هي دي مصر يا وائل ….!

سبتمبر 24th, 2009 كتبها  وائل عزيز نشر في , مقالات أعجبتني

بقلم المهندس هيثم أبو خليل

هي دي مصر يا وائل ….! 

 

 
 
 
 
كتب الدكتور النابه وائل عزيز علي مدونته القيمة
( عقل ونقل ومستقبل) مقالة   بعنوان :/
(هي دي مصر يا هيثم ) غلب عليها الطابع العاطفي لتأثر الدكتور بالغربة وحنينه للوطن وعلل سيادته كتابة هذه المقالة بحرصه علي الإتزان النفسي لي …
لا أعلم اليوم وبعد عام ونصف من نشر المقال أجدني ارد علي هذا المقال لأني اليوم علي يقين أن بداية الإصلاح والتغيير هي البعد عن الذكريات الجميلة وتشخيص الواقع بدقة لتحضير العلاج المناسب :
يقول الدكتور وأنا أرد عليه جملة جملة وعبارة عبارة …
يقول الدكتور عن الماضي وأنا أتكلم عن الواقع والحال :
 
 
مصر هي الشرف… والنضال والصحافة الحرة..
-        مصر هي الخوف والسلبية والصحافة الموجهة والمكممة
-        (عهد لم يقصف فيه قلم بل مكتبة أقلام ومنها جريدة الشعب وأفاق عربية والدستور الإصدار الأول قبل الإستئناس )
 
 
مصر هي ذكاء عيون أولاد المدارس بالمريلة الميري..
 
مصر هي ذكاء عيون أولاد المدارس الإنترناشيونال وإختفت المريلة الميري … أتحدي من يري مدرسة حكومية يتم بنائها الآن ..النظام باع التعليم للمدارس الخاصة والآن الجامعات الخاصة
 
مصر هي سيد درويش وأم كلثوم وأحمد فؤاد نجم..
مصر هي بعرور وشعبان وريكو
 
 
مصر هي الأزهر ومحمد رفعت وجامع السلطان حسن…
مصر هي الأزهر الحكومي والشيخ نعينع الذي إستفتح حفل بمناسبة نجاة الرئيس من محاولة إغتياله في أديس أبابا بالآية 155 من سورة الأنعام دون إحترام لعلامات وقف أو وصل أو اي شيء
(كتاب أنزلنه مبارك فأتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون)
فرتل فضيلته مبارك فأتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون
ولا تعليق ..
 
 
مصر هي الكونسرفتوار والمعهد الديني ومدرسة الراهبات…
مصر هي معهد الرقص الشرقي والمولات الجديدة
 
مصر هي أذان الفجر صوت وصورة في سيدنا الحسين…
مصر هي الأذان الإلكتروني القادم خلال شهور ودراويش ومجاذيب مسجد الحسين .,..
 
مصر هي القلعة وفم الخليج ومنارة إسكندرية… والسد العالي
 
مصر هي مصنع حديد عز وسيراميك كيلو باترا
مصر هي الهرم… ومعبد الكرنك… ومترو الأنفاق…
مصر هي لجنة السياسات والحزب الوطني ووزارة الداخلية
 
مصر هي القصر العيني … ومعهد الكبد.. ومركز الكلى…
مصر هي المستشفيات الاسثتثمارية ومستشفي سرطان الاطفال واحلي بزنس من حولها
 
مصر هي هيئة الطاقة النووية… ومركز البحوث …ومجمع اللغة العربية
 
مصر هي هيئة الطاقة النووية المعطلة ومركز البحوث الذي لا يقدم جديد ومجمع اللغة العربية المجمد
مصر هي مبرمجين عباقرة ومهندسين مبدعين.. ودكاترة ما جبتهومش ولادة
مصر هي للأسف أصبحوا قلة قليلة نتيجة تخريب التعليم وعندما يجدوا فرصة محترمة خارج مصر تفجر طاقتهم
 
مصر هي صنايعية جامدين قوي وأسطوات حريفة..ى
 
مصر هي صنايعية غشاشين واسطوات نصابين كله بالفهلوة والاونطة
مصر هي أطيب فلاحين وأشرف صعايدة و أذكى سواحلية..
  ……………أوافقك  علي دي فعلاً أطيب فلاحين وأشرف صعايدة بس أذكي سواحلية مش معاك
 
مصر هي الصحفيين الشرفاء والمفكرين العظام والمدونيين الأحرار
……………صحفيين شرفاء ندرة  ..كان ..فعل ماضي فين المفكرين دول …!؟
والمدونين الأحرار … ممكن ..!!
 
