ولعلموا أنك ما أنت بنعمة ربك بمجنون، ولعلموا أنك ما تنطق عن الهوى، ولعلموا أنك على الحق المبين، ولعلموا أنك لو كنت فظاً غليظاً القلب لانفضوا من حولك، ولعلموا أنك بعثت لتضع عنا إصرنا والأغلال التي كانت علينا، ولعلموا أنك عزيز عليك ما عنتنا حريص علينا، ولعلموا أن الله جاء بك علينا شهيداً، ولعلموا أن لنا فيك أسوة حسنة، ولعلموا أنك قد بلغت ما أنزل إليك من ربك، ولعلموا أننا لا نؤمن حتى نحكمك فيما شجر بيننا، ولعلموا أنه سبحانه وتعالى علمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيماً، ولعلموا أن الله قد بعثك لنا لتعلمنا الكتاب والحكمة وتزكينا، ولعلموا أن الله قد فتح لك فتحاً مبيناً، ولعلموا أن الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، ولعلموا أن الله ما أرسلك إلا رحمة للعالمين، ولعلموا أنك قلت لنا في أنفسنا قولاً بليغاً، ولعلموا أن الله شرح صدرك ووضع عنك وزرك الذي أنقض ظهرك، ولعلموا أن الله رفع لك ذكرك… ولعلموا أن حسبك الله،، ولعلموا أن الله يعصمك من الناس، ولعلموا أن الله قد بعثك مقاماً محموداً،
ولو عرفونا حقاً لعلموا كم نحن مقصرين في حقك يا خير خلق الله.
….
الجنة
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: متى الساعة ؟! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما أعددت لها؟ ". قال:(أعددت) " إني أحب الله ورسوله. قال: " أنت مع من أحببت ".
هل أعددنا للساعة حقيقة حب الله وحب رسوله أم هو محض ادعاء .. أبحث في جراب أعمالي عن شواهد لهذا الحب، فلا أكاد أجد غير الكلام… مكركم يا مجرمين نبهتني إلى تقصيري… قادم إليك بحبي العملي يا حبيب.
…..
الفضل
قال الحسن بن الفضل: لم يجمع الله لأحد من الأنبياء اسمين من أسمائه إلا للنبي صلى الله عليه وسلم، فإنه قال فيه: " بالمؤمنين رءوف رحيم "، وقال في نفسه: "إن الله بالناس لرءوف رحيم".
…..
الرحمة
"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"… مسلمين وغير مسلمين.
رحمة للمسلمين: في حياته وبعد مماته، أصحابه وأتباعه، بالإرشاد والدعاء والشفاعة.
رحمة للكافرين المحاربين: فهلاكهم في حياته تخفيف من العذاب عليهم، فتعجيل موتهم خير لهم من طول أعمارهم على الباطل.
رحمة للكافرين المعاهدين: يعيشون فى الدنيا تحت ظله وعهده وذمته، وربما يشرح الله صدورهم للإيمان.
رحمة للمنافقين: فإظهارهم الإيمان حقن دمائهم وأموالهم و حفظ عليهم أهليهم .
رحمة لجميع أهل لأرض: فقد وعد الله تعالى أنه مع بعثته صلى الله عليه وسلم يرفع العذاب العام عن أهل الأرض مسلمهم وكافرهم برهم وفاجرهم.
…..
أمتي
تلا النبي صلى الله عليه وسلم قول الله عز وجل في إبراهيم عليه السلام: "رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنْ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " وقول عيسى عليه السلام: " إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ "، فرفع يديه وقال: " اللهم أمتي.. أمتي ". وبكى، فقال الله عز وجل: يا جبريل اذهب إلى محمد فسله: ما يبكيك؟ فأتاه جبريل عليه السلام فسأله، فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم بما قال، فأخبر جبريل ربه وهو أعلم، فقال الله عز وجل: يا جبريل.. اذهب إلى محمد، فقل: إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك.
قال صلى الله عليه وسلم: " وددت أنى لقيت إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني"
وأنا أيضاً أحبك يا شفيعي.
…..
