مختارات من باولو كويللو

مارس 25th, 2009 كتبها  وائل عزيز نشر في , الفريضة الغائبة: القراءة

 هذه مجموعة مختارة من حكايات قصيرة للأديب البرازيلي باولو كويلو، قمت باختيارها وترجمتها، ووضع العناوين لها. والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها. مع الأخذ في الاعتبار أن عدداً من هذه القصص هي اقتباسات قام بها باولو كويلو بذكاء من تراثنا الإسلامي..

تؤكد هذه المجموعة حاجتنا إلى إعادة نظرتنا وفهمنا لمفاهيم مثل الشجاعة، والحرية، واسم الله الأعظم، والنجاح، والتربية، والإحسان وإرضاء الله، والتميز، .. وسنكتشف أن تصوراتنا الذهنية الحالية عن هذه المعاني والقيم هي تصورات ساذجة أو سطحية أو منقوصة، وأن كثيراً ما نتمسك بالشكل ظناً منا أنه المضمون، وندافع عن العادة وكأنها العبادة التي فرضها الله وبها أمر.

>>>>

الشجاعة

كانت جماعة من الرهبان، من بينهم الرئيس نيسيريوس، يعبرون الصحراء الشرقية لمصر عندما ظهر أمامهم أسد. أطلق الجميع سيقانهم للريح، وكأن نيسيريوس أسرعهم عدواً ً.

بعدها بسنوات، و عندما كان نيسيريوس يرقد على فراش الموت، تشجع أحد الرهبان وسأله: "سيدي رئيس الدير، لا تغضب مني، ولكن أتذكر يوم خرج لنا الأسد.. لقد كانت هذه المرة الوحيدة التي رأيناك فيها خائفاً، وقد عهدناك صلباً قوياً لا تخاف". 

قال نيسروس: ولكنني لم أكن خائفاً من الأسد؟

قال الراهب: عفواً سيدي.. لقد لاحظ الجميع أنك كنت أسرعنا عدواً.

قال نيسروس: فكرت انه من الأفضل لي أن أهرب يوماً من حيوان، من أن أمضي بقية حياتي هارباً من الغرور.

>>>>

النجاح

كان المزارع يحصد جميع الميداليات التي تقدمها وزارة الزراعة، وذلك بسبب الجودة العالية لمحصول الذرة الذي يزرعه. وتساءل الناس عن السر الخفي أو السماد الخاص، أو البذور المستوردة التي يستخدمها المزارع لضمان نجاحه كل عام ولمدة سنوات. وعندما تقدم إليه أحد الصحفيين متردداً وسأل عن سر إنتاجه أفضل المحاصيل في المنطقة. أجاب المزارع بعفوية: "لا أذكر أني أقوم بشيء مختلف، كل ما هنالك أنني في نهاية موسم الحصاد أجمع قيمة شوال من الحبوب ثم أوزعه على الجيران".  فغر الصحفي فاه من الدهشة: "توزع ما قد حصدته؟ ألا تعلم أن جيرانك ينافسونك، وأنك حين تعطيهم حبوبك المتميزة، تمنحهم فرصة ليتفوقوا عليك؟" قال المزارع: أنا لا أفكر كما تفكرون يا أهل المدن. اسمع يا بني: عندما يأتي الربيع تحمل الرياح حبوب اللقاح وتنثرها في كل مكان، فإذا زرع جيراني شيئا فاسدا فسيتأثر محصولي. أفضل وسيلة لي لأحصل على أفضل الثمار أن تكون ثمار جيراني جميعاً جيدة. ليس بمقدوري أن أقدم شيئاً جيداً في الحياة ما لم أحفز الآخرين على أن يقوموا بالشيء نفسه.

>>>>

المساواة

سأل زيلو أستاذه الفيلسوف الصيني كونفوشيوس: "مر وقت طويل وأنت تعلمنا أشياء رائعة. متى ستسمح لي بتطبيق ما تعلمته؟." أجاب الفيلسوف: "الطريق ما زال أمامك طويلاً. تحلّ بالصبر ولا تستبق الأمور، انتظر حتى يحين الوقت المناسب." كان زيلو لا زال جالساً عندما دخل غونغجي متردداً، وسأل السؤال نفسه. فأجاب كونفوشيوس:"ابدأ فوراً". قال زيلو متذمراً: عفواً سيدي إن ما تفعله لا يمت للعدل بصلة. لقد دخلت مع كونغجي الحلقة في الوقت نفسه، ونحن نملك نفس القدر من المعرفة، فلماذا تمنعني من تطبيق ما تعلمت، بينما تسمح له؟ ".