مصر هي كأس الأمم الإفريقية… وحسن شحاتة و محمد أبو تريكة
 
مصر هي الحظ والصدفة في الإنتصارات ودعاء الملايين ..ماتش فوق وعشرة تحت ولا يوجد نظام ولا إدارة ولا شفافية
 
 
 
مصر هي رأفت نخلة بيفطر في رمضان مع عم مصطفى..
كان زمان الآن النفوس مشحونة لأتفه الأسباب تحدث فتنة طائفية
 
مصر هي قرطاس ترمس على الكورنيش
قرطاس الترمس بقي بجنيه …!!
 
مصر هي فندق العلمين وقصر محمد علي..
كلمني عن الحاضر شوية …والمستقبل ..محمد علي …مين ..!!!
 
 
مصر هي كيلو سمك مشوي في أبو قير..
سمك مزارع وحياتك مش بحر …!!
 
مصر هي القناطر الخيرية… وترعة الإسماعيلية… وبحيرة ناصر..
يا عم وائل حتتكلم عن الماضي إلي متي …؟
 
مصر هي ساعي المصلحة بيضحك وهو بيحط الجنيه في جيبه..
وهو بيضحك وهو بيحط الجنيه اللي ضربه من الراجل الغلبان علشان يوريه السكة في المصلحة …!
 
مصر هي الشاويش واخذ جنب وبيفطر ساندوتش فول
بيفطر بعد ما علق كام واحد غلبان علي الفلكة في سلخانة قسم الشرطة
 
مصر هي المجند الدفعة اللي بيتشعبط فوق القطر
ما بقاش فيه مجندين كله تأجيل أو إعفاء …
 
مصر هي أم بدوي بتطش الطعمية في زيت ما اتغيرش من شهرين
صح الله ينور …!!
 
مصر هي عسكري بيرفع العلم فوق سينا… وبيفتح الحدود لأخوه الفلسطيني
بيرفع العلم بس…. لكن ثلثين سيناء منزوعين السلاح عليهم شرطة وحرس حدود بالعدد …!!
وحدود إيه إللي بيفتحها إنت بتصدق كلام الأخبار ده بيفتح فين وفين وبيدخل إيه …!!
 
مصر هي شلبي بينادي ع البت حميدة تقابله ع القمة…
بيقابلها الآن علي النت وبيعملوا قلة أدب …!
 
مصر هي جمالات بترمي ميه ع العيال من البلكونة…
بيحصل ….صح كده …
 
مصر هي كيلو فسيخ مبطرخ … وفحل فصل … وكوباية شاي حبر
موجود …
 
مصر هي مركب بمجدافين وسط النيل..
موجود …
 
 
مصر هي الجرسون بيقول الزبون: خليها علي المرة دي…
بيفتح معاه سكة علشان يشوف ميته علشان البقشيش مش جدعنة خلي بس الزبون يقوله طيب ماتزعلش نفسك ….عليك المرة دي
 وشوف الجرسون حيعمل إيه ..!!!
 
 
مصر هي ميكروباس زحمة… وهي ليموزين فخم على كوبري ستة أكتوبر..
طبعاً أحلي تفاوت طبقي الآن …بس ليموزين فخم رايح الكامبوند في الرحاب أو السلمانية
 
وعيادة تأمين صحي… بتخدم عشرين مليون..
خدمة زي الطين …؟
 
وطابور عيش طويـــــــــــــــــل….
طويييييييييييييييييل قوي يا دكتور وائل …
 
ودعاء ليلة القدر في جامع عمرو بن العاص…
 
 بصراحة رائع والشيخ جبريل ربنا يبارك فيه ….
هو ده إللي لسه بخيره وموجود

المزيد


اصطباحة - بلال فضل

أغسطس 15th, 2009 كتبها  وائل عزيز نشر في , مقالات أعجبتني

بقلم بلال فضل - جريدة المصري اليوم- 15/8/2009

المفروض ألا يُسأل الكاتب عن مصادره، ولذلك دعنى أحتفظ لنفسى بمصدر هذه الشهادة التى أنقلها لك اليوم.

«أكتب لك هذه الرسالة بعد أن قضيت يوماً كاملاً داخل الأمانة المركزية للحزب الوطنى بدعوة من أحد زملائى الملتزمين حزبياً، والذى عرض علىّ الذهاب معه على أساس يعنى إنترنت ببلاش وأكل ببلاش وتكييف ووجه حسن، كل ذلك مقابل أن نقوم بعمل أكبر عدد من البروفايلات بأسماء مختلفة على الفيس بوك لنشترك بهم فى جروب شارك مع جمال مبارك فى حوار الشباب المفتوح، أقصد الحوار طبعاً، المهم وافقت ورحت وكان اليوم بالنسبة لى أشبه بفيلم به الكثير من المشاهد التى سأحاول أن أروى لك أهمها.