المقاطعة
عجبت لمن لا يزال يناقش ويتفلسف هل نقاطع أم لا …
ماذا تقول في وصف رجل يرسل ابنه كل يوم إلى البقال ليشتري بعض الجبن والزيتون… فيسبه البقال ويهينه ويطرده ويطلق عليه أحط الصفات هو وأهله… وفي كل يوم يذهب الولد إلى البقال يلقي نفس المصير، والرجل يقول لابنه "لا بأس يا بني فنحن نحتاج إلى الجين"… هل هذا رجل؟ هل هذا طبيعي؟ ماذا يقول الآخرون؟ ألا يستحق إذن ما يحدث له؟!!
و الله تعالى في سورة التوبة التي سميت بالفاضحة والمبعثرة لأنها فضحت المنافقين وبعثرتهم – نعوذ بالله أن نكون منهم - يقول: "قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ"َ.
وهو تعالى يقول بوضوح لا لبس فيه وتأويل: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ"
وهل ثمة عبث ولهو أكثر مما فعله هؤلاء الجاحدون الشانئون.
قال صلى الله عليه وسلم: " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين" قال الخطابي: " معناه أن تصدق في حبي حتى تفنى نفسك في طاعتي، وتؤثر رضاي على هواك، وإن كان فيه هلاكك". !!!
وأنا أقول لك (بعيداُ تماماً عن الهلاك): إذا عجزنا عن أن تتحمل من أجل حبيبنا الصبر على قطعة جبن أو زبد فنحن نعطيهم رخصة أن يفعلوا بنا الأفاعيل، ولو كنت مكانهم لما تركت هذه الفرصة… ما هو شعورك والرجل يدق على ماكينة الحساب في السوبر ماركت: 5 جنيه أو ريال أو درهم … ثمن جبنة (كذا) الدانماركية، وأنت تعلم أن هذه الجنيهات الخمسة ستذهب إلى أناس قالوا: لك بوضوح وبشكل عملي: أنت حقير، ونبيك لا يؤبه له، وحريتنا حذاء نضعه فوق عقيدتك ومشاعرك..!! وأيضاً نقودك في جيوبنا يا….
….
ولكن افهم الصورة كاملة…
المقاطعة – مثل المقاومة – هي أضعف الإيمان.. هي دليل البقاء أحياء… لكنها أيضاً – وبحكم التعريف- دليل البقاء ضعفاء. يجب أن نقاطع ونقاوم… لا لأننا ندمن المقاطعة و نستلذ المقاومة، ولكننا لأننا مضطرون إليها بحكم الظرف الذي نرجو ألا يطول.
عجبت لمن يعترض على المقاطعة "وسيلة" للاستنكار وإعلان الاستياء…وعجبت أكثر لمن يعتبر المقاطعة "هدفاً" يستحق أن نتبادل التهاني بشأنه حين تخلو الأرفف من البضاعة الدنماركية، وكأننا حررنا بيت المقدس.
نريد أن نقاطع لكن دون أن نعيش في سجن المقاطعة… حب الرسول مقدم على المقاطعة… المقاطعة قرار يثبت أنه لا زال لدينا إحساس وكرامة وإرادة… والإحساس والكرامة هي اللبنة الأولى في معركة النهضة… والنهضة لا يصنعها جوعى عراة كسالى فاقدو الإرادة.
لا تحدثني عن المقاطعة وتكتفي … لأنني أظن أنك تقاطع وستقاطع – بالفطرة – دون دعاية ولا بهرجة.. ستقاطع لأن هذا نداء الفطرة السوية… ستقاطع لأن لديك بقايا نخوة… ستقاطع لأننا لم نرفع بعد راية الاستسلام بأنهم على الحق، والتسليم بأننا محض أبواق جوفاء..
لا تحدثني عن المقاطعة بفخر كأنها النصر المبين… حدثني عنها بحياء لأنها سلاح الضعيف، ولأننا بعد أن فرطنا في الكثير… لم يعد لدينا الكثير لنواجه به..
حدثني عن النهضة والإنجاز…
صن كرامتك وعرضك وشرفك بمقاطعتك…
وأسعد رسول الله بعملك وتفوقك وقوتك..
….