قال كونفوشيوس:«الأب الصالح يعرف دخائل أبنائه، فيمنع المخاطرين من المغامرة، ويشجع المترددين العاجزين عن الوقوف على قدميهم على المضي والإقدام.

<<<<

الامتلاك

كان الملك يعد للخروج لغزوة عسكرية خارج المدينة، عندما استدعى قائد حرسه، وقال له: "تعرف كم أحب زوجتي وأخاف عليها. أريدك أن تحبسها في القلعة ولا تدعها تخرج إطلاقاً في غيابي". تردد الحارس وهو يراجع مولاه قائلاً: "ولكنها تحبك سيدي ومولعة بك؟" قال الملك: "وأنا كذلك.  ولكني أؤمن بالمثل الذي يقول: جوع كلبك يتبعك، وإياك أن تشعبه وإلا عضك". نفذ قائد الحرس أمر الملك.

ذهب الملك إلى الحرب وعاد بعد ستة أشهر، وفور وصوله استدعى قائد حرسه وطلب رؤية زوجته. جاء رد الحارس كالصاعقة: عفواَ سيدي فالملكة قد هربت. لقد استشهدت جلالتك بمثل جميل قبل مغادرتك، ولكنها طبقت مثلاً آخر: " الكلب المربوط سيتبع أول شخص يفك عنه القيد".

>>>>>

اسم الله الأعظم

سأل المريد أستاذه الصوفي لماذا يبحث الجميع عن اسم الله الأعظم؟. قال الأستاذ: "اسم الله الأعظم هو الاسم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب. من يعرف اسم الله الأعظم سيتمكن من تغيير مجرى التاريخ". ثم طلب منه أن يقضي اليوم برمته على أبواب المدينة. عاد التلميذ في اليوم التالي. وسأله الأستاذ: "ماذا رأيت؟".

ـ "رأيت كهلاً يحاول دخول المدينة ليبيع خروفه، ولم يكن معه رسم الدخول، فأوسعه الحارس ضرباً ثم سلب منه خروفه وطرده."

- "وماذا فعلت؟"

- "قلت في نفسي لو كنت أعلم اسم الله الأعظم ، لمنعت هذا الظلم وحميت هذا الكهل المسكين."

قال الأستاذ: "كان بإمكانك أن تمنع وقوع هذا الظلم، ولكنك آثرت أن تقف متفرجاً منتظراً المدد من السماء. يا بني: هل تريد أن تعرف اسم الله الأعظم؟ اسم الله الأعظم هو: كن صوت الناس. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا بها أن نغير مجرى التاريخ".

>>>>>

الجهل

اشتكى المريد للحاخام وشي حاييم من أن الناس تسخر منه ومن صلواته، ولا تعطيه الاحترام اللائق. قال الحاخام: "هذا الصباح وأنا في طريقي نحو المعبد، شاهدت عازف كمان بارع، كان يعزف وكأن موسيقاه صوت السماء،  حتى أن كل من كان في المكان بدأ بالغناء والرقص. ولم أملك نفسي إلا وشاركت الجميع فرحتهم، وباركت بهجتهم وسرورهم. ثم لمحت رجلاً أصم يقترب منا،  قبل أن يقف في ركن بعيد يراقب عازف الكمان وهو يعزف، والحضور وهم يغنون ويرقصون. وأخيراً رفع عقيرته صارخاً: "ما هذا العبث، ما هذه الحديدة التي يمسكها هذا الرجل، لماذا تتطوحون هكذا كالمجانين." قال الحاخام: "إن من لا يعرف قيمة ما يصنعه الملهمون لا يملك إلا أن يصفه بأنها عبث وجنون".

>>>>>

السعادة

أرسل التاجر الثري ابنه إلى الرجل الحك

المزيد


لا أُفْق لي - قصيدة أحمد بخيت

أغسطس 1st, 2008 كتبها  وائل عزيز نشر في , الفريضة الغائبة: القراءة

غامر أحمد بخيت باشتراكه بهذه القصيدة، ”الثقيلة” و”الخاصة” والمرتبطة بتجربة شخصية جداً له - لا زالت محل أخذ ورد شعوري ومعرفي وبوحي-  في التوحد مع النص القرآني. ومع ذلك عبر مع العابرين إلى المرحلة النهائية بترشيح النقاد.

