رخصة قيادة

يوليو 7th, 2009 كتبها  وائل عزيز نشر في , أسرة ومجتمع

الفكرة ببساطة كما شرحها لي المهندس أحمد صقر الخبير الإستراتيجي واستشاري التدريب، هي تدريب الشباب رجالاً ونساء من المقدمين على الزواج أو المتزوجين للحصول على شهادة تأهيل أسري، أو "رخصة قيادة أسرة".

لما أبديت تعجبي، قال لي: لماذا إذا أردت أن تذهب إلى طبيب تتأكد من شهاداته ومؤهلاته حتى تطمئن على سلامة العلاج، وإذا أردت أن تسافر طلبت السفر مع سائق لديه رخصة قيادة سيارة، أما إذا أردت أن تزوج ابنك أو ابنتك لم تطلب من الطرف الأخرى ما يؤكد أهليته لقيادة الأسرة.

وقال: تصل نسبة الطلاق في السنة الأولى من الزواج في بعض الدول العربية إلى 50%، وهي في المتوسط فوق 30%، ونسبة الأسر التي يعيش فيها الزوج والزواج بدون توافق تتجاوز 35%، وحتى الأسر التي تعيش بقدر من التوافق فهو يتراوح بين مقبول وجيد، ولا يصل إلى الامتياز إلا في أقل من 5% من الحالات. قال إن معدل من يمكن تسميتهم أزواج أمام المجتمع يصل إلى 80%. وهذا يعني أن ننشئ أسراً قبل أن نتأكد من قدرتها للنجاح، وهو أمر أخطر بكثير من أن يقود السيارات شباب لا يملكون رخصة قيادة.

وقال: في العادة إذا تقدم شاب لخطبة فتاة فإن أسرة الفتى تبحث عن مدى استعداده. وحسب ثقافة الأسرة فإن قائمة التدقيق في الاستعدادات نشمل: هل لديه شقة، مصاريف الزواج، الدخل الشهري، السيارة، وإمعاناً في التدقيق فإن الأسر المحترمة تسأل عن أسرته وأصله وتدينه وأخلاقه وتقوم بتحليلات طبية للتأكد من موانع الزواج.

وهذه القائمة كلها لا تغطي أكثر من 20% من المطلوب لإتمام زواج ناجح. لأن الأهم من ذلك هو استعداد الطرفين الفتى والفتاة وأسرتيهما لبناء أسرة جديدة والاعتماد على الذات، وهو ما يعني تمام درايتهم بالحقوق والواجبات، ومعنى وأهداف الزواج وتربية الأبناء… وهي أمور لا يمكن السؤال عنها، ولا اختبارها طبياً… كما أنها لا علاقة لها بالتربية والنِشأة وحدهما، ولا يمكن الحكم عليها بمجرد المقابلات الشكلية التي تتم في الأيام الأولى للخطبة.

قال المهندس أحمد: لأن أحداً لم يتدرب على هذا الأمر سواء أسرة الفتى والفتاة أو الخطيبين نفسيهما، فإن العديد من الزيجات تفشل حتى قبل عقد القران لأن الطرفين لا يعرفان كيف يتصرفان. وأسباب الخلاف متنوعة لكنها كلها تدل على عدم الوعي وقلة الخبرة.. قد يحدث الخلاف على المهر أو المنقولات أو حفلة الزواج أو مكان شهر العسل أو عدد المدعوين، وتتكرر الأخطاء بين جميع الأسر، ولا يتعلم أحد من أخطائه ولا من تجارب أقاربه وجيرانه.