المشهد الأول: يدخل المهندس أحمد عز، للرجل هيبة، قصير آه لكنه جبار، بدأ كلامه قائلاً: «إزيكو ياشباب عايز أكلمكو شوية عن مفهوم الفكر الجديد، إحقاقاً للحق، وبرغم إنى كده هازعل إنسان غالى عندنا بس لازم تعرفوا إن جمال مبارك هو صاحب الشعار ده، وهو مابيحبش يقول بس ده حقه علينا»، بعد كده قعد يرغى شوية فى الفرق بين سياساتهم وسياسات البلد زمان أيام عبد الناصر،

طبعاً لو عندك ذرة احترام لعبدالناصر هيجيلك سكر أو ضغط أو تقع مشلول من كلامه، بعد كده ابتدا يتكلم عن الأداء البرلمانى لأعضاء الحزب، وقعد يحكى عن فضايح نواب المعارضة اللى معاه فى المجلس من كل التيارات، عشان يثبت إن الكلام الكويس اللى بنسمعه عنهم مش حقيقى، أنا شخصياً أصبت بإحساس يا عزيزى كلنا لصوص.

المشهد الثانى: يقف الدكتور محمد كمال فى القاعة ويذهب له شباب الحزب بأوراق كتبوا فيها الأسئلة التى من الم

المزيد


أصبحنا «ملطشة»!

أغسطس 13th, 2009 كتبها  وائل عزيز نشر في , مقالات أعجبتني

 بقلم خيري رمضان- جريدة المصري اليوم - 13/8/2009

ما الذى يمكن أن يفعله الشاب أحمد التكرورى؟ تخرج فى الجامعة، وعاش عاطلاً مثل ملايين الشباب، وعندما أحس باليأس قرر أن يريح بلده منه وألا يصبح عبئاً عليه، فطرق كل الأبواب حتى سافر إلى أمريكا منذ ٩ سنوات، عمل وكافح واستثمر وأحب فتزوج، كانت زوجته أمريكية من أصل مكسيكى، عاشت معه على الحلوة والمرة، أعجبها سلوكه وتدينه فالتزمت دينياً دون إجراءات رسمية، أنجبا ابنتهما الأولى منذ ٦ سنوات.

أحس أحمد بصعوبة الحصول على الجنسية الأمريكية بسبب التعنت فى الإجراءات، فعرض على زوجته العودة إلى مصر، بلده الحبيب، الوضع تغير وأصبح معه «قرشين» يعمل بهما مشروعاً.. بلده أولى به، مصر جميلة، «قاسية شوية بناسها، فيها ناس بيحكموها لكن مش بيحبوها، باعوا أرضها، لوثوا زرعها، عكروا أفراح أهلها، لكن برضه بتفضل مصر جميلة وحنينة».

أحمد رجع وبنى وأسس وعاش، ومنذ عام ونصف العام حملت زوجته مرة ثانية وأنجبت طفلاً منذ شهور قليلة، وحضرت والدتها وشقيقها وعاشا معها أسابيع ثم سافرا سعيدين ممتنين لأحمد وأسرته آمنين على ابنتهم.

زوجة أحمد طلبت منه أن يسافرا إلى الولايات المتحدة لأنها غابت عنها أكثر من عامين، فطلب منها إمهاله شهوراً حتى يستعد مالياً لذلك وينظم أعماله، فوافقت.

الأسبوع الماضى، خرج أحمد إلى عمله، اتصلت به

المزيد


السلفية والعلمانية

مايو 15th, 2009 كتبها  وائل عزيز نشر في , الفقه الأصغر .. والفقه الأكبر, مقالات أعجبتني

تقديم سريع:

هذه مقدمة سريعة لمقال بديع للدكتور حسن حنفي (رغم أنني على الإجمال وفي العادة لا أرتاح لكتاباته رغم غزارة وتنوع إنتاجه العلمي)، وفيها يشير إلى المعنى الذي أردده دائماً وهو أن الصراع بين السلفية والعلمانية أو بين العقل والنقل هو صراع مفتعل وأن أوجه التقارب بينهما قائمة بل وواجبة..

و في رأيي أن الأمر على خلاف ما يردده الفريقان من أن "المصلحة " تتحقق بإتباع منهجهم وحده. فالعلمانيون يقولون المصلحة تتحقق بتغليب العقل، والإسلاميون يقولون إن المصلحة تتحقق بتغليب النقل. وأعتقد أن ما يحرك الفريقان – أو المغالون في الفريقين- ليس ثقافة المصلحة وإنما ثقافة "الإنكار والنفور"، وبالتالي فالمشكلة ليست مشكلة عقل ونقل، وإنما مشكلة تقبل ونفور أو إعجاب وكراهية.

