ففهمناها سليمان (30/30)

أكتوبر 1st, 2008 كتبها  وائل عزيز نشر في , ففهمناها سليمان

الدعاء الجامع لأدعية القرآن الكريم

وردت الأدعية في 29 سورة من سور القرآن الكريم هي:

الفاتحة (1) ، البقرة (2)،  آل عمران (3)،  النساء (4)، الأعراف (7)،  يونس (10)، هود (11)، يوسف (12)، إبراهيم (14)، الإسراء (17)، الكهف (18)، مريم  (19)، طه (20)، الأنبياء (21)، المؤمنون (23)، الفرقان (25)، الشعراء (26)، النمل (27)، القصص (28)، العنكبوت (29)، غافر (40)، الدخان (44)، الأحقاف (46)، الحشر (59)، الممتحنة (60)، التحريم (66)، نوح (71)، الفلق (113)، الناس (114).
 وهذه هي الأدعية، مرتبة حسب ترتيب المصحف الشريف (الرقم الأول هو رقم السورة والرقم الثانى هو رقم الآية).

يا رب:

اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ ((1/6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ (1/7) رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (2/127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (2/128) رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (2/201) رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (2/250) سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (2/285) رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (2/286)  رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ (3/8) رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (3/9) رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ  (3/16) اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (3/26) تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ (3/27) رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء (3/38) رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (3/53) ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (3/147) رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (3/191) رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (3/192) رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ (3/193) 

المزيد


ففهمناها سليمان (29/30)

أكتوبر 1st, 2008 كتبها  وائل عزيز نشر في , ففهمناها سليمان

Open_Menu()”فَٱذْكُرُونِيۤ أَذْكُرْكُمْ وَٱشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ

خلاصة ما قاله الإمام الغزالي في شرح الآية:

الذكر قد يكون باللسان وقد يكون بالقلب وقد يكون بالجوارح.

الذكر باللسان: أن يحمدوه ويسبحوه ويمجدوه ويقرأوا كتابه.

والذكر بالقلب: أن يتفكروا فى الدلائل الدالة على ذاته وصفاته، وأن يتفكروا في حكمة تكاليفه وأحكامه وأوامره ونواهيه ووعده ووعيده، وأن يتفكروا فى أسرار مخلوقات الله تعالى حتى يبصروا منها عالم الجلال وهذا المقام مقام لا نهاية له.
والذكر بالجوارح: أن تكون جوارحهم مستغرقة فى الأعمال التى أمروا بها وخالية عن الأعمال التي نهوا عنها، ولذلك سمى الصلاة ذكراً:
فاسعوا إلى ذكر الله }
[الجمعة: 9]. فصار الأمر بقوله {فاذكروني} متضمنا لجميع الطاعات. انتهى كلام الإمام.

و قال بعض العلماء: ذكر اللسان فقط هو ذكر الغافلين، وذكر اللسان والقلب هو ذكر السائرين، وذكر القلب فقط وهو ذكر الواصلين. والذكر هو أقرب الطرق الموصلة إلى الله تعالى، وأنواعه كثيرة من تهليل وتكبير وتسبيح وحَمْدَلَةٍ وحَسْبَلَةٍ وحوقلة وصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكلِّ خاصيةٌ وثمرة، وتجتمع في ذكر المفرد، وهو: الله، الله.

….

قال لقمان لابنه يا بنى اذا رأيت قوما يذكرون الله تعالى فاجلس معهم فإنك إن تك عالما ينفعك علمك وإن تك جاهلا علموك ولعل الله يطلع عليهم برحمته فيصيبك معهم وإذا رأيت قوما لا يذكرون فلا تجلس معهم فإنك إن تك عالما لا ينفعك علمك وإن تك جاهلا يزيدوك جهلا إو غيا ولعل الله يطلع عليهم بسخطه فيصيبك معهم.

…..

وشكر الله يذهب العجب بالنفس، فلا يقول الواحد إنما أوتيته على علم مني. { وَلاَ تَكْفُرُونِ } أي لا تستروا نعم الله بل اجعلوها دائما على ألسنتكم.. وقالوا: قيدوا النعم بالشكر، فمن شكر النعمة بقيت

المزيد


ففهمناها سليمان (28/30)

أكتوبر 1st, 2008 كتبها  وائل عزيز نشر في , ففهمناها سليمان

Open_Menu()”فَٱذْكُرُونِيۤ أَذْكُرْكُمْ وَٱشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ

الذكر ضد النسيان، وأخطر نسيان نسيان المنان.