قلت له: ولكن معظم ما تقوله إما أنه معروف بالفطرة، أو بالتجربة الشخصية المباشرة لأهل العروسين، ويمكن التنبؤ به بمعرفة طريقة تنشئة وتربية الأسرة، كما يمكن دائماً الاستعانة بخبرة الأقارب والأصدقاء لمعرفة التصرف اللائق في المواقف المختلفة. أبدى المهندس أحمد عدم موافقته على ما أقول، مستشهداً بعشرات الشواهد.. ثم أكد وجهة نظره بحجتين. قال: إن المصري القديم يجيد الزراعة، وكذلك أجدادنا كانوا يبنون بيوتهم بالقرى بأنفسهم وبمساعدة الجيران وأهل الخيرة… هل يبني الآن أحد بيته بهذه الطريقة في المدينة؟.. كوننا نمارس الأمر من آلاف السنين لا يعني أننا نمارسه بالطريقة المثلي، ولا يعني أننا لسنا بحاجة إلى مساعدة لنؤديه بشكل أفضل وبما يناسب احتياجاتنا المعاصرة بعد أن نتلقى التدريب المناسب. أما حجته الثانية فهي أنه في نفس الأسرة ينجح زواج أحد الإخوة ويفشل زواج الآخر،

المزيد


بنك المصريين – فكرة ب 15 مليار جنيه

أبريل 24th, 2009 كتبها  وائل عزيز نشر في , أسرة ومجتمع

 بنك المصريين هو بنك مصري لكل مصري.

 

هو فكرة عبقرية لإنشاء بنك برأس مال 15 مليار جنيه مصري، يعمل تحت مظلة الحكومة المصرية ومقره الرئيسي في القاهرة. يكون المساهمون أساساً من المصريين في الخارج (7 مليون نسمة)، وتكون قيمة السهم 5000 جنيه مصري. ويعمل البنك في مجالات محددة هي: التعليم العالي- الاستثمار العقاري- المشروعات الصغيرة – السياحة.

 

هذا حوار حصري مع صاحب الاقتراح المهندس المصري هاني أحمد عزيز، والذي يعمل في السعودية في مجال مبيعات السيارات.

 

كيف نشأت الفكرة وكيف تطورت؟

الفكرة نشأت من الاحتياج الشخصي، ومن الظرف العام.

أنا أعمل في السعودية منذ 15 عاماً، وكان لي شرف حمل أمانة رعاية الجالية المصرية في السعودية (2 مليون مصري) لعدة سنوات، وتعرفت عن قرب على احتياجات المغتربين، وأنا أحدهم… وهي واضحة وبسيطة ومتكررة.

نحن نستثمر في تعليم أولادنا في الخارج تعليماً على أعلى مستوى، فإذا جاء وقت دخول الجامعة فضلنا عودتهم إلى مصر… قلت: لماذا لا يكون لنا كمغتربين رأي في تعليم أولادنا تعليماً جامعياً راقياً، ووفق التخصصات التي نرى أن سوق العمل يحتاجها. هل لابد أن أرسل أبنائي إلى أمريكا أو أوروبا للدراسة؟ ولماذا لا أوفر اتفاقات مشاركة مع جامعات أوروبية وأمريكية راقية كما يحدث الآن في دبي وقطر؟

ثم فكرت في أن معظم فترة غربة المصري يقضيها في جمع المبالغ اللازمة لشراء شقة أو بناء بيت، وغالباً ما يجد صعوبة في التعامل مع المهندسين أو دفع الأقساط أو يخسر نقوده في التعامل مع الشركات الوهمية أو المتعثرة، قلت: فلماذا لا نفكر في بنك يعمل في هذا المجال.

وإذا كان المصري في دولة عربية أو دولة أجنبية فإن له العديد من الأصدقاء من جنسية هذه الدولة، وهم يسألونه عن الأماكن السياحية والفنادق، ولكنه لا يعرف كيف يرشدهم بشكل سليم، ولا كيف يكون دعاية جيدة لبلده التي يحبها، ففكرت في أن يعمل البنك في مجال السياحة.