فمعظم العلمانيين نقليون، ولكنهم ينقلون من الغرب بدل أن ينقلوا من التراث، وذلك لأنهم ينفرون من التراث ويكرهونه وليس كما يدعون لأن المصلحة في الحداثة والمعاصرة. كما أن السلفيين مع أنهم يجلون النصوص ويقدمون الصحيح منها إلا أنهم عقليون في إثبات صحتها، وفي فهمها وفي تأويلها وفي تطبيقها، ولا يمكنهم إلا أن يكونوا كذلك، لأن العقل هو محل الخطاب في الشريعة الإسلامية، والقلم مرفوع عن من عدم عقله مؤقتاً أو أبداً. ومشكلتهم في أن تأويلاتهم تأتي غالباً متخاصمة مع العصر، لا لأن النقل يطلب ذلك، ولكن لأنهم ينفرون من المعاصرة ويخشون منها.

و للعلمانيين حق فيما يعيبونه على  بعض السلفيين الذين يريدون أن يفرضوا فهماً خاصاً أو تصوراً معيناً أو تطبيقاً بعينه مع إنكار تام للواقع بحجة أن "الدين يغير ولا يتغير" أو "لن تصلح هذه الأمة إلا بما صلح به أولها" باعتباره الفهم الوحيد والملزم لصحيح الدين رغم أن النصوص  تحتمل التأويل، ورغم أن مراعاة مقتضى الحال مقصد رئيس من مقاصد الشريعة.

وللسلفيين حق فيما يأخذونه على بعض العلمانيين الذين يقومون بالشيء نفسه فيحاولون أن يفرضوا فهماً خاصاً أو تصوراً معيناً أو تطبيقاً بعينه (مثلاً إلغاء الإعدام أو تغيير المواريث) مع إنكار تام للنصوص الثابتة والتطبيقات الممتدة عبر الزمن. وحجتهم في ذلك تاريخية النصوص، و أن ما يصلح للقرن السابع لا يصلح للقرن العشرين… رغم أن العقل الغربي – بعد استبعاده للتأثير الديني على التشريع والتزامه منطق المصلحة المطلقة -  لم يحسم أمره في هذه المسائل ولا يمكنه أن يحسمه فيها، وإنما ستظل هناك موجات من التشدد والاعتدال في المجتمعات تغلظ العقوبة فترة ثم تعود فتتراخى فترة أخرى.

ويحسم هذا الجدل ويخفف من غلواء الاستنفار أن نتفهم ما يلي:

1-  أنه ثبت بمئات الدلائل على مدار السنين أن صحيح النقل لا يتعارض مع صريح العقل. ولابن تيمية كتاب رائع اسمه "درء تعارض العقل مع النقل" أوصي بأن يكون في بيت كل مسلم. وبالتالي فكل صور التعارض المتوهم بين العقل والنقل هي دليل على تقصير في الاجتهاد والفهم أكثر منها دليل على وقوع التعارض في ذات الأمر.

2-  ليس للعلمانيين أن يعيبوا على السلفيين تمسكهم بالنص الصحيح، فاتهام النقل هنا ينطوي على مغالطة. وإنما المتهم هو الفهم الضيق لمراد النص،  وليس للسلفيين أن يعيبوا على العلمانيين كوارث وفضائح تطبيق القوانين الوضعية، فلا يجب اتهام العقل هنا، وإنما المتهم هو من ألغى عقله وارتكب المخالفة.

3-  ليس كل العلمانيين سواء من جهة علاقتهم بالنقل والتراث، فحسن حنفي مثلاُ علماني ذو توجهات سلفية بخلاف مراد وهبة أو فؤاد زكريا مثلاُ. وكذلك فليس كل الإسلاميين سواء في علاقتهم بالعقل والعصر، فمحمد عمارة مثلاُ إسلامي ذو إلمام جيد بعلوم العصر واحترام جاد لمقتضياته بخلاف الألباني وابن باز. والتقارب بين تيار الوسط – إن صح التعبير-  في العلمانيين والإسلاميين هو الذي من شأنه أن يجسر الهوة، ويتحرك بالأمة خطوات إلى الأمام.

4-  أنه حتى إذا سلمنا بعالم مثالي كل النصوص فيه صحيحة، والعقل فيه منزه عن الخطأ فلا زال الإنسان يحتاج إلى مزيد… لا النقل ولا العقل كافيان للإصلاح بين زوجين متخاصمين، ولا لجعل إٍسرائيل تعيد الحقوق للفلسطينيين، ولا لحث لاعبي المنتخب القومي على بذل جهد أكبر للفوز بالبطولة، ولا لمعالجة مدمن هيرويين… النقل والعقل مهمان، ولكن هناك تقابلاً آخر يكمل المعادلة بين القوة المادية والقوة الروحية.. . بين الولاء للعرف والموروث (وليس كله نقلا) وبين الانبهار بالوافد المثير (وليس كله عقلا)، وفي رأيي أن الصراع بين القيم النبيلة وبين القيم الزائفة هو الذي يمثل المشكلة الحقيقة الأولى بالاهتمام، وعندها يجب أن تتحالف قوة العقل والنقل معاً لصالح تغليب القيم الإنسانية النبيلة من أجل تحقيق مستقبل أفضل للفرد وللجماعة.