والأمر بالذكر تذكير، والتذكير يكون لمن نسى حتى يعود فيتذكر، ويكون لمن هو ذاكر حتى يستمر ويواصل ولا ينسى.

ومنتهى الذكر وغايته أن ينسى الذاكر كل شيء سوى مذكوره، وأن تكون أوقاته كلها ذكراً:

لا لأنِّى أنساك أكثر ذكراك            ولكنى بذاك يجرى لسانى

و أتم الذكر أن تشهد ذكرُ المذكور لك بدوام ذكرك له. والذاكرون حقيقة هم من يستغرق ذكرهم كل شيء فيهم حتى لا يبقى منهم شيء: { إنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ } [الذاريات: 16].

و”فاذكروني” أمر بالقول: بدايته اللسان ونهايته سائر الأركان ، و”اشكروا لي” أمر بالعمل ولا نهاية له.

….

والذكر مقامات، ولكل مقام معلوم… ولكل ذكر درجة ولكل درجة جزاء… ولا يظلم ربك أحداًً:

{ فاذكرونى } بالطاعة { أَذكركم } بالثواب واللطف والإحسان

{ فاذكروني } بالموافقات { أذكركم } بالكرامات،

{ فاذكروني } بِتَرْكِ كل حظ { أذكركم } بأن أقيمكم بحقي بعد فنائكم عنكم.
{ فاذكروني } مكتفين بي عن عطائي وأفضالي { أذكركم } راضياً بكم دون أفعالكم.
{ فاذكروني } بقطع العلائق { أذكركم } بنعوت الحقائق.
{ فاذكروني } في ملككم { أذكركم } في ملكوتي

{ فاذكروني } بالتذلل { أذكركم } بالتفضُّل.
{ فاذكروني } بالانكسار { أذكركم } بالجبر.
{ فاذكروني } باللسان { أذكركم } بالجِنان.
{ فاذكروني } بقلوبكم { أذكركم } بتحقيق مطلوبكم.
{ فاذكروني } بتصفية السِّر { أذكركم } بتوفية البرِّ.
{ فاذكروني } بالجهد والعناء { أذكركم } بالجود والعطاء.
{ فاذكروني } بوصف السلامة { أذكركم } يومَ القيامة يومَ لا تنفع الندامة.
{ فاذكروني } بالرهب

المزيد


ففهمناها سليمان (26/30)

سبتمبر 28th, 2008 كتبها  وائل عزيز نشر في , ففهمناها سليمان

“اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى”

 

تحدث سبحانه وتعالى عن نفسه في القرآن الكريم، فجاء كما يلي (مرتبة أبجدياً):

 

الله

الآخر

الأحد

الأعلى

الأعلم

الأول

الباريء

الباطن

البر

البصير

التواب

التواب

الجامع

الجبار

الحسيب

الحفيظ

الحق

الحكيم

الحليم

الحميد

الحي

الخالق

الخبير

الخلاق

الرؤوف

الرحمن

الرحيم

الرزاق

الرقيب

السلام

السميع

الشاكر

الشكور

الشهيد

الصادق

الصمد

الضار

الظاهر

العزيز

العظيم

العفو

العلي

العليم

الغفار

الغفور

الغني

الفتاح

المزيد


ففهمناها سليمان (25/30)

سبتمبر 28th, 2008 كتبها  وائل عزيز نشر في , ففهمناها سليمان

الله في القرآن الكريم

وصف الله سبحانه وتعالى نفسه في القرآن بثلاث وثمانين صفة… بخلاف أسمائه هذا حصرها والله أعلم:

الله هو

أحكم الحاكمين وأرحم الراحمين وأسرع الحاسبين

وهو

في السماء إله وفي الأرض إله و إله الناس

وهو

أهل التقوى وأهل المغفرة

وهو

بديع السموات والأرض

وهو

خير حافظاً وخير الحاكمين وخير الراحمين وخير الحافظين وخير الرازقين وخير الغافرين وخير الفاتحين وخير الفاصلين وخير الماكربن وخير المنزلين وخير الناصرين وخير الوارثين

وهو

ذو انتقام وذو رحمة وذو رحمة واسعة وذو الرحمة وذو العرش وذو عقاب أليم وذو فضل وذو الفضل العظيم وذو القوة وذو الجلال والإكرام وذو مرة وذو مغفرة وذي انتقام وذي الجلال وذي الطول وذي العرش وذي المعارج

وهو

رب آبائكم الأولين ورب الأرض ورب السماء والأرض ورب السموات السبع ورب السموات ورب السموات والأرض ورب الشعرى ورب العالمين ورب العرش ورب العزة ورب الفلق ورب كل شيء ورب المشارق ورب المشرق والمغرب ورب المشرقين ورب المغربين ورب موسى وهارون ورب هارون وموسى ورب الناس ورب هذا البيت ورب هذه البلدة

وهو

 رفيع الدرجات

وهو

سريع الحساب وسريع العقاب

المزيد


ففهمناها سليمان (27/30)

سبتمبر 28th, 2008 كتبها  وائل عزيز نشر في , ففهمناها سليمان

“لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً”

أفضل الأعمال ما تعدى من صاحبه إلى غيره، ولا قيمة لطول صلاة وقيام يصلح بها المرء علاقته مع ربه إذا كانت علاقته بالناس خالية من البر والمعروف والسعي بينهم بأعمال الخير.