وأخيراً فإذا عاد المصري إلى بلده، فإن أول ما يفكر فيه هو إقامة مشروع صغير يستثمر فيه مدخراته التي جمعها في الغربة وفي معظم الأحيان يفشل مشروعه، فيضطر إلى وضعها في أي بنك، دون أن يكون له رأي في استثمارها، ويعود عاطلاً فيصاب بالإحباط وتخسر البلد طاقة إنتاجية  أخرى تضاف إلى طابور البطالة الطويل. فقلت: لماذا لا يكون للبنك دور في توفير فرص عمل للمصريين العائدين من الخارج للاستقرار النهائي في مصر.

….

ً

ولماذا هذه الفكرة الآن؟

هذا مرتبط بالشأن العام.

فمع وجود الأزمة الاقتصادية العالمية، فإن مصر بدأت تبحث عن مصادر دخل جديدة من الخارج لدعم الاقتصاد المصري، حتى أن الدعوات بدأت تصدر لتعقب الأموال المصرية المهربة في الخارج (يقال إنها تتراوح بين 80 مليار و200 مليار دولار)، وتحدث البعض بسذاجة عن تشجيع رجال الأعمال المصريين الهاربين، وهذا كله حرث في البحر.

أنا أعتقد أن هناك عدداً لا بأس به من المصريين سيعود إلى مصر مع هذه الأزمة، بالإضافة إلى أن هناك مرحلة عمرية معينة يفضل عندها المصري العودة إلى بلده والاستقرار فيها، وهنا لابد أن نبحث عن وسيلة منظمة تضمن حسن إدارة أموال هؤلاء المغتربين والعائدين. بدلاً من أن يصرفها كل فرد بشكل شخصي وبدون خبرة فتضيع عليه وعلى البلد، كما أن هاجس توظيف الأموال مرشح للعودة مرة أخرى لأن الأرباح الي تقدمها البنوك أقل من مستوى التضخم، فيشعر المصري أن نقوده في تناقص مستمر حتى لو كانت في البنك.

أعتقد أن هذا هو أفضل وقت لإنشاء هذا البنك، والتأخير فيه سيفقد الفكرة زهوها وألقها.

وأظن أن الإقبال عليه سيكون كبيراً من جهة المساهمين والمودعين، إذا نجحت الدراسات الاقتصادية في أن تصل بالأرباح على الإيداع إلى حدود 10% خاصة أن فوائد البنوك الأجنبية الآن في حدود 3% وهذا ما سيشكل وسيلة جذب كبيرة للمصريين الذين يودعون أموالهم في الخارج.

وقد فكرت في الإعلان عن هذه الفكرة يوم 6 إبريل وهو اليوم الموافق للدعوة للإضراب في مصر، لأقول إننا يمكن أن نكون أكثر عملية في حل مشاكلنا، ولا نعتمد على الحكومة وحدها، ونحملها كل المسئولية ونحن واقفون نتفرج.

 

هل تعتقد أنه يمكن بالفعل جمع هذا المبلغ؟

هذا الرقم متواضع جداً… ولقد خشيت أن أقول 100 مليار جنيه فأتهم بالمبالغة… ولكن يمكن أن نحسبها ببساطة:

 إن الأرقام المعلنة تقول إن هناك 7 مليون مصري في الخارج، وتقول بعض التقارير إن حجم تحويلات المصريين هو في حدود 6 مليار دولار سنوياً، وترتفع به تقارير أخرى إلى 11 مليار دولار. وأنا أعتقد أن هذا الرقم متواضع جداً بالنسبة للرقم الحقيقي، لأنه يحسب فقط حجم التحويلات التي تتم عن طريق البنوك الرسمية وشركات الصرافة، و هذه الأرقام ترصد التحويلات التي يحولها المصريون لأهلهم خلال العام، ولكن المبلغ الأكبر يعود به المصري سنوياً في جيبه في إجازته الصيفية، وبحسبة تقريبية أعتقد أن المبلغ الصحيح للتحويلات لا يقل عن 30 مليار دولار (حوالي 160 مليار جنيه مصري). نحن نطلب أقل من 10% من هذا المبلغ، ونعد بأن يكون العائد على الاستثمار عليها أكبر من أي عائد آخر. بل إننا سنقوم بصرف هذا المبلغ في نفس أوجه الصرف التي ينفق فيها في العادة مبلغ 160 مليار جنيه.