الحديد
جاء في تفسير قوله تعالى: "لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمْ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ"
الناس نوعان: نوع عاقل متزن يتبع الحق إذا عرفه، وهذا الصنف يخاطبه الرسل بالبينات، ويوضحون لهم حقائق الكتاب ليقوم العدل على الأرض، ونوع متكبر متسلط مغرور يتبع هواه ويغتر بقوته ويخالف الحق الظاهر إلى باطل يستجلب له الحجج الواهية والأسانيد المختلقة،، وهذا الصنف لا يصلح معه الحوار ولا الحجة… وإنما لا تردعه إلا القوة حتى يفيق… وهؤلاء القوم "البهت" -الذين ينكرون الحق الجلي - هم من أنزل الله لهم الحديد، أي السلاح.. وطالب المسلمين أن يكونوا أنصار الله في ردع هؤلاء حتى تتحقق المنفعة لجموع الناس… وقد اختار تعالى لفظ "أنزلنا" وهو اللفظ الذي استخدمه للحديث عن القرآن الكريم.. ليؤكد أن هذا الردع هو منهجه سبحانه، وأن له نفس حجية المنطق والكتاب… ولكن لكل حادث حديث، والله قوي لا يضعف وعزيز لا يُغلب.
……
الآخر
إيذاء الرسل في حياتهم وبعد مماتهم سنة كونية لا سبيل لمنعها، حتى كأن أعداء الحق يتواصون به رسولاً بعد رسول. "كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ " لا نريد أن نستنزف طاقتنا في معارك جانبية، "فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ". خاصة وأن الله قد تكفل بعقابهم " وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"، "إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمْ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً"
والتعدد (إيمان وكفر) حقيقة واقعة متكررة عبر التاريخ لم يشأ الله أن يمنعها ليقيم على الناس الحجة، و هكذا جعل المؤمنين فتنة للكافرين، ويجعل الكافرين فتنة للمؤمنين. والتعايش بين الناس وسيلتهم الوحيدة للبقاء، وهم مخيرون بين السلام والصراع. فالتعايش مع الاحترام المتبادل والاعتراف بحق كل صاحب عقيدة في عقيدته دون إهانة أو استهزاء، يبسط السلام على الأرض، أما الصراع الذي تذكيه ذاكرة مثقلة بالسلبيات والأغاليط ورواسب كراهية القرون الوسطي فلا يقود إلا إلى العنف والعنف والمضاد، وسيدفع ثمنه أبرياء على الجانبين.
وقد كان من شأن التواجد الإسلامي اللافت داخل القارة الأوروبية أن نبه الملايين ممن غاب الله عن قاموسهم اليومي أن هناك موحدين، وأن لهم شعائر من صلاة وصيام وحج، وأن لهم قيماً ومباديء يتمسكون بها، وأن هذا المباديء هي التي تكفل لهم التقدم والصدارة… وأثار ذلك في قلوبهم الحسد " وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ الْحَقُّ"، بل امتد هذا الحسد إلى رغبة عارمة في الإساءة والاستفزاز حتى يفقد المسلمون ثقتهم في هويتهم " وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً"..
نفهم دوافع هؤلاء المسيئين ولا نقبلها، ونخشى أن تتحول من تصرفات فردية علاجها الأمثل هو التجاهل والإعراض عن الجاهلين، إلى توجهات ثقافية، ثم إلى قناعات أيدلوجية تتبناها الأنظمة… وعندها فعليهم أن يعرفوا أن هذا هو إعلان حرب وعداء…
وقد علمنا الإسلام أن نبقي حبل العلاقة موصولاً، فلا يعرف أحد ما تخبئه لنا الأيام، ويظل أملنا دائماً ما علمنا إياه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بأن ندعو للناس لا ندعو عليهم عسى الله أن يخرج من ظهورهم من يعبد الله ورسوله، وكما قال تعالى:
"عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ".
…..
تنبيه
في حملة المقاطعة السابقة تم تغيير المنتجات المصنوعة في الدنمارك إلى صنع الاتحاد الاوروبي لحل مشكله المقاطعه وجميع المنتجات الدنماركية تبدأ بالرقم 000076 وهو الرقم الذي يوجد على أي منتج …Made in U E
….