وأفضل ما في الصدقة أن نفعها يتعدى إلى من تصل إليه فتملاً القلوب غبطة والأرض حركة وعماراً. وكل أشكال الإحسان إلى الآخرين ينطبق عليها تعريف الصدقة. وكما تصدق الله علينا بمننه ورخصه (صلاة السفر صدقة تصدقها الله عليكم فاقبلوا صدقته)، فعلينا أن نتصدق نحن أيضاً.

وكل الخلائق مقاصد متاحة للصدقة. تصدق على الأشجار والأحجار والمباني والبحار والحيوانات، تصدق على نفسك وعلى غيرك، تصدق على الفقير وعلى الغني، تصدق على اليتيم وعلى السلطان، تصدق على زميلك وعلى عميلك، تصدق على أبنائك وعلى جيرانك، تصدق على البائع وعلى المشتري، تصدق على خادمك وعلى رئيسك…

الصدقة بمفهومها الأوسع “إحسان” تبديه تجاه الآخر، والإحسان بمفهومه الأوسع “إتقان”  يجب أن يتصف به كل ما يخرج منك، سواء كان مالأ أو كلمة طيبة، أو قرارً تتخذه أو مقالة تكتبها، أو نصيحة تسديها أو محاضرة تلقيها أو رسالة ترسلها.

تصدق على نفسك، فاحملها على أداء حقوق ربها، وازجرها عن مخالفة أمره، واقطع يدها عن الطمع فيما أيدي الناس، وامنع قوتها عن إيذاء الناس، وصن عقلها عن عقائد السوء وشبهات الضلال.

وتصدق على غيرك بمالك ووقتك وبدنك ولسانك وقلبك وجاهك وعلمك وخلقك وراحة بالك. أخرج أفضل مالك لله، وابذل نفيس وقتك للناس، وانثر بلسانك كلمات الود والملاطفة، وأفض من قلبك معاني السلام والحب الخالص، واستخدم جاهك في مساعدة من عرفت ومن لم تعرف، وانشر علمك بين الناس، وسر بخلقك مث

المزيد


ففهمناها سليمان (24/30)

سبتمبر 27th, 2008 كتبها  وائل عزيز نشر في , ففهمناها سليمان

“قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون”

قال جمع من أهل العلم: رحمته هو رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال ابن عطاء الله: لا تفرح بالطاعة لأنها برزت منك، وافرح بها لأنها برزت من الله إليك.

……….

 

“سنستدرجهم من حيث لا يعلمون”

كلما أحدثوا خطيئة منحناهم نعمة، ولما زادوا في خطاياهم زدنا في الإنعام عليهم، حتى نسوا خطاياهم، ونسوا الاستغفار منها والتوبة عنها.

………..

 

“كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظوراً”

قال ابن عطاء الله: قوم أقامهم الحق لخدمته، وقوم اختصهم الله بمحبته.

وقال أبو يزيد البسطامي: اطلع الله على قلوب أوليائه، فمنهم من لم يكن يصلح لحمل المعرفة صرفاً، فشغلهم بعبادته.

…………

 

“وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً”

قال علي بن الحسين بن علي رضي الله عنه:

يا رب جواهر علم لو أبوح به……….. لقيل لي أنت ممن يعبد الوثنا

ولاستحل رجال مسلمون دمي……….. يرون أقبح ما يأتونه حسناً

إني لأكتم علمي عن جواهره………. كي لا يرى الحقَ ذو جهل فيفتتنا

……….

 

“فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا”

قال الشيخ عبد الله الشرقاوي: الخلف: الرديء من الناس

وقال ابن عطاء الله: الرجاء ما قارنه عمل، وإلا فهو أمنية.

وفي الحديث الشريف: “لو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل”.

………….

 

“لا أحب الآفلين”

القلوب المظلمة بتحولها عن ربها.