 

 

أنت تتحدث عن أرقام ضخمة جداً، لا تنسى أن كثيراً من المغتربين محدودي الدخل أيضاً؟

حوالي  60% من المغتربين من حملة المؤهلات العليا، وأنا لا أطلب أكثر 5000 جنيه من 3 ملايين شخص من إجمالي 7 مليون مغترب. إن تذكرة طائرة العودة إلى مصر من معظم الدول العربية الآن تقترب من هذا المبلغ، فما بالك بالمغتربين في أوروبا وأمريكا.

بل إن هذا المبلغ داخل مصر لا يساوي شيئاً. فقبل أيام أعلن وزير الاتصالات أن هناك 44 مليون مشترك في المحمول في مصر، لو كان كل منهم يدفع 1000 جنيه فقط في السنة (أقل من 100 جنيه شهرياً) فهذا يعني أن شركات المحمول جمع 44 مليار جنيه سنوياً، أو بتعبير أدق فإن 44 مليار جنيه من الدخل القومي لمصري يذهب في "الهواء".

 

ولكن لماذا فكرت في بنك وليس أي شكل آخر؟

أي شكل آخر؟!! صندوق تبرعات وزمالة… لا يرحب به كثيرون. لأن العمل التطوعي فقد بريقه، ثم إنه محدود. لو طلبت من صديق تبرعاً لمريض في المستشفى لما دفع أكثر من 100 ريال، ويعتذر بالتزاماته، ولكن لو طلبت منه بعدها بدقائق أن يشارك في البورصة في اكتتاب جديد لأخرج من فوره 10 آلاف ريال.  الناس تحب الربح وهذا من حقها.. لكنها تبحث عن الثقة والأمان، وهذا يتحقق أكثر ما يتحقق في شكل البنك خاصة إذا صدر تحت مظلة حكومية، ووفق رقابة البنك المرك

المزيد


الرجل الصندوقي والمرأة الشبكية

أبريل 5th, 2009 كتبها  وائل عزيز نشر في , أسرة ومجتمع

هذه قصة عقلين

العقلان هما: عقل الرجل وعقل المرأة.

والحقيقة أن هذه القصة ليست قصة عقلين فقط، وإنما هي قصة الأسرة، وقصة المجتمع وقصة الحياة.

والعنوان: "قصة عقلين" هو العنوان الذي اختاره القس والكاب والمحاضر والموسيقي الأمريكي مارك جونجور ليقدم مجموعة من المحاضرات الجماهيرية التي صاغها في قالب كوميدي بالغ الروعة والإدهاش وحضرها عدد من المتزوجين ( شرط الحضور أن يحضر: كل رجل مع زوجته).

وأنا أنصح كل مرتبطين أن يشاهدا هذا الشريط معاً…سواء كانا مخطوبين أو متزوجين حديثاُ أو مضى على زواجهما  سنوات وسنوات فسيستمتعا كثيراً… وسيفهما الكثير مما خفي عنهما من أسباب الخلاف بين الرجل والمرأة، وسيكونا أكثر قدرة على تحليل وتفهم السلوكيات التي يقوم بها أي منهما، وأكثر قدرة بالتالي على اتخاذ رد الفعل المناسب.

تظن بعض الزوجات أن زوجها قد تغيرت مشاعره تجاهها أو العكس، والحقيقة هو أن السبب الأساسي هو أن الرجل يحتاج أن يتصرف وفق طبيعته كرجل كما تحتاج المرأة أن تتصرف وفق طبيعتها كامرأة، و من الخطأ أن ينكر أحدهما على الآخر هذا الحق – كما ننكر على أبنائنا أن يتصرفوا كأطفال، أو ننكر على كبار السن أن يتصرفوا ككبار سن، أو ننكر على الزعماء أن يتصرفوا كزعماء- يحدث كثيراً أن يعجز الواحد منا أن يستمر في تمثيل النفاق لفترة طويلة، فيعود للتصرف على طبيعته، فلا يفهم الطرف الآخر فيظن أنه تغير فتحدث المشكلة.