فكرة
كيف يمكن أن يستغل منتخب كرة القدم المصري فوزه ببطولة الأمم الأفريقية، للدعوة للرسول صلى الله عليه وسلم وتصحيح صورته لدى الآخر بصورة حضارية، لنفسد خطتهم في إثارتنا، ولنستغل هذا الضوء المسلط لعرض قضيتنا وبلاغ رسالتنا؟!
الخلاصة
نحب ونقاطع ونتحاور ونعمل
معاً… وفي نفس الوقت:
نحب رسولنا وزعيمنا وقدوتنا الحسنة، ونفتديه بكل رخيص وغال.
ونقاطع ثأراً لكرامتنا وإبراء لذمتنا واعتذاراً لرسولنا وردعاً للجاهلين علينا
ونتحاور تبليغاً لديننا وبياناً لجوهر رسالتنا وقطعاً لحجة شانئنا وإتباعا لتعاليم نبينا
ونعمل ليكون ردنا بالعمل لا بالكلام… والرد "هو ما تراه لا ما تسمعه".
………….
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الإسلام والآخر, الفقه الأصغر .. والفقه الأكبر, يا ولدي.. هذه أمتك | السمات:يا ولدي.. هذه أمتك, الفقه الأصغر .. والفقه الأكبر, الإسلام والآخر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 9:15 ص
السلام عليكم
مهما حاولوا النيل من مكان الرسول الكريم لا يستطيعون النيل من مكانتة والدليل الالاف من الاروبيين والغرب يدخلون الي الاسلام كل يوم وهذا ما يجعلهم في ققمة الغضب . وما هو غير نباح كلب ولكن يجب وضع هذا الكلب في مكان يبين لة ان هذا النباح لا يفعل شيء غير ضرر نفسة .
وممكن ان تعلم ان فريق الشباب المصري لكرة القدم الغي مبارتين وديتين كانت ستقام مع فريق من الدنيمارك وهذا امر جيد يصل رسال ما لهم ولكن يجب علينا ان نعمل لكي نعرفهم بالرسول الكريم .. يجب ان نعلم اننا مكسرون في الدعوة والتعريف لرسول وديننا الي الغرب الذي لا يعلم شيء وكما قلت اذا عرفوة لاحبوة والمقاطعة رسالة قوية ولغة يفهمونها جيدا ..
وسلاماتي
فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 8:21 م
صدقت والله د.وائل
للهم صلي وسلم وبارك علي سيد الخلق وامام العالمين وخير من خلق الله في الخلق اجمعين
اللهم سلم وصلي وبارك عليه علي كل من تبعه وتبع سنته واحبه حبا خالص
صحيح يا د.وائل المقاطعه هي سلاح الضعيف ولكنها اقوي ما نملك الان
هي كل ما نملك بمعني اصح وانا وكل من اعرف مقاطعين منذ فقط سمعنا بانهم سيعيدون النشر واقررنا كمان ان نضم السلع الامريكيه لغير ضروريه لحين العثور علي البديل للضروري
تعرف يا دكتور رغم اني ازعم اني متربيه بطريقه مفتوحه علي العالم والعلم بمختلف ثقافاته الا اني لا اعلم لماذا ومنذ صغري لم يغريني الحلم الامريكي ورفضت تماما ان اسافر او حتي ادرس فيها والله بلا سبب غير انه قلبي لا يحبها ولكن سبحان الله ولا كأن لقلبي بوصله تستشف ماذا سيحدث
اننا مقاطعون هو شعار رفعناه انا واهلي واصدقائنا وبأذن الله سكبر العدد ونكلمهم باللغه التي يعرفها ولكن هذه المره والله واقسم بالله لو قبلوا الارض بين ايدينا لن اتراجع ولن اشتري عمري اي منتج من منتجاتهم
تقبل تحياتي وكل الشكر لدعوتي الكريمه لمقال كنت ساندم ان لم اراه
فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 8:39 م
اللهم صلى وسلم على من سكن حبة بين الضلوع
وامن القلب ان لا مكان لحب سوى حبة
عم نقاطع وقاطعنا وسنقاطع
بدليل امتلاء اسواقنا العربية بمنتتجات اعداء الحبيب صلى الله علية وسم احبة الصحابة نعم
قدموا الدليل على حبهم نعم
اما نحن احببانة لكن لم نفعل اى شى من اجل حبة
تقبل احترامى
فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 9:17 م
صلى الله على محمد
ضصلى الله عليه وسلم
فبراير 24th, 2008 at 24 فبراير 2008 4:22 ص
ٍسيدي الكريم/
من الجميل أن نقاطعهم فلا نشتري بضائعهم،، وهذا مؤلم لهم..