ولا يغيب عن أحمد أن “أنكر الأصوات” هو صوت العارف ينطق قبل أوانه، لكنه قال لنفسه: تهمة تفوت ولا حد يموت. وأحمد سيد العارفين أن أوان النطق هناك لا هنا، وأن الحكم الحقيقي ليس لجنة نقاد، ولا تصويت جمهور.. وإنما حكم عدل خبير كريم.

سيستمتع بالقصيدة – مثلي- من يقرؤها على مهل وبصوت عال، ويكرر أبياتها كأنه هو من كتبها… وسينفر منها من يعتبرها شعراً كأي شعر وكلاماً كأي كلام…

“لا أفق لي”: القصيدة … ثلاثة تواريخ ومستقبلان… تاريخ الأرض، وتاريخ الفتنة، وتاريخ العارفين… ومستقبل البشرية، ومستقبل الشاعر.   

احترم أحمد جلال المعنى، ولم يلعب لعبة الصور الشعرية المدهشة التي لا أظن أحداً في العربية يضاهيه فيها بدءاً من البحتري وأبي تمام حتى محمود درويش وأحمد مطر… كما فعل في مجاراته لقصيدة مسكين الداري عن ذات الخمار الأسود، التي سمعتها منه فأدخلني في جوها وكأنها كليب تليفزيوني في ثلاثة أبعاد صورة، ودولبي خماسي صوتاً، وحدائق ياسمين وريحان شماً وعبقاً.

“لا أفق لي” تخاطب الحاسة السابعة، لم يلعب فيها لعبة الصور التي يجيدها كشاعر قدير، بل ركع معها ركعة العرفان التي تتفق مع العميق المدفون في قلبه والرصيد الراسخ في قيمه كعبد وإنسان وحامل رسالة.

أحمد بقصيدته تلك يؤكد لنقاده: إياكم أن تنصفوني بأني شاعر الغزل أو شاعر الوطن أو شاعر الدين.. أنا يا جماعة: لا أفق لي… أنا الراؤون.. والأفق.  

…..


لاَ أُفْقَ لِيْ إنَّنِي الراؤونَ… والأفُقُ
صَمْتُ الْجِبَالِ الَّتِي فِي ظِلِّهَا صُعِقُوا
…..
لَمَّا أَضَاءُوا نُجُومًا، فِي غُضُونِ دُجًى
أَجَّلْتُ مَوْعِدَ إِشْرَاقِي، لِيَأْتَلِقُوا
…..
إِنِّي لِفَرْطِ حَنَانِي، كُلَّمَا كَذِبُوا..
أَشْفَقْتُ مِنْهُمْ، عَلَيهِم، قَائِلاً: صَدَقُوا
…..
أَنَّىيُطِيقُونَ نَارَيْ فتنةٍ، وهدًى
مَنْ لَو رَأَوا جَنَّةَ العِرْفَانِ لاَحْتَرَقُوا

…..
آتٍ لِكَيْ آخُذَ الصَّحْرَاءَ مِنْ يَدِهَا
مَشْيًا عَلَى الْمَاءِ وَالصَّحْراءُ لاَ تَثِقُ
…..

المزيد


كأنك العراق- للشاعر المبدع أحمد بخيت

يوليو 31st, 2008 كتبها  وائل عزيز نشر في , الفريضة الغائبة: القراءة

يشارك اليوم الشاعر الصديق أحمد بخيت مع مجموعة من الشعراء المميزين في الجولة الثالثة من جولات مسابقة أمير الشعراء لتي تنظمها هيئة الثقافة في أبو ظبي في مسرح الراحة…

 

فيما يلي نص القصيدة التي تأهل بها لهذه المرحلة… وعنوانها “كأنك العراق”

وإن كنت أفضل أن تستمعوا إليها بصوته على موقع رابطة محبي أحمد بخيت على الفيس بوك…

 

http://www.facebook.com/video/?oid=13611663518

 

 

ثلاثون عامًا تمرُّ الظباءْ

بطاءً سراعًا سراعًا بطاءْ

تسابق في ركضها الشاعريِّ

ثلاثين “إلياذةٍ” من دماء

ثلاثون عامًا وفي القلب وهم

ٌ وفي الغيب سهم وفي النبع ماء

سينهمر المسك يا صاحبي

فقل للينابيع: إن الظباءْ…

ستركض حتى فناء الشهود

ونركض حتى شهود الفناء

وقفنا لنضبط أنفاسنا

فهرولتِ الأرض تحت الحذاء

لقد نضجَت نار طبَّاخهم

ولن يحضر الطيبون العشاء

يُخيَّل لي أن أختي “الحياةَ”

تتبِّل بالسمِّ هذا الشواء

تذكرت، سرنا معًا ذات “شعرٍ”

فقيرَين مهنتنا الكبرياء

على بعد “موتين” من ذاتنا

على بعد “عمرين” ممَّا نشاء

بعيدَين عن أمنا يا ابن أمي

نشمِّس أيامنا في العراء!!