طلعت شمس من أحب بليل………. واستنارت فما تلاها غروب

إن شمس النهار تغرب بالل………يل وشمس القلوب ليس تغيب

………

 

“وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم”

قال ابن عطاء الله: الذي واجهتك منه الأقدار، هو الذي عودك حسن الاختيار.

المزيد


ففهمناها سليمان (23/30)

سبتمبر 26th, 2008 كتبها  وائل عزيز نشر في , ففهمناها سليمان

الله  في القرآن الكريم

 أن تعرف ربك فرض يجب أن يتقدم على الكثير من النوافل التي نؤديها دون فهم. ولا أدري كيف يسرف الناس في أداء عبادات ونوافل لرب لا يعرفونه؟!! وفي القرآن الكريم: “وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون”، وكثير من أهل العلم يفسرون كلمة “يعبدون” بأنها “يعرفون”… وكأن الله سبحانه وتعالى لم يخلق الجن والإنس إلا لسبب واحد هو أن يعرفوه… وكأنهم إذا عرفوه حق المعرفة، فهم بالضرورة سيعرفون أنه وحده المستحق للعبادة، وإذا عرفوه حق المعرفة تحقق لهم الدافع القوي للعبادة و الهادي لها و المعين عليها.. فالمعرفة أول طريق العبادة، والمعرفة هي المرشد في طريق العبادة، والمعرفة هي الجائزة الكبرى لمن سار في طريق العبادة.

ولا أحد يطالبك أن تعرف ربك تمام المعرفة، فهذا مستحيل في حقه وحقك. ولكن على الأقل يجب أن تسعى لتعرفه، وأن تكون عنه صورة واضحة لا خيالية ولا غامضة ولا مشوهة. وبهذا السعي لمعرفته تنفي عنه شبهات الضالين، و ترفض بها الأوصاف التي خلعها عليه المغضوب عليهم. و من يقرأ التاريخ يجد أن الشعوب والقبائل يعبدون إلهاً أو آلهة لها صفات عجيبة، ويسمونها الله.. تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً. وأفضل ما تعرف به ربك، هو ما عرف به نفسه وذاته وصفاته وأفعاله في كتابه الكريم. 

وتأكد قبل أن تبدأ رحلتك في التعرف على ربك، والتعرف على نفسك من خلال منن الله عليك، تأكد أنه معرفة ربك لا تأتي بالقراءة أو السماع فحسب، وإنما تأتي بالممارسة ممارسة معرفة ربك، وممارسة حبه، وممارسة السير إليه.

ونحن خلق الله وعباده، مخلوقون على صورته، وقد بث فينا من روحه، وعلم أبانا آدم الأسماء كلها، وهدانا النجدين، وجعل منا المؤمن والكافر، والظالم والمظلوم، والحاكم والمحكوم، وأمرنا بعبادته فمنا من استجاب ومنا من أعرض.

والرسول صلى الله عليه وسلم هو صورة الإنسان الكامل: هداه ربه سبيل الرشاد، وعلمه ما لم يكن يعلم، وأعطاه الكوثر، ووصفه بأنه رءوف رحيم، وجعله أسوة حسنة ورحمة مهداة، وعلى خلق عظيم، والصادق الأمين والصابر الجميل، والداعية إليه بإذنه، والسراج المنير، وهو رسول الله أي الباب الأنسب لمعرفة ربك بصفاته وأقواله وسلوكه.

وأنت لا تعرف ربك إلا من خلال آثاره وآياته ونعمه وابتلاءاته. ومن تعرفه خالقاً حكيماً، وتعرفه منعماً قديراً وتعرفه لطيفاً خبيراً، وتعرفه سميعاً بصيراً. ولن تحسن معرفة ربك بمجرد ترديد صفاته، ولا حفظ أسمائه، و إنما بمعايشة ذلك كله، والإحساس به في كل نفس وكل إشارة وكل عبارة. وكلما ازدادت معرفتك بريك وبصفاته، وتمثلك ذلك في فهم ما يحدث في الكون حولك، كلما تعاظم لديك حقارة وضعف ومهانة وصغر وهزال وخوار ووهن وذلة كل شيء دونه.

والذين قالوا: “ليس إلا الله” خانهم التعبير، لكنهم قالوها من هذا المنطق… منطق وأي شيء يمكن أن يقارن بالله، وأي حياة لحي أو جماد دون أن يقيتها المقيت، وأي فعل يمكن أن يستقل دون الله، وأي ص

المزيد


ففهمناها سليمان (22/30)

سبتمبر 26th, 2008 كتبها  وائل عزيز نشر في , ففهمناها سليمان

{ ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن شَآءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَئَاباً } .

قال القشيري: هم بمشهد الحقِّ ، والحَكَمُ عليهم الحقُّ ، حكم عليهم بالحق ، وهم مجذوبون بالحقِّ للحقِّ ……..

 

{ يَأَيُّهَا الإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ }

يقول الرب: أمَا تستحي … مما أرى من سوء أفعالِكَ

ويعلم العبد أن يقول: يا مولاي رفقاً فقد … جَرَّأني كثرةُ أفضالِك

…….

 

{ إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ }

في الدنيا: من رَوْحِ الذَّكْر، ومن الأُنْسِ بالله في أوان خَلْوَتهم .

{ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِى جَحِيمٍ }

 في الدنيا: بضيق قلوبهم وتَسَخُّطِهم على التقدير، وفي ظُلُمات تدبيرهم، وغباء اختيارهم. “من أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاً”

……..

 

{ وَالَّذِى قَدَّرَ فَهَدَى } .

هدى كل مخلوق لما يصلح له مما قدره له. وفي الحديث: “كل ميسر لما خلق له” أي كل مهدي إلى ما قدر له في الأزل.

قال القشيري:

هَدَى قلوبَ الغافلين إلى طلب الدنيا فعمروها،

 وهدى قلوبَ العابدين إلى طلب العقبى فآثروها،

 وهدى قلوبَ الزاهدين إلى فناء الدنيا فرفضوها،

 وهدى قلوبَ العلماءِ إلى النظر في آياته والاستدلال بمصنوعاته فعرفوا تلك الآيات ولازموها.

وهدى قلوبَ المريدين إلى عِزِّ وَصْفِه فآثروه، واستفرغوا جُهْدَهم فطلبوه،

 وهدى العارفين إلى قُدْس نعتِه فراقبوه ثم شاهدوه،

 وهدى الموحِّدين إلى علاء سلطانه في تحد كبريائه فتركوا ما سواه وهجروه، وخرجوا عن كلِّ مألوفٍ لهم ومعهود حتى قصدوه .

……..

{ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ } .

الشفع في اللغة: الزوج من العَدَد، والوتر الفَرْدُ من العدد .

جاء في التفاسير: الشفعُ يومُ النَّحْرِ، والوتر يوم عَرَفَة .

المزيد


ففهمناها سليمان (21/30)

سبتمبر 24th, 2008 كتبها  وائل عزيز نشر في , ففهمناها سليمان

ليلة القدر

 

{ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ ٱلْمَلاَئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ سَلاَمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ }

 

القرآن نزل، نزَله الله، وتنزل، وأُنزِل… ولكل كلمة استخدام يناسب الحال. فهو نزل به الروح الأمين جبريل، وأنزله الله تعالى من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء في ليلة القدر المباركة، وهو يتنزل على المؤمنين المخلصين  كل يوم بمعاني ومضامين جديدة حتى قيام الساعة إذا قرؤوه بقلب صاف وعقل حاضر.

ذكر الإمام مالك في الموطأ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلع على  أعمار الأمم كافة فاستقصر أعمار أمته فخاف عليه الصلاة والسلام أن لا يبلغوا من العمل مثل ما بلغ غيرهم في طول العمر فأعطاه الله تعالى ليلة القدر وجعلها خيراً من ألف شهر لسائر الأمم.

و معنى القدر أي العزة والعظمة والشرف والتقدير. فهي ليلة الشرف الكبير، لأنها اختصت بهذه الميزة الكبيرة وهي نزول القرآن فيها (رغم أننا نعلم أن القرآن وصل إلينا منجماً). وللمسلمين أن يباهوا بها الأمم لأن القرآن كتاب فيه ذكرنا. “أنزلنا إليكم كتاباً فيه ذكركم”، والذكر هنا بمعنى الذكرى والشرف، أو بمعنى الحال والواقع, أي أن القرآن كتاب نعرض عليه أنفسنا لأنه يتحدث عن حالنا من إقبال وإدبار، وانتصار وانكسار، فإذا كان حالنا حال عطاء كان فيه ذكرنا بمعنى شرفنا وعزنا وتاريخنا الذي نفخر به، ونذكره لأولادنا وأحفادنا. فالربط بين القرآن وليلة القدر وحال المسلمين هام وأساسي.  

وخيريتها من ألف شهر ليس فقط بمعنى أن العبادة فيها أفضل من العبادة في ألف شهر غيرها، ولكن بشكل عام هي ليلة مباركة، وهي سلام وهي تتنزل فيها الملائكة، ومضاعفة الثواب فيها هذا أمر إضافي يزيد إلى شرفها، وليس كل شرفها. وهنا أمران: الأول أن مقدار خيريتها لا يعلمه إلا هو سبح

المزيد


التالي