………………….

نص المقال

والآن مع مقال الدكتور حسن حنفي   وهو فقرة من كتابه: " الدين والثقافة والسياسة في الوطن العربي".. ……

تظهر في فكرنا العربي المعاصر عدة معارك زائفة وثنائيات مصطنعة مثل الس

المزيد


تحية للطيب رجب أردوجان

فبراير 2nd, 2009 كتبها  وائل عزيز نشر في , مقالات أعجبتني

د. حسن نافعة 

كان المشهد مثيرا فى تلك الحلقة النقاشية التى شهدها منتجع دافوس السويسرى وعقدت مساء الخميس الماضى فى إطار فعاليات المؤتمر السنوى للمنتدى الاقتصادى العالمى. الحلقة خصصت لمناقشة الأوضاع السياسية فى منطقة الشرق الأوسط وشارك فيها كل من: بان كى مون، الأمين العام للأمم المتحدة، وعمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية، ورجب طيب أردوغان، رئيس وزراء تركيا، وشيمون بيريز، رئيس وزراء إسرائيل، وأدارها ديفيد أجناسيوس، كاتب العمود المعروف بصحيفة «الواشنطن بوس

كان المشهد مثيرا فى تلك الحلقة النقاشية التى شهدها منتجع دافوس السويسرى وعقدت مساء الخميس الماضى فى إطار فعاليات المؤتمر السنوى للمنتدى الاقتصادى العالمى. الحلقة خصصت لمناقشة الأوضاع السياسية فى منطقة الشرق الأوسط وشارك فيها كل من: بان كى مون، الأمين العام للأمم المتحدة، وعمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية، ورجب طيب أردوغان، رئيس وزراء تركيا، وشيمون بيريز، رئيس وزراء إسرائيل، وأدارها ديفيد أجناسيوس، كاتب العمود المعروف بصحيفة «الواشنطن بوست» الأمريكية.

وكما كان متوقعا، فقد سيطرت أحداث المجزرة التى ارتكبتها إسرائيل فى غزة على معظم النقاش، خصوصا أن بيريز كان أحد نجوم الحلقة، والأرجح أن يكون قد حضر خصيصا إلى هذا الملتقى المهم ضمن حملة علاقات عامة إسرائيلية تستهدف تبييض وجه إسرائيل الذى سودته الجرائم التى ارتكبتها فى قطاع غزة، ولاتزال حية فى أذهان الجميع. لذا كان من الطبيعى أن يحاول بيريز توظيف كل ما يمتلكه من خبث وذكاء ومهارة فى مخاطبة المستمعين أو المشاهدين على اختلاف مشاربهم ومستوياتهم، والتى استمدها من خبرته الطويلة فى المشاركة فى هذا النوع من اللقاءات المفتوحة، لاستمالة جمهور دافوس المهم والمؤثر.

 وكعادة القادة الإسرائيليين فى مثل هذه المواقف، لم يلجأ بيريز إلى أسلوب الدفاع والتبرير، وإنما اتخذ موقفا هجوميا متحفزا ومتحديا ولم يتردد فى توجيه أصابع الاتهام والنقد إلى الموقف التركى، وراح يصول ويجول ويوظف كل مواهبه للدفاع عن المجزرة الإسرائيلية، وبدا وكأنه يسيطر تماما على جمهور المستمعين، لدرجة أنه قوطع بتصفيق حاد أثناء مرافعته التى استغرقت خمسا وعشرين دقيقة!

غير أن بيريز، الذى اعتاد أن يسمح لنفسه بمهاجمة أى شخص كائنا من كان دون أن يجرؤ على الرد، فوجئ هذه المرة بما لم يكن فى الحسبان.. فها هو الطيب رجب أردوغان ينبرى للرد عليه لافتا نظره إلى أنه تحدث إليه بطريقة

المزيد


إسراطين – حل الدولة الواحدة

يناير 23rd, 2009 كتبها  وائل عزيز نشر في , مقالات أعجبتني

بقلم : الزعيم اللببي / معمر القذافي
تذكرنا صدمة الموجة الأخيرة من العنف الإسرائيلي الفلسطيني، والتي انتهت بوقف إطلاق النار في نهاية هذا الأسبوع، بسبب الأهمية البالغة للتوصل إلى حل نهائي لما يسمى بأزمة الشرق الأوسط. ومن المهم ليس فقط أن نوقف هذه الدورة من التدمير والظلم، ولكن أيضا أن نحرم المتطرفين الدينيين في المنطقة الذين يتغذون على الصراع مبررا لتقديم قضاياهم. ولكن أينما ينظر المرء، بين الخطب والمساعي الدبلوماسية اليائسة، لا يوجد طريق حقيقي للتحرك للأمام. ويمكن التوصل إلى سلام دائم بين إسرائيل والفلسطينيين، ولكنه يكمن في تاريخ شعب هذه الأرض المتنازع عليها، وليس الحديث عن التقسيم وحلول الدولتين.