ولكن الأهم أن نكون قادرين على أن نقاطعهم فلا نبيع لهم بضائعنا، ويؤلمهم هذا..
فنحن لا ننتج ما يحتاج إليه الآخرون، الله إلا النفط الذي نحضرهم ليستخرجوه لنا، بآلاتهم ومعداتهم وخبراتهم..
وليس هذا ما أمرنا الله له
تحياتي
فبراير 25th, 2008 at 25 فبراير 2008 2:32 م
على مدونتي علم الجينات إلى أين أنت سائر أيها الإنسان؛ ماذا يريد الآدمي تدمير البيئة و الصحة و إزهاق الأرواح أم تحدي الله…
تحياتي لك
فبراير 25th, 2008 at 25 فبراير 2008 8:42 م
لنقاطع الدنمارك ولنكمل ما بداناه بمنتهى الاصرار والعزيمه0
ولكن لماذا نعتمد على الاخرين لناكل ونلبس ونركب ,والله لو ان لنا حب حقيقى للرسول صلى الله عليه لكنا انتجنا كل ما نحتاجه من السلع والمنتجات بدل ان تستورد كل شيئ,ثم تكون النتيجه ان يعاملونا بالاهانه هكذا0
انهم يحاولون اثناء المسلمين فى بلادهم عن الاسلام وافهامهم ان الاسلام دين به اخطاء والحق ان الاسلام دين الحق وانه نزل للعالمين ليهديهم ويصلح حالهم لكن الخطا فى المنتسبين للاسلام الذين يعطون انطباع خاطئ عنه بتصرفات الانانيه والجشع وحب الدنيا والمفترض انهم يكونون قدوه حسنه ومثال لاخلاق قويمه دعى اليها الرسول الامين محمد صلى الله عليه وسلم {وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ }آل عمران1410
يجب ان تعتذر الدنمارك كحكومه عن هذه الفعله وتمنع سفهاءها من التمادى والا فسوف لن نشترى منها منتجاتها ولو بعد مئه عام0
فبراير 26th, 2008 at 26 فبراير 2008 11:25 ص
المدون الدكتور إبراهيم الزعفراني المعتقل حالياً من قبل السلطات المصرية لتضامنه مع حملة فك الحصار عن غزة … يجري يوم الأربعاء عملية قسطرة في قلبه بمستشفي جامعة الإسكندرية ..؟؟
شاركوا في المطالبة بالإفراج عن صاحب القلب الكبير الذي بدأ يأن من رهن الحبس والظلم …
إظهر تضامنك وتأييدك للإفراج عنه في حملة الألف مدون للإفراج عنه …
وقع في الرابط التالي :
http://www.yallanefdahom2.blogspot.com/
فبراير 28th, 2008 at 28 فبراير 2008 11:42 ص
فظك الله وائل عزيز ومثلك هلي عزيز ززتواصل معنا دائما على الطريق
فبراير 28th, 2008 at 28 فبراير 2008 11:44 ص
تصحيح الحروف الساقطة
حفظك الله وائل عزيز ومثلك علي عزيز .. تواصل معنا دائما على الطريق .
فبراير 28th, 2008 at 28 فبراير 2008 6:36 م
السلام عليكم أستاذ وائل
إدراج أكثر من رائع..يتفق مع الجميع فى الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويختلف فى تميزه وخصوصيته
سلمت يمينك
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 3:19 م
عذرااا يا رسول اللــــه
سبتمبر 23rd, 2009 at 23 سبتمبر 2009 12:59 م
مهما عضمت مفاتن الدنيا و وضع السيف على عنقنا فنحن هما نحن نحن امة لااله لا الله محمد رسول الله و سنضل نكافح و نواجه اعداء امة الحق بكل قوتنا لهدا يا احباء العرب فالنضع يدا في يد و نرفع علم التوحيد بادن الله