نُرَاعُ إذا مرَّ ذئب النُّعاسِ

ونُنْشِبُ أظفارَنا في الهواء

ولاَ نجمةٌ في سما الآخرين

تسامرُنا في ليالي الشتاء

كعادتِنا لا نُطيل الوداع

لنشعر أنَّا نُطيلُ اللقاء

تَنَاجَى الغريبانِ: - كيف العراق؟

عَصِيٌّ على الموتِ والإنحناء

مَدِين بحصَّته في العذاب

وقد يُحسِن المستدين الوفاء

من الصخر يطحن بعض الدقيق

ويصنع من غيمتين الحساء

ويسقي الصغار حليب “النجوم”

يطبِّبهم بحبوب “الدعاء”

على نغمات سقوط القنابـل

المزيد


رواية أعجبتني- ملائكة وشياطين

أبريل 27th, 2007 كتبها  وائل عزيز نشر في , الفريضة الغائبة: القراءة

رحم الله نجيب محفوظ، فلو كان يعرف ما ستلحقه به روايته "أولاد حارتنا"، لما أقدم على دفعها إلى الأستاذ هيكل بالأهرام لينشرها في حلقات مسلسلة عام 1959. الراوية التي نشرت معظم حلقاتها قبل أن ينتبه الناس إلى مضمونها، تعرض أو تعارض –بمصطلح الشعراء- قصة البشرية والأنبياء الذين نجح الروائي العالمي ببراعته المعروفة في حشدهم في الحارة على مراحل متعددة بدءاً بأدهم (آدم) الذي طرد مع إدريس (إبليس) من بيت الجبلاوي (الرب)، مروراً بجبل (موسى) ورفاعة (عيسى) وانتهاء بقاسم (محمد) الذي بقيت الحارة بعده لفترة طويلة بغير مصلح، حتى ظهر عرفة (العلم)، وأعاد ترتيب الأوراق، ثم وصل به الغرور إلى أن تسلل إلى بيت الجبلاوي المنيع عبر السنين، واستل سكيناً محاولاً قتله.

بعد ذلك بأكثر من أربعين عاماً، وعلى الجانب الآخر من الأطلنطي ومن الحضارة، جسد الكاتب الشهير دان براون صاحب الرواية الأشهر "شفرة دافنشي " نفس الفكرة (فكرة الصراع بين الدين والعلم، وفكرة استخدام العنف أداة في هذا الصراع) في روايته الأولى "ملائكة وشياطين". ورغم أن هذه الأخيرة نشرت أولاً، ورغم أنها أكثر حبكة وإثارة من رواية الشفرة، إلا أنها لم تأخذ حظها إلا بعد عرض فيلم "شفرة دافنشي"، فباعت حتى الآن أكثر من عشرين مليون نسخة (رحمك الله يا عم نجيب)، وتتصدر الآن قائمة الكتب الأكثر مبيعاً منذ شهور.

روايات دان براون الأربعيني العمر، والذي كان يعمل مدرساً للتاريخ قبل استقالته من التدريس وتفرغه للكتابة التي جنى ورائها الملايين، تدور كلها في إطار بوليسي مشوق، يمتليء بالإثارة والغموض وحل الألغاز وتعتمد على الاستخدام المفرط للتكنولوجيا، والمزج المذهل بين الحقيقة والخيال، والاستخدام الدرامي لمواقع حقيقية كالكاتدرائيات والكابيلات والشوارع، وأشخاص حقيقيين كالفنانين والأدباء والسياسيين، و أحداث وقيم ومعتقدات تاريخية – خاصة في معظمها بالثقافة المسيحية- بما يمنح أعماله – التي ربما احتوت صوراً وخرائط ونقوشاً أُثرية- تميزاً وقيمة ربما تتجاوز بكثير قيمتها الأدبية الحقيقية.