وعلى الرغم من صعوبة إدراك ذلك، بعد الرعب الذي شهدناه، إلا أن حالة الحرب لم تكن موجودة على الدوام بين اليهود والفلسطينيين. وفي الحقيقة، حدث العديد من الخلافات بين اليهود والفلسطينيين مؤخرا. وكان يشيع استخدام اسم «فلسطين» لوصف الأرض كلها، حتى على ألسنة اليهود الذين يعيشون هناك، حتى عام 1948، عندما بدأ استخدام اسم «إسرائيل». واليهود والمسلمون أبناء عمومة متحدرون من نسل إبراهيم. وعلى مدار القرون، واجه كل فريق منهم اضطهادا قاسيا وأحيانا كانوا يلوذون ببعضهم بعضا. وقد لجأ اليهود إلى العرب وحماهم العرب بعد أن ذاقوا سوء المعاملة على أيدي الروم وطردهم من إسبانيا في العصور الوسطى. وتاريخ إسرائيل/ فلسطين ليس استثنائيا وفقا للمعايير الإقليمية، فهي دولة يسكنها ناس مختلفون، وتناقلت الكثير من القبائل والأمم والجماعات العرقية الحكم فيها؛ وهي دولة صمدت أمام حروب عديدة وتدافع الناس من جميع الاتجاهات. لذا يصبح الأمر معقدا بصورة كبيرة عندما يدعي أي فريق أنه صاحب الحق في الأرض.

ويعد أساس دولة إسرائيل الحديثة هو اضطهاد الشعب اليهودي، وهو أمر غير قابل للشك. فقد أُسر اليهود وارتكبت ضدهم مجازر وتعرضوا للأذى بكل الطرق الممكنة على أيدي المصريين والروم والإنجليز والروس والبابليين والكنعانيين والألمان بقيادة هتلر. ويريد الشعب اليهودي أرضه وهو يستحق ذلك. ولكن، لدى الفلسطينيين أيضا تاريخ من الاضطهاد، وهم يعتبرون المدن الساحلية حيفا وعكا ويافا ومدن أخرى أرض أجدادهم الأوائل، تناقلتها الأجيال حتى وقت قريب.

ولذا يعتقد الفلسطينيون أن ما تسمى الآن بإسرائيل تشكل جزءا من وطنهم، حتى لو حصلوا على الضفة الغربية وغزة. ويعتقد اليهود أن الضفة الغربية هي يهودا والسامرة، وهما جزء من وطنهم، حتى ان أقيمت دولة فلسطينية عليها. والآن، في الوقت الذي يتصاعد فيه دخان الحرب من غزة، تستمر الدعوات إلى حل الدولتين أو التقسيم. ولكن لن يفلح أي منهما. ويمثل حل الدولتين تهديدا أمنيا غير مقبول على

المزيد


مفارقات: غزة والكويت

يناير 21st, 2009 كتبها  وائل عزيز نشر في , مقالات أعجبتني

للدكتور صلاح سلطان

غرو الكويت كان ظلماً صدامياً، وغزو غزة ظلم صهيوني، غزو الكويت كان اعتداءً صارخاً من دولة عربية بترولية لأخرى بترولية، وغزو غزة ظلم إسرائيلي لأرض مقدسة.

في غزو الكويت تحرك بوش الكبير والعالم كله بمن فيه العرب أجمعون، وفي غزة يساهم بوش الصغير في الدعم الكامل مع صمت رهيب من العالم العربي.

في غزو الكويت فتحت كل المعابر البرية والبحرية والجوية للقوات الأمريكية والغربية، وفي غزو غزة أغلقت كل المعابر والحناجر عن نصرة المستضعفين في غزة.

في غزو الكويت فتحت البحار الميت منها والحي، الأبيض منها والأحمر لكي تمر حاملات  الطائرات والصواريخ إلى ميدان القتال، وفي غزو غزة مات الضمير العربي فأغلقت معابر رفح وغيرها أمام الغداء والسقاء والدواء والكساء.