يؤكد المحاضر أن الخلاف بين الرجل والمرأة ه خلاف في أصل الخلقة، وأنه لا يمكن علاجه، وإنما يجب التعامل معه بعد أن يفهم كل طرف خصائص الطرف الآخر، ودوافعه لسلوكه الي تبدو غربية وغير مبررة. ويرى أن نظرياته صحيحة بشكل عام، وأنها تنطبق في معظم الحالات لا علاقة لهذا بالمجتمع ولا بالثقافة ولا بالتربية ولا بالدين، ولكنه يشير إلا أن الاستثناءات واردة.

عقل الرجل صناديق، وعقل المرأة شبكة

وهذا هو الفارق الأساسي بينهما، عقل الرجل مكون من صناديق محكمة الإغلاق، وغير مختلطة. هناك صندوق السيارة وصندوق البيت وصندوق الأهل وصندوق العمل وصندوق الأولاد وصندوق الأصدقاء وصندوق المقهي.. الخ..

وإذا أراد الرجل شيئاً، فإنه يذهب إلى هذا الصندوق ويفتحه ويركز فيه… وعندما يكون داخل هذا الصندوق فإنه لا يرى شيئاً خارجه.  وإذا انتهى أغلقه بإحكام ثم شرع في فتح صندوق آخر وهكذا.

وهذا هو ما يفسر أن الرجل عندما  يكون في عمله، فإنه لا ينشغل كثيراً بما تقوله زوجته عما حدث للأولاد، وإذا كان يصلح سيارته فهو أقل اهتماماً بما يحدث لأقاربه، وعندما يشاهد مباراة لكرة القدم فهو لا يهتم كثيراً بأن الأكل على النار يحترق، أو أن عامل التليفون يقف على الباب من عدة دقائق ينتظر إذنا بالدخول.

عقل المرأة شيء آخر: إنه مجموعة من النقاط الشبكية المتقاطعة والمتصلة جميعاً في نفس الوقت والنشطة دائماً. كل نقطة متصلة بجميع النقاط الأخرى مثل صفحة مليئة بالروابط على شبكة الإنترنت.

 وبالتالي فهي يمكن أن تطبخ وهي ترضع صغيرها وتتحدث في التليفون وتشاهد المسلسل في وقت واحد. ويستحيل على الرجل – في العادة – أن يفعل ذلك.

كما أنها يمكن أن تنتقل من حالة إلى حالة بسرعة ودقة ودون خسائر كبيرة، ويبدو هذا واضحاً في حديثها فهي تتحدث عما فعلته بها جارتها والمسلسل التركي وما قالته لها حماتها ومستوى الأولاد الدراسي ولون ومواصفات الفستان الذي سترتديه في حفلة الغد ورأيها في الحلقة الأخيرة لعمرو خالد وعدد البيضات في الكيكة في مكالمة تليفونية واحدة، أو ربما في جملة واحدة بسلاسة متناهية، وبدون أي إرهاق عقلي، وهو ما لا يستطيعه أكثر الرجال احترافاً وتدريباً.

الأخطر أن هذه الشبكة المتناهية التعقيد تعمل دائماً، ولا تتوقف عن العمل حتى أثناء النوم، ولذلك نجد أحلام المرأة أكثر تفصيلاً من أحلام الرجال.

المثير في أمر صناديق الرجل أن لديه صندوقاً اسمه: "صندوق اللاشيء"، فهو يستطيع أن يفتح هذا الصندوق ثم يختفي فيه عقلياً ولو بقي موجوداً بجسده وسلوكه. يمكن للرجل أن يفتح التليفزيون ويبقى أمامه ساعات ي

المزيد