ولا يمكن بالتأكيد أن نختصر رواية ملائكة وشياطين في عدة أسطر وهي التي بلغت حوالي 600  صفحة في ترجمتها العربية، ودارت أحداثها جميعاً في يوم واحد (هو يوم انتخاب البابا الجديد)، وفي مدينة واحدة هي مدينة القاتيكان. غير أن محور القصة يدور حول صراع طرفه الأول هو "الطبقة المستنيرة"، وهي جماعة سرية قديمة ترتبط بوشائج بالماسونية العالمية، وطرفه الثاني هو الكنيسة الكاثوليكية. وتاريخ هذا الصراع يعود إلى القرن السادس عشر حيث رأى جاليليو وزملاؤه العلماء أن عقائد الكنيسة ومبادئها الخرافية هي عدو الإنسان الألد، وأن الدين إذا است

المزيد


مشنقة- قصة: باولو كويلو

يناير 22nd, 2007 كتبها  وائل عزيز نشر في , الفريضة الغائبة: القراءة

 ترجمة (بتصرف): وائل عزيز

كانت البلدة الواقعة في وسط بيرو نموذجاً للجنة على الأرض.كان المواطنون يفعلون ما يحلو لهم وكانت الأمور فيما بينهم تسير على أفضل ما يكون، لم يكن بالسجن أحد، ففكروا أن يحولوه متحفاً، أما القاضي فكان بقضي معظم وقته في المنزل، ولا يذهب إلى المحكمة إلا لتغيير الجو ومقابلة الأصدقاء القدامى.

كان الجميع سعيداً باستثناء العمدة، الذي كان يبحث عن السيطرة فلا يجدها. ولم ينجح العمدة في أن "يخترع" السلطة، حتى بعد أن سن عدداً من القوانين العبثية التي انصرف الناس عنها وتجاهلوها.

وتفتق ذهن العمدة عن الحل. سارع بجلب عدد من العمال من البلدان المجاورة، وأعطاهم أوامر ببدء العمل على الفور في الميدان الرئيسي للبلدة، بعد أن أحاطوا أنفسهم بأكسية ضخمة من القماش بحيث لا يزعجهم في عملهم أحد. والواقع أن أحداً لم يهتم بما يصنعون. على ب

المزيد


ماذا تقرأ؟ ولمن؟

سبتمبر 22nd, 2006 كتبها  وائل عزيز نشر في , الفريضة الغائبة: القراءة

أرغب في نشر كتاب أو موقع إلكتروني عن القراءة..

فيما يلي مجموعة من الأسئلة وردت على خاطري، لتناولها بالتعليق، يسعدنا أن نتواصل، باقتراح بعض التعليقات أو الإجابات على الأسئلة، أو اقتراح أسئلة جديدة..

 

سأقوم بترقيمها لسهولة التواصل بشأنها فيما بعد..

  1. "اقرأ باسم ربك الذي خلق"
  2. التخصصات. هل تقرأ في الدين فقط؟ ماذا عن الروايات والسير الذاتية وكتب الثقافة العامة  والسياسة
  3. هل القراءة للمتعة أم للفائدة؟
  4. هل هناك قراءة نافعة وقراءة ضارة؟
  5. ماهو دور القراءة في تشكيل الشخصية، وتشكيل القناعات؟
  6. هل تقرأ لمن تحب أم لمن تحب وتكره؟
  7. كيف تقرأ؟ القراءة السريعة والقراءة البطيئة؟
  8. لماذا تقرأ؟
  9. هل تغني وسائل الإعلام الأخرى عن القراءة؟
  10. ما رأيك في القراءة لغير العرب؟ والقراءة بغير العربية؟
  11. هل تقرأ لتكتب؟ أم تقرأ لتعرف أم تقرأ للتعلم أم تقرأ لتتواصل؟
  12. هناك من يكتب دون أن يقرأ وهناك من يقرأ دون أن يكتب. أي واحد أنت؟
  13. كيف تحكم على ما تقرأ؟ وكيف تحكم على ما تسمع؟
  14. كيف تنجح في بناء العقل النقدي من خلال القراءة؟
  15. كيف تجاهد من أجل احترام المخالفين، وعدم الإغراق في الخصومة؟
  16. هل تحكم على الكاتب في ضوء ما تقرأ أم تحكم على ما تقرأ في ضوء معرفتك بالكاتب؟
  17. هل حجم الإنتاج مؤشر على الجودة؟ هل شهرة الناشر مؤشر على الجودة؟
  18. إنتاج يعيش وإنتاج يفنى مع صاحبه. الفرق بين الكاتب والصحفي؟
  19. ما هو أثر العصر على شكل الإنتاج من حيث اللغة والموضوع والقيمة؟

المزيد