في غزو الكويت ظهرت الشهامة العربية في إرسال  جيوش  عربية تحت القيادة الأمريكية (شوارزكوف) فساهمت مصر بـ50 ألف جندي، وسوريا بـ30 ألف جندي، والمغرب بـ25 ألف جندي ، والباكستان بـ26 ألف جندي، أما في غزو غزة فحتى الأطباء لم يستطيعوا الوصول إلى غزة، ومُنِعت قوافل

المزيد


الأزمة المالية … دروس لأمريكا: توماس فريدمان

أكتوبر 18th, 2008 كتبها  وائل عزيز نشر في , مقالات أعجبتني

 لي صديق دأب على القول لي إنني إذا ما قفزت من على سطح بناية يبلغ ارتفاعها 80 طابقاً، فإن ما سأشعر به بالفعل أثناء سقوطي على امتداد تسعة وسبعين طابقاً، هو أنني أطير… وأن الارتطام المفاجئ بالأرض في نهاية المطاف، هو الذي سيقضي عليّ. وعندما استعيد تفصيلات الازدهار الاقتصادي، ثم الفقاعة، ثم الأزمة المالية التي مرت بها أميركا مؤخراً،

 فإنني كثيراً ما أجد نفسي أستعيد تلك الصورة. فطيلة الازدهار الاقتصادي، ظللنا نشعر بأننا نطير في الفضاء، قبل أن نرتطم بالأرض في النهاية. لقد تبين أن قوانين الجاذبية لا تزال تعمل، وأن الطيران لا بد أن يعقبه هبوط ثم ارتطام قاس بالأرض. لقد تبين لنا بوضوح أننا لا نستطيع الاستمرار في إخبار عشرات الآلاف من الناس، أنه بمقدورهم تحقيق الحلم الأميركي- الحصول على منزل دون دفع مقدم وتأجيل دفع الأقساط لعامين- دون أن يلحق بنا الضرر في النهاية.إن قيم العمل الجاد، والإدخار، لا تزال تحظى بأهمية وخصوصاً في دول مثل الصين -وهو ما يؤلمني حقاً.

 وفقاعتنا المالية، مثلها في ذلك مثل كافة الفقاعات، ترجع إلى طائفة كبيرة من الخيوط المعقدة بعضها يسمى”المشتقات المالية”، وبعضها يُسمى “مبادلات الالتزامات غير المسددة “، ولكن سببها - في الجوهر- بسيط للغاية، وهو أننا بعدنا كثيراً عن الأساسيات، أي عن أصول الإقراض والاقتراض المتعقل، الذي يحتفظ فيه المقرض والمقترض بنوع من المسؤولية الشخصية أو الاهتمام الشخصي بمعرفة ما إذا كان الشخص الذي اقترض المال لديه حقاً القدرة على سداد قيمته أم لا.

 وهذه الفقاعة تتعلق بنا- ليس بنا جميعاً بالطبع، إذ أن هناك عديدا من الأميركيين الفقراء بصورة لم تتح لهم إمكانية المشاركة في هذه اللعبة- ولن نتمكن من الخروج منها دون العودة إلى بعض الأساسيات. هذا تحديداً ما دفعني إلى العودة لقراءة كتاب قيِّم، كنت قد كتبت عنه ذات مرة عنوانه:”كيف: لماذا تعني الطريقة التي نقوم بها بعمل أي شيء.. كل شيء في العمل التجاري (وفي الحياة أيضاً). مؤلف هذا الكتاب هو “دوف سايدمان”، المدير التنفيذي لأحدى الشركات العاملة في مجال تقديم المساعدة للشركات من أجل بناء ثقافة أخلاقية مؤسسية.

 لنتعاون بالطرائق القديمة، التي كان اتخاذ القرارات فيها يتوقف على تقييم المشروع التجاري، وعلى الخبر

المزيد


كَثِيرٌ عَلَيْكُمْ..! - عبد الرحمن يوسف القرضاوي

أكتوبر 15th, 2008 كتبها  وائل عزيز نشر في , مقالات أعجبتني

فَرِيقَانِ يَخْتَصِمَان..
وَبَيْنَهُمَا شَاعِرٌ حِينَ يَهْجُو سَتُفْضَحُ طَائِفَتَان
وَحَوْلَ الْجَمِيعِ بَدَا أُفْعُوَان
أُقَاومُ فَكًّا لِذَا الأُفْعُوَانِ وَحِيدًا
فَتَلْعَنُنِي جِهَتَان
وَيَنْسَى الْفَرِيقَانِ أَنَّ قَرِيضِي صِمَامُ الْأَمَان..!

……
أَرَى مَنْجَنِيقًا يُكَشِّرُ فِي وَجْهِ تِلْكَ الْمَدِينَه..
أَرَى أَلْفَ خَرْقٍ بِجِسْمِ السَّفِينَه
أَرَى أَلْفَ أَلْفِ دَعِيٍّ يَبُثُّ الضَّغِينَه
أَرَى مُرْجِفًا يَسْتَحِثُّ خُطَاهُ لِقَتْلِي
وَإِبْلِيسُ صَارَ قَرِينَه
أَرَى أَلْفَ أَلْفِ اتِّهَامٍ بِدُونِ قَرِينَه
أَرَى فِي الظَّلامِ الْتِمَاعَ الْخَنَاجِرِ تَزْحَفُ نَحْوِي
(لأَنِّي عَلَى عِزَّتِي ثَابِتٌ)
وَغَيْرِي يُبَدِّلُ وَفْقَ الْمَصَالِحِ دِينَه
أَرَى الْحُزْنَ فَوْقَ قِبَابِ الْمَرَاقِدِ فِي كَرْبَلاء
كَمَا قَدْ رَأَيْتُ مَآذِنَ مَسْجِدِ عَمْرٍو حَزِينَه..!

……

خَيَالُ الْقَصِيدَةِ يَا مَنْ تُعَادُونَ شِعْرِي يَذُوبُ حَزِينا
يَكَادُ خَيَالُ الْقَصِيدَةِ يَلْطِمُ
لَكِنْ يَخَافُ اتِّهَامًا سَخِيفًا مِنَ الْحَاقِدِينا..!
خَيَالُ الْقَصِيدَةِ يَحْتَارُ أَيَّ الْفَرِيقَيْنِ يَهْجُو..؟
وَفِينَا مِنَ الْخِزْيِ مَا هُوَ فِيكُمْ
وَفِيكُمْ مِنَ الْخِزْيِ - يَا عِتْرَةَ الْبَيْتِ – ما هو فينا
ويبدو كلانا بعين المعادين صَيْدًا سمينا
فَصَبْرًا جَمِيلا
فَأَنْتُمْ بِنَا - وَبِكُمْ - قَدْ بُلِيتُم
وَنَحْنُ بِكُمْ - وَبِنَا - قَدْ بُلِينَا
فَلَعْنَةُ رَبِّي عَلَيْنَا إِذَنْ أَجْمَعِينا..!
…….

أَرَانَا شُغِلْنَا بِفِقْهِ الْعَفَن
بُحَيْرَةُ أَفْكَارِنَا فِي عَطَن
أَرَى طَائِرَاتِ الْعَدُوِّ تُحَلِّقُ فَوْقَ رُبُوعِ الْوَطَن
حمولتها جهزت ألف ألف كَفَن
وَيَشْغَلُهُمْ كُلَّ وَقْتٍ حَدِيثُ التَّجَارِبِ وَالْعِلْمِ
لَكِنْ أَرَانَا شُغِلْنَا بِبَثِّ حَدِيثِ الْفِتَن..
سَتَسْقُطُ تِلْكَ الْقَنَابِلُ فَوْقَ الْجَمِيع
عَلَى الْحَقْلِ وَالْبَادِيَه
قَنَابِلُ أَعْدَائِنَا لا تُفَرِّقُ بَيْنَ الْمَذَاهِبِ
فَالْكُلُّ فِي دَاهِيَه
وُجُوهُ الْعَدُوِّ بِفُرْقَتِنَا رَاضِيَه
وَأَجْهِ

المزيد


بروتوكولات حكماء العرب – محمد الماغوط

أكتوبر 14th, 2008 كتبها  وائل عزيز نشر في , مقالات أعجبتني

لا تكن ودوداً، فهذا زمن الحقد

لا تكن وفياً، فهذا زمن الغدر

لا تكن نقياً، فهذا زمن الوحل

لا تكن موهوباً، فهذا زمن التافهين

لا تكن قمةً، فهذا زمن الحضيض

لا تكن شجرةً، فهذا زمن الفؤوس

لا تحن على طفل، فهذا زمن العجزة والمسنين

لا تغث ملهوفاً، فهذا زمن الأبواب المغلقة

لا تستجر بصديق أو جار أو قريب، بقصيدة أو بلوحة، بجد أو جدة، فهذا زمن التنكر والمتنكرين

لا تصدر أي صوت ولو في دورة المياه، فهذا زمن الوشاة والمخبرين

ثم لا تقطع صلتك بقاضٍ فقد تصبح متهماً

بمتهم.. فقد يصبح حارساً

بحارس.. فقد يصبح لصاً

بلصٍ.. فقد يصبح ثرياً

بثري.. فقد يصبح متسولاً

بمتسولٍ.. فقد يصبح رصيفاً

برصيف.. فقد يصبح حذاءً

لا تقطع صلتك بشيء، فأي شيء قد يصبح كل شيء

ولكن، الإنسان الذي لا يستطيع إلا أن يكون ودوداً ووفياً وبريئاً وشامخاً وطفلاً ماذا يفعل؟

هل يبقع ثيابه بالوحل ويموّه رأسه بالحشائش والأغصان، ويختبئ في الكهوف وشعاب الجبال؟

لن يكون أكثر براعة وخبرةً من غيفارا

هل يلجأ إلى الأديرة وبيوت الأولياء؟

لن يكون أحسن حظاً من الباب شنودة

إذاً، لا مفر لنا من أن نظل ودودين وأوفياء وعاطفيين وصادقين وشامخين

